الملخص

أبرز خصال الشيعة الحقيقيين في إطار دراسةٍ توصيفيةٍ من نمطٍ جديدٍ

آية الله العلامة محمّد تقي مصباح

الملخص

محور البحث في هذه المقالة هو بيان أبرز ميزات وخصال الشيعة الحقيقيين من منظار أمير المؤمنين (عليه السلام)، وهي عبارةٌ عمّا يلي: مواظبون على ذكر الله تعالى، معرضون عن الدنيا، آثار الانقطاع إلى الله تعالى باديةٌ في سيماهم، عُبّاد في الليل وشجعانٌ في النهار، شيمتهم الحلم والصبر والشرف، يفترشون الأرض تواضعاً، عطرهم الماء وشعارهم الكتاب الحكيم، مجهولون في الأرض، لا يكترثون بمنصبٍ ولا مقامٍ دنيويٍّ، شرّهم مأمونٌ، قلوبهم حزينة، رغباتهم قليلة، لا يشكون حاجتهم لأحدٍ، يتعاملون مع الآخرين بهشاشةٍ وبشاشةٍ، كرماء النفس، يكتفون بالقليل والقناعة سبيلهم في العيش.

كلمات مفتاحيه: الشيعة، رضا الله تعالى، الإيمان، الكرامة، الحلم، الطمع، الغضب


تفسير معنى "أُولي الأمر" في آية الطاعة، ونقض بعض شبهات المنكرين على ضوء ما ذكر في تفسير الميزان

عيسى عيسى زاده

الملخص

الآية التاسعة والخمسون من سورة النساء المعروفة بآية الطاعة، هي واحدةٌ من الأدلّة النقلية التي اعتمد عليها الشيعة لإثبات إمامة الأئمّة المعصومين (عليهم السلام). هذه الآية المباركة من جملة الآيات المثيرة للنقاش والجدل بين علماء الفريقين ومفسّريهم، والسبب الأساسي الكامن وراء هذا الاختلاف في الآراء معنى عبارة "أُولي الأمر" التي وردت فيها فيها، حيث قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ"، كما نلاحظ فالآية قرنت طاعة الله تعالى ورسوله الكريم (صلّى الله عليه وآله) بطاعة أُولي الأمر.

مفسّرو أهل السنّة والجماعة طرحوا عدّة آراء في تفسير العبارة المذكورة بغية تحديد مصداقها، إلا أنّ علماء الشيعة ومفسّريهم اتّفق رأيهم على أنّ المراد منها الأئمّة المعصومون (عليهم السلام)، ومن جملتهم العلامة محمّد حسين الطباطبائي صاحب (الميزان في تفسير القرآن) الذي يعتبر أحد أبرز مفسّري القرآن، حيث دافع بأسلوبٍ مثاليًّ عن عقيدة الشيعة ونقض الشبهات التي طرحها المخالفون حول معنى العبارة المذكورة في إطار استدلالٍ علميٍّ متكاملٍ. وعلى هذا الأساس تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحثٍ توصيفيٍّ - تحليليٍّ، وقد سلّط الباحث الضوء فيها على مختلف الآراء المطروحة حول تفسير "أولي الأمر" في رحاب آراء العلامة الطباطبائي.

كلمات مفتاحيه: الطاعة، الإمامة، أولي الأمر، الميزان في تفسير القرآن، العلامة الطباطبائي


دراسةٌ تحليليةٌ لرأي العلامة محمّد حسين الطباطبائي حول الغيب والشهود

عباس إلهي

الملخص

مسألة الغيب والشهود تعدّ واحدةً من التعاليم الدينية التي لها دلالتها الخاصّة، وقد حظيت باهتمام العلامة محمّد حسين الطباطبائي، ومن هذا المنطلق تمّ تدوين المقالة بهدف بيان آرائه حول هذه المسألة وتحديد مصاديقها ونسبيتها على ضوء ما ورد في تفسير الميزان. من جملة النتائج التي توصّل إليها الباحث أنّ العلامة الطباطبائي يعتبر الغيب حقيقةً ماورائيةً غير محسوسةٍ حظيت بتأييدٍ صريحٍ من قبل الوحي المقدّس، حيث تحدّثت نصوص الوحي عنها ودعت الناس إلى الاعتقاد بها.

رغم أنّ بني آدم يؤمنون بالغيب على أساس فطرتهم السليمة ويدركون أنّه واقعٌ لا غبار عليه، لكنّهم غير ملمّين بجميع تفاصيله وما فيه من أسرار وكائنات غيبية، وبالطبع فالسبيل الوحيد لتحقيق هذه المعرفة هو وحي السماء، في حين أنّ الشهود مختصٌّ بفئةٍ قليلةٍ من الذين ارتقوا أعلا درجات تهذيب النفس، وهو يