المحتویات

ضرورة شكر النِّعَم المعنويّة

آية الله العلامة مصباح اليزدي ( حفظه الله )

الخلاصة :

إنّ مسألة شكر نِعَم الله تعالى وبركاته التي لا انقطاع لها، تعدّ أمرّاً ضروريّاً في حياة البشر، وهي في ذاتها تعتبر من أدنى درجات العبوديّة له جلّ وعلا. ونحن البشر في واقع الحال لا نشكره على الكثير من تلك النِّعم، وحتّى أنّنا نجحد بعضها. فلو تأمّلنا قليلاً وفكّرنا بذهنٍ سليمٍ، لوجدنا أنفسنا عاجزين عن شكر نِعم الله تعالى التي لا حصر لها. فالمشكلة التي نعاني منها هي أنّنا عندما ننهمك في إحدى هذه النِّعم نغفل عن ذكر سائر النِّعم، لذا يجدر بنا أن نرأب هذا الصدع عبر الممارسة والتعليم الدينيّ والمعنويّ. والحقيقة أنّ معظم شكرنا للنِّعم التي أسبغها الله عزّ وجلّ علينا ينصبّ على الماديّة منها، وفي نفس الحين لا نلتفت إلى النِّعم المعنويّة وبالتالي نعجز عن شكرها. ويتمحور البحث في هذه المقالة حول بيان جوانب هذا الموضوع بالتفصيل.

مفردات البحث : الشكر، النِّعَم الماديّة، النِّعَم المعنويّة، زوال النِّعَم، نِعَم الله تعالى.

 

 

الآثار السلميّة للجهاد في العلاقات الدوليّة وفق الأُسُس القرآنيّة

قاسم شبان نيا

الخلاصة :

الجهاد يعدّ من المفاهيم التي لم يتمّ الاهتمام بجانبها السلميّ في العلاقات الدوليّة، وذلك بسبب عدم معرفة حقيقته. ومن الجدير بالذكر أنّ الهدف الأساسيّ من الجهاد الابتدائيّ هو دعوة الآخرين إلى الإسلام، وعند امتناع زعماء الكفر عن إجابتها، يُلتجأ إلى قتالهم. والشرط الهامّ الذي يوجب الدعوة النهائيّة إلى الجهاد قبل القتال، هو إبلاغ كلام الله تعالى إلى الناس. أمّا في مجال السياسة الخارجيّة للحكومة الإسلاميّة، فإنّ هذه الدعوة تتجلّى في أُطر عديدة، مثل تأليف القلوب والإحسان. والأحكام السلميّة في الإسلام في أبحاث عقد الذمّة والأمان تترتّب على الجهاد، والشاهد على هذا هو أنّ الإسلام يُدعو إلى التعايش بسلامٍ مع كلّ إنسانٍ مهما كانت معتقداته، كما أقرّ لكلّ طائفةٍ دينيّةٍ حقوقها ووظائفها، وجعل المسلمين مكلّفين لمراعاة هذه الحقوق. ويسعى الكاتب في هذه المقالة إلى إثبات ما ذُكر بأُسلوبٍ تحليليٍّ وثائقيٍّ، بالاعتماد على المصادر الإسلاميّة المعتبرة.

مفردات البحث : الجهاد الابتدائيّ، العلاقات الدوليّة، السِّلم، الدعوة، تأليف القلوب، الإحسان، عقد الذمّة، عقد الأمان.

 

 

الفكر السياسيّ في فصل ( كتاب الحجّة ) من الكافي

هادي شجاعي

الخلاصة :

إنّ شموليّة الدين الإسلاميّ الحنيف في مجال توجهّه الشامل لشؤون حياة البشر، تتجلّى في مختلف الأبعاد الفرديّة والاجتماعيّة. ولو ألقينا نظرةً عابرةً وموجزةً على المصادر الدينيّة من قرآن واحاديث وسنّة المعصومين ( عليهم السلام )، فسوف يتّضح لنا أنّ المدرسة الإسلاميّة الخالدة قد أعارت أهميّةً بالغةً إلى الحياة الاجتماعيّة للإنسان إلى جانب اهتمامها بحياته الفرديّة. ومصادر الحديث الشيعيّة تتضمّن أبواباً مختصّةً بالحياة الاجتماعيّة وتعكس رؤيةً شاملةً لجميع هذه القضايا في حياة البشر، بما فيها الجوانب السياسيّة.

ويتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى دراسة وتحليل الأحاديث المذكورة في فصل ( كتاب الحجّة ) من كتاب الكافي للشيخ الكليني ( رحمه الله ) الذي يُعدّ أحد أهمّ المصادر المعتبرة لدى أتباع أهل البيت ( عليهم السلام )، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ نظريٍّ؛ حيث يتضمّن هذا الفصل مبادئ سياسيّة يمكن إدراجها تحت عنوان ( فلسفة سياسيّة ). وقد قام الكاتب بذكر مقدّمةٍ حول مختلف جوانب هذا المصدر المعتبر، وأجرى دراسةً استدلاليّةً لنصوص الأحاديث ذات الصلة بالقضايا السياسيّة بغضّ النظر عن أسانيدها.

مفردات البحث : جوامع الحديث، الكافي، الكلينيّ، الفلسفة السياسيّة، المشروعيّة.

 

 

النموذج الفكريّ للفقه الحكوميّ برؤية آية الله العظمى السيّد علي الخامنئي ( حفظه الله )

عباس علي مشكاني / عبد الحسين مشكاني

الخلاصة :

إنّ فقه الشيعة، منذ تأسيسه في عهد الإمام عليّ ( عليه السّلام ) وحتّى عصرنا الراهن، قد شهِد مراحل عديدة ومدراس واتّجاهات فكريّة متنوّعة. فأبرز ما نلاحظه في بعض مراحله، اتّجاهات فكريّة مناوئة للاجتهاد، ورواج أُصول عرفيّة وأفكار أخباريّة ومدارس أُصوليّة حديثة. وأمّا الوجه المشترك بين مختلف هذه الاتّجاهات الفكريّة هو تطوّرها في إطارٍ فرديٍّ غير حكوميٍّ. وفي عصرنا الراهن وبعد أن بُسطت أيدي فقهائنا الشيعة في الحكم بشكلٍ لا سابق له، فإنّ فقه التشيّع قد خرج من حالة الانزواء والفرديّة واتّجه نحو إدارة حكومةٍ وطنيّةٍ وإقليميّةٍ ودوليّةٍ. فالنموذج الفكريّ للفقه الحكوميّ يهدف إلى استنباط الأحكام الشرعيّة برؤيةٍ حكوميّةٍ مع الحفاظ على تُراث السَّلَف تحت مظلّة الفقة العرفيّ وأساليبه التي لا حصر لها.

وتتمحور هذه المقالة بيان واقع النموذج الفكريّ للفقه الحكوميّ واختلافه عن العهود التي سبقته في الفقه الشيعيّ، وذلك بأُسلوبٍ وثائقيٍّ نظريٍّ؛ وذلك استناداً إلى نظريّات آية الله العظمى السيّد عليّ الخامنئي ( حفظه الله ) وعبر مطالعة آرائة الفقهيّة في مجال الفقه الحكوميّ، عبر التحقيق في مختلف المراحل الفقهيّة.

مفردات البحث : الفقه، النماذج الفكريّ، النماذج الفكريّة الفقهيّة، الفقه الحكوميّ، آراء آية الله العظمي السيّد عليّ الخامنئي ( حفظه الله ).

 

 

الأُصول النظريّة للعدالة في فكر السيد القائد عليّ الخامنئي ( حفظه الله )

فخر السادات بور هاشمي

الخلاصة :

تتطرّق الكاتبة في هذه المقالة إلى استنباط أُصول العدالة في فكر قائد الثورة الإسلاميّة السيّد علي الخامنئي ( حفظه الله ). فهذا المبدأ قد كان شعاراً أساسيّاً للكثير من النهضات والثورات والحركات الإصلاحيّة في شتّى أصقاع العالم، إلا أنّ معظهما لم يتمكّن من تحقيق هذا الهدف بشكلٍ عمليٍّ. والواقع أنّ تحقيق العدالة يحتاج في بادئ الأمر إلى معرفة مبادئها وأُصولها، حيث من خلال هذه المعرفة سوف تتعيّن زاوية رؤيتنا إليها وتبدو لنا حدودها وثغورها وفق أفكار إسلاميّة خاصّة؛ ومن خلال ذلك سوف نكون قادرين على تطبيق هذا الأصل الضروريّ بشكلٍ عمليٍّ. فتعيين أُصول العدالة بالنسبة إلينا، كونه شعارنا الأساسيّ وأهمّ برنامجٍ في سلوكنا، يعدّ من الأُمور الهامّة والأساسيّة.

