خلاصة المحتويات


خلاصة المحتويات

 

الصحة النفسية والتقيّد بالتعاليم الدينية محمّدمهدي صفورايي پاريزي ـ سليمان قاسمي

يعتبر موضوع الاهتمام بالصحة البدنية و النفسية احد أهم المواضيع التي عالجها الاسلام. لقد شرّع الاسلام بعض الواجبات و المحرمات بهدف ضمان سلامة الانسان من الامراض و ارشاده لاتباع طرق الوقاية من الامراض البدنية و النفسية إذ لا يحق شرعاً لاي انسان ان يقوم بعمل يعود عليه او علي غيره بضرر بدني او نفسي و ذلك لأن الاسلام يولي اهمية خاصة لصحة الفرد و صحة المجتمع. ان تشخيص العلل و الامراض ليس من اختصاص الانسان العادي فقط فالرسل و الاولياء المختارون الذين ينهلون من معين الوحي الالهي ايضاً اهتموا بهذا الموضوع من خلال حثهم الناس علي الحفاظ علي صحة ابدانهم و نفوسهم و قدموا وصايا بهذا الصدد كما قدموا لهم ارشادات حول الوقاية من الامراض البدنية و الروحية و النفسية.

     ان التعاليم الاسلامية تؤكد علي اهمية صحة الانسان البدنية و النفسية فقد ورد عن الامام علي(عليه السلام)انه قال: الصحة افضل النعم. من كان في النعمة جهل قدر البلية.

     تحاول المقالة الحالية و استناداً الي ما اوردته النصوص الدينية و بالاخص السيرة النبوية و العلويّة تسليط الضوء علي اهمية الجانب الصحي و طرق الوقاية من الامراض الروحية و النفسية.

 

دراسة نفسية حول زيادة متوسط العمر في الزواج و تأثيره علي انحراف الشباب

محمّدصادق شجاعي

يستهل الكاتب المقالة بالحديث عن الممارسات الجنسية الشاذة للشباب و عدم التزامهم بالآداب و الاخلاق الحميدة و يعزي هذه الظاهرة بصورة خاصة الي عدم توفر الظروف المناسبة للزواج المبكر. يتعرض الكاتب الي موقف الدين و نظرته الي العمر المناسب للزواج كما يذكر العوامل المؤثرة في زيادة متوسط العمر في الزواج، لينتقل بعدها الي بحث علاقة ذلك بالممارسات الجنسية الشاذة. في الختام يتطرق الي الوسائل التي يمكن اعتمادها للحدّ من حالات الشذوذ الجنسي باعتبارها من معوقات الزواج.

 

الغضب و كيفية التحكم به     محمّدحسين قديري

العواطف و الانفعالات نعم كبيرة اودعدها اللّه في الانسان و لولا العواطف لا صبحت حياة الانسان مملّة لا طعم فيها و لا روح. ان الصحة البدنية و النفسية للانسان ترتبط الي حد كبير بصحته العاطفية، و لحالة الانسان الانفعالية تأثير علي مواقفه مع الاخرين و علي سلوكه الاجتماعي كذلك.

     و لهذا ينبغي لنا ان نتعلم كيف نقرأ ما يريده الآخرون بافعالهم الانفعالية و نمعن النظر فيها حتي نستطيع ان نتعامل أزاءها بحكمة. ان قدرة الانسان علي السيطرة علي عواطفه و مشاعره و ادراكه لمشاعر الآخرين و استيعابها، في كافة مجالات الحياة بما في ذلك علاقاته الخاصة أو مواقفه السياسية و الاجتماعية، تعتبر من اهم عوامل نجاحه في الحياة. نستنج من ذلك ان النزوع الانفعالي و محاولة قراءة و فهم ما تحمله الانفعالات من دلالات هما من اهم الوسائل التي تساعد الانسان في تنظيم علاقاته الاجتماعية و تضمن له حالة من التوزان الجسمي و النفسي.

     يتمحور موضوع البحث حول دور التحكم و السيطرة علي الغضب و كبح جماح المواقف الانفعالية.