خلاصة المحتويات


خلاصة المحتويات


هل حظيت التربية الدينية ايام خلافة اميرالمؤمنين(عليه السلام) باهتمام جديّ ام أُهملت؟

السيد محمدصادق الموسوي

تعتمد سياسة المذهب الحر (Liberalism) موقفاً من التربية الدينية يتسم باللامسؤلية و لعل ذلك يعود الى ثلاثة عوامل هي:

1. ان اصحاب المذهب الحر يرون بان الدين مسألة اعتبارية و ان الدين الحقيقي موزع على الاديان المختلفة و يرفضون فكرة وجود دين معين يمتاز على سائر الاديان بكونه الدين الحق; 2. يوجّه انصار المذهب الحر انتقاداتهم للدين و يعلنمون رفضهم للعقيدة الدينية بدلاً من توجيه انتقاداتهم الى النهج الذي سار عليه رجال الدين والكهنة في القرون الوسطى; 3. عدم الاهتمام بارشاد الناس والاخذ بيدهم للعثور على الحقيقة.

تُظهر هذه العوامل الثلاثة موقف اصحاب المذهب الحر الذي يشكك بحقانية الدين و كونه حقيقة لا تقبل الشك. و لذا نجدهم لا يكترثون لموضوع التربية الدينية فيما تولي الحكومات التي تتبنى اراء المذهب الحر اهتماماً خاصاً بالمواضيع الاخرى التي لا علاقة لها بالدين و لا بالحق و الباطل.

ان مثل هذا الاسلوب يختلف تماماً عن النهج الذي سار عليه اميرالمؤمنين(عليه السلام) حيث ان سيرته و اقواله تدل بوضوح على الاهتمام البالغ الذي اولاه اميرالمؤمنين لمسألة التربية الدينية سعيه في نشر القيم الدينية بين الناس من اجل خلق مجتمع ملتزم بعقيدته. و هكذا نرى ان من أولويات سياسة حكومة اميرالمؤمنين(عليه السلام) هو الاسهام المباشر في عملة التربية الدينية. وبعبارة اُخرى فان الدين يقول بشرعية احدالعقائد او المذاهب دون غيرها و ان ما يدعيه اصحاب العقائد والمذاهب الاخرى إما ان يكون باطلاً أو يؤدى الى الضلال او ان يكون متمماً للدين الحق.


التربية القائمة على التوحيد والمستوحاة من سيرة اميرالمؤمنين(عليه السلام) و اقواله

هادي رزاقي

يُعدّ التوحيد من وجهة نظر الدين محور دعوة الانبياء على مدى العصور، و تؤكد الايات القرآنية الكريمة على ان الهدف الذي بُعث من اجله الانبياء هو التوحيد. كما يشير نهج البلاغة الى ان الهدف من نهضة النبي الكريم(صلى الله عليه وآله) هوالقضاء على عبادة الاوثان و الدعوة الى عبادة الله تعالى. و من ناحية اخرى يمكن القول بان معاناة الانسان هي في الاساس حصيلة ابتعاده عن التوحيد النظري و العملي و ما يواجهه من دعوة للشرك. ان اوج عبادة الله تعالى تمكن في الاعتراف بالعبوديةٌ لله و التذلله وحده. ان من يرتقى الى هذه الدرجة من العبادة يدرك بأنه لايجد لنفسه ما يملك و ان التدبير بيد غيره و لذا نراه يتخذ مسيراً خاصاً و يجتهد فى بلوغ غايتة «فى مرضاة الله». ترى الاديان بانه على الرغم من تحكم الغرائز و الميول الطبيعية فى تحديد اهداف الانسان و تصرفاته إلا ان له القدرة على تغيير ذلك الخط و تلك السلوك و يمكنه ان يختار لنفسه ما يريد بنفسه.

تقدم هذه المقالة بحثا مفصلاً عن التربية القائمة على التوحيد مستوحاةً من سيرة اميرالمؤمنين(عليه السلام) وكلماته.


دراسة الجوانب الثقافية للنظام التربوي في اليابان

الدكتور عباس علي شاملي / ترجمة هادي حسين خاني

غالباً ما يواجه الباحث او المفكر مهما كان اختصاصه موضوع يرتبط بحقل اختصاصه يستهويه و يشغل باله، و لهذا نجده يبذل جهداً مضنياً في سبيل فهم ابعاده. يتعلق احد محاور هذا البحث باهمية دور كل من الثقافة و منظومة القيّم الاخلاقية في صياغة النظام التربوي. يدور الحديث هنا حول النظام التربوي في اليابان و التي اختارها الباحث من بين سائر البلدان لموضوع دراسته بسبب وجود علاقة وثيقة بين النظام التربوي لهذا البلد و قيمه الاجتماعية.