وأُسلوب البحث المتّبع في هذه المقالة هو تحليل خطابات آية الله العظمى السيّد عليّ الخامنئي ( حفظه الله ) الذي هو في متناول اليد في أقراص مضغوطة والموقع الأنترنيتيّ الخاصّ بسماحته، وذلك بغية بيان الأُصول النظريّة للعدالة في أفكاره.

مفردات البحث : العدالة، أُصول علم الوجود، أُصول علم الوجود الإنسانيّ، الأُصول المعرفيّة، المبادئ والقيَم المعرفيّة، الأُصول الغائيّة، الأُصول الاجتماعيّة.

 

 

دراسة تفسير جاليستون للفلسفة السياسيّة في فكر الفارابيّ

محسن رضواني

الخلاصة :

يتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى دراسة تفسير مريم جاليستون حول الفلسفة السياسيّة للفارابيّ، إذ إنّها عبر المقارنة بين الأبحاث المطروحة في مؤلّفات الفارابيّ الأربعة ( المدينة الفاضلة – الساسة المدنيّة – تحصيل السعادة – الفصول المنتزعة ) تسعى إلى تحصيل فهمٍ جديدٍ لفلسفته السياسيّة. ومن الجدير بالذكر أنّ النقطة الظريفة التي تميّز تفسير هذه المفكّرة عن غيرها، هي تحليل الفلسفة السياسيّة للفارابيّ في إطار مباني أرسطو. إلا أنّ الغفلة عن حقيقة الاختلاف بين الفكر الفلسفيّ لأفلاطون وأرسطو، وكذلك عدم الالتفات إلى تأثّر الفلسفة السياسيّة للفارابيّ بالتعاليم الإسلاميّة، أُمورٌ لم تؤدِّ إلى عدم نجاح جاليستون في إثبات مدّعاها وحسب، بل جعلتها تؤمن في نهاية الأمر بالأفكار السائدة بين المفسّرين المسلمين للفلسفة السياسيّة الإسلاميّة بكون الفلسفة السياسيّة للفارابيّ متأثّرةً بالفلسفة الأفلاطونيّة. ويتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى بيان ما ذُكر بأُسلوبٍ تحليليٍّ وثائقيٍّ.

مفردات البحث : الفلسفة السياسيّة، فلسفة أفلاطون، فلسفة أرسطو، فلسفة الإسلام السياسيّة، فلسفة الفارابيّ السياسيّة، مريم جاليستون.

 

 

تحليلٌ مفهوميٌّ للديموقراطيّة الغربيّة ومبدأ سيادة الشعب الدينيّة

مهدي قرباني

الخلاصة :

قضيّة سيادة الشعب كانت تعدّ من أهمّ الأبحاث الفلسفيّة السياسيّة، حيث استُلهمت منها نتائج مختلفة. ومن خلال تحليل الفهم التأريخيّ لاصطلاح الديموقراطيّة وبيان عناصرها الأصليّة، يمكن أن نعرّفها كما يلي : هي حكومةٌ يشترك فيها الشعب بالقضايا السياسيّة وفيها يتساوى الجميع مقابل القانون، ويكون رضا الناس عن النظام السياسيّ الحاكم مطروحاً بشكلٍ رسميٍّ.

وعبر تحليل مفاهيمنا الإسلاميّة نستنتج أنّ تحقّق العناصر الموجودة في مفهوم سيادة الشعب قد كان محطّ اهتمام الإسلام أيضاً، وهذا الأمر يعدّ أرضيّةً مناسبةً لطرح أُنموذجٍ جديدٍ لسيادة الشعب بين أيدينا، لأنّ التأريخ لم يشهد ديموقراطيّةً نزيهةً وخالصةً البتة؛ كون جميع الأنظمة الديموقراطيّة قد كانت محدودةً في أُطُر معتقدات مختلفة. وبما أنّ سُبُل تحقّقها مشخّصةٌ، لذا يمكن تطبيقها في إطارها النزيه الخالص وتمييزها عن غيرها من النماذج طبقاً للتعاليم الإسلاميّة التي يؤمن بها المسلمون. ومن هذا المنطلق يمكن طرح أُنموذجٍ جديدٍ لسيادة الشعب تحت عنوان ( سيادة الشعب الدينيّة )، حيث يتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى بيان هذا الموضوع بأُسلوبٍ نظريٍّ.

مفردات البحث : الديموقراطيّة، سيادة الشعب، سيادة الشعب الدينيّة، الليبراليّة الديموقراطيّة.

 

 

سيادة الشعب الدينيّة برؤية آية الله العلامة مصباح اليزدي ( حفظه الله )

سحر خليلي

الخلاصة :

اصطلاح ( سيادة الشعب الدينيّة ) يعدّ من المصطلحات الدينيّة الجديدة في الخطاب السياسيّ على المستوى العالميّ، حيث إنّه ينشأ ويترعرع في أحضان الأُصول السياسيّة للإسلام ويتأثّر بها، ويهدف إلى نشر الأُصول والمبادئ الدينيّة عبر ضمان حقوق الشعب في المجال السياسيّ وإدارة شؤون المجتمع واجتناب أساليب الحكم الاستبداديّ. لذا فإنّ النظام الإسلاميّ يختلف عن نماذج الحكم العلمانيّة الغربيّة.

والهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان آراء العلامة الأُستاذ مصباح اليزديّ ( حفظه الله ) حول مسألة سيادة الشعب الدينيّة، وذلك بأُسلوبٍ نظريٍّ وئائقيٍّ. وقد أثبتت نتائج البحث أنّ سيادة الشعب الدينيّة ترتكز على رضا الشعب ومحوريّة الأُصول ومحوريّة الحقّ والنزعة القانونيّة. فسيادة الشعب الدينيّة تكتسب معناها الحقيقيّ في إطار الأُصول والقيَم الإسلاميّة، وهدفها يتمحور حول توجيه متطلّباته نحو تحقيق المبادئ والأُصول الدينيّة السامية وترسيخها في المجتمع؛ ولا يُراد من ذلك نفيها أو إضعافها، لأنّها في هذه الحالة تفقد واقعها القيِّم، ولا يمكن وصفها حينذاك بالدينيّة.

مفردات البحث : سيادة الشعب الدينيّة، الديموقراطيّة، النظام الإسلاميّ، الحكومة الإسلاميّة.

 

 

الصحوة الإسلاميّة، صراعٌ بين الإسلام السياسيّ والعلمانيّة

محمّد إسماعيل عمّار

الخلاصة :

إنّ الصحوة الإسلاميّة تعدّ نهضةً لهويّة الشعوب عبر توجّهٍ حضاريٍّ وفي إطار إسلامٍ سياسيٍّ، وذلك من أجل السعي في تجربة ذروة الرقيّ الحضاريّ الإسلاميّ من جديد. فالإسلام السياسيّ هو خطابٌ مفهومه محوريّة الحكومة الإسلاميّة، وهاجسه الأساسيّ يتركّز على إعادة بناء المجتمع الإسلاميّ طبق مبادئ وأُصول إسلاميّة. فالمواجهة المباشرة مع الثقافة والحضارة الغربيّتين تؤدّي إلى تنشيط هذا الخطاب، وهدفها إزاحة محوريّة الخطاب الليبراليّ من الساحة السياسيّة على المستوى العالميّ، وكذلك الدفاع عن حياض الإسلام أمام هجمات القوى الاستكباريّة.

ويتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى دراسة محاور المواجهة بين خطابي الإسلام السياسيّ والعلمانيّة في المجتمعات الإسلاميّة، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ وبالاعتماد على المصادر المعتبرة والحقائق الملموسة. وأهمّ النتائج التي توصّل إليها هي أنّ التحدّيات والنزاعات بين الإسلام السياسيّ والغرب هي حضاريّةٌ في حقيقتها، وهدفها التصدّي للصحوة الإسلاميّة، حيث قام الغرب بترويج الأفكار العلمانيّة وأنظمتها المنحرفة في المجتمعات الإسلاميّة.

مفردات البحث : الصحوة الإسلاميّة، الخطاب، الإسلام السياسيّ، العلمانيّة، المواجهة.