يستهدف الكاتب ضمن دراسة مستفيضة، اضافة الى استقصاء هذه العلاقة و الكشف عن ابعادها، تشخيص نقاط القوة و نقاط الضعف في هذه العلاقة. و من اجل اصدار احكام موضوعية لم يجد الكاتب بداً من الاستعانة بمصادر حديثة امكنته من الحصول على النتائج المطلوبة. و قد اقتصرت الخطوة التي استهدفت دراسة نقاط القوة و نقاط الضعف على تقديم بيانات ساعدت على توضيح ابعاد الاسلوب الامثل الذي يمكن اعتماده في تحديد معالمه النظام التربوي ليبلغ مرحلة التكامل.

ان الاختلاف بين الثقافات من جهة و وجود انواع متعددة من النظم الاخلاقية من جهة اخرى هما من العناصر التي تساعد على صياغة النموذج الامثل و احداث تغييرات في النظام الثقافي. يرى الكتاب بان فكرة القيام بدراسة ثقافات مختلفة لشعوب مختلفه من شأنها ان تفتح آفاقاً جديدة امام الباحثين عن الحقيقة. يركز هذا البحث على دراسة الجوانب الايجابية و الجوانب السلبية في البناء الثقافي الياباني.


التربية العقلانية "Intellectual Education"

جون إل. الياس/ ترجمة: عبدالرضا ضرابي

تستعمل كلمة التربية في الغالب للدلالة على عقلنة الفكر. و تتألف التربية بانواعها الاخلاقية و السياسية و الجمالية من عناصر معرفية و عقلانية. و يُعدّ فلاسفة اليونان مثل سقراط و افلاطون و ارسطو اول من ايّد فكرة التربية العقلانية. و للتربية العقلانية اتجاهات متعددة، فهناك اتجاه يقول بوجود علاقة ميتافيزيقية بين الذهن و المعرفة الموضوعية، و آخر يركز على الفعاليات الذهنية و الثالث يركز على تعدد اشكال المعرفة.

لقد استقبل المنهج التقليدي المقولة الرافضة لموقف علم المعرفة و المواقف الميتافيزيقية الداعية الى تنظيم المناهج الدراسية على شكل فنون حرة و بحث استدلالي (ديالكتيك). لقد ابتدع «پل هرست» طريقة تنادي بتعدد اشكال المعرفة و يرى بانها تمثل الطريق الواضح الذي يساعدنا في صياغة تجاربنا و ممارساتنا المختلفة متى ما اردنا ان نستخدم رموزاً مقبولة. اما التربية بالنسبة للمفكر «فنيكس» فانها تمثل عملية بعث للمفاهيم الاساسية. و هناك مواقف اخرى صدرت عن مفكرين آخرين حول التربية العقلانية حيث تركز هذه المواقف على فكرة ارساء قواعد المعرفة او الاختصاصات العلمية.

و يبقى مع ذلك كله النموذج الذي قدمه «هرست» باعتباره الافضل والذي يعتمده الفلاسفة و المربّون في تقييم احاديثهم و نقاشاتهم. اما بالنسبة لنظرية تعدد اشكال المعرفة فان قوتها تتضح من خلال الانتقادات الكثيرة التي تعرضت لها و اشد تلك الانتقادات ما صدر عن خبراء علم الاجتماع المعرفي. و لنظرية «ديوي» حول المعرفة موقف خاص من موضوع التربية العقلانية، حيث يعتقد «ديوي» بان التربية العقلانية كغيرها من انواع التربية تقول بأهمية التفاعل بين المتعلم و البيئة. و لم يشذ هذا الاتجاه عن غيره فقد تعرض هو الآخر للانتقاد. يتضمن هذا البحث دراسات معاصرة حول التربية العقلانية و يناقش الرأي الذي يدعو الى العودة الى التمسك باتباع التربية العقلانية و الحرة و هو الاقتراح الذي تبناه عدد من المفكرين و المربين و بعض الشخصيات السياسية مثل «ويليم بينت» العضو السابق فى لجنة التربية و التعليم في امريكا و موقفه المؤيد للمفكر «بلوم» احد انصار الخط الثقافي المحافظ. …





ABSTRACTS


Religious Education in the Alawi Government - Gravity or Indifference?

Sayyed Muhammad Sadiq Mussawi

The impartial attitude towards religious education, which represents one of the fundamentals of liberal strategy, can be attributed to three main factors:

1. According to liberalism, religion is not more than a theoretic concept, the term "true faith" corresponds to all religions without exception, and the idea that there is only one specific legitmate religion is rejected; 2. Instead of criticizing the conduct of the churchmen in the medieval period, liberals criticized religion and reject religious beliefs; 3. Liberals ignore the significance of directing individuals towrds searching for the truth.

All these factors indicate that liberalism has doubt of the idea that religion is a fact and of the idea of the legitmacy of religion. Therefore, the supporters of liberalism care nothing about religious education, and a partial attitude is taken by liberal governments towards non-religious affairs or things other than those related to religion or to truth and falsehood.

This method is entirely different from the model introduced by Imam Ali (peace be upon him) at the period when he had the responsibilty as a governor. His life - style as well as his words assert that he did his best to propagate true religion to create a society committed to religion. Consequently, one of the fundamentals of the strategy of Alawi Government was to "directly intervene" in religious education. Obviously this means that, according to the religious viewpoint, there is only one school of thought or one way which can be legitmate. As for other schools of thought, they may either be false and deviant or they supplement true religion.


Monotheistically - Oriented Education Inspired by Imam Ali¨s Words and Actions

Hadi Raziqi

According to the religious viewpoint monotheism is the core of the prophets¨ messages throughout history. The Qur¨anic verses emphasize this idea, and Nahj al-Balagha, too, mentions that it was the worship of Allah and the rejection of idols that the prophet Muhammad (peace be upon him and his Household) had called for.

As a matter of fact, all man¨s worries and discomfort originally emanate from man¨s remoteness from monotheism, in its practical sense or in its theoretical sense, and due to the polytheistic views with which man is faced.

The utmost worshipping of Allah signifies utter devotion and submission to Him - a state which once acquired by any, will make one realize that man has nothing to possess of his own and has no power to do things of his own. When one reaches such a point, one¨s main concern will be directed to one thing, and that is, seeking the right path that tades him to the good pleasure of Allah. Monotheistic religions believe that in spite of man¨s natural inclinations and instincts which direct a person towards a certain point and consequently cause him to behave in a certain way, man is capable of selecting the way that takes him to success. Being inspired by the life - style of Imam Ali (upon him be peace), the writer expounds on education and its relation with monotheism.


A Review of the Cultural Characteristics of Education in Japan

Dr. Abass Ali Shamili: Hadi Husayn Khani

An expert in every area of study often finds special interest in making further investigation on the issue which appeals to him. The writer here, introduces an analytical examination of cultural components and discusses the integration of normative influnce on education, an issue in which he finds special joy.

The idea of the profound integration between the culture and the educational system in Japan heightened his curiousity andied him to single out Japan from among other countries for his research project.

Therefore , he attempts in his study to touch upon the different dimensions of Japanese culture in relation to its educational system though his main objective is to pursue the merits and demerits in the Japanese culture. The writer finds it necessary to refer to new studies on the subject because they provide new questions, approaches and revised attitudes. It is worth noticing that the findings of the account on the merits and demerits just help to make a decision on the good example and the transformation of the components. According to the writer, cross - national studies prevent narrow - minded and one - sided findings. Through this examination the article introduces an inquiry of the cultural basis of the educational system in Japan, and the challanges.


Intellectual Education

John L. Elias / trans: Abdul Rida Darabi

In its most common usage, education denotes the intellectual education of the mind. Varieties of education termed moral, political , aesthetic, etc. all have intellectual or cognitive components. The first proponents of intellectual education were the Greek philosophers Socrates, Plato, and Aristotle.

There are different approaches to intellectual education. Some accept the metaphysical position of the relationship between mind and objective knowledge. Another restatement focuses on the activities of the mind. Still another restatement focuses on forms of knowledge.

The classical tradition has received a restatement which avoids the epistemological and metaphysical positions that entailed a heirarchical organizing of subject matter into liberal arts and dialectics. Paul Hirst has presented an approach to intellectual education which views forms of knowledge as distinct ways in which we structure our experiences around the use of accepted public symbols. For Phenix education is the process of engendering essential meanings. Other philosophers and scholars have offered appoaches to intellectual education which focus on the structure of knowledge or the structure of disciplines. Yet, it is Hirst¨s work which has been the paradigm controlling discussions among philosophers of education. The power of the theory of forms of knowledge is shown in the many criticisms that have been made of it. The more serious criticisms of Hirst¨s approach to intellectual education come from sociologists of knowledge. Dewey¨s theory of knowledge has led to a distinctive approach to intellectual education and its curriculum. Intellectual education for Dewey, as all forms of education, consists in interaction between learner and invironment. This approach has been subject to criticism, too. The present article elaborates on current issues on intellectual education such as the idea of a return to a rigorous intellectual and liberal education proposed by a number of scholars and educators as well as political figures such as Willian Bennett, the former Commissioner of Education in the United States and his support to Bloom who was one of the cultural conservatives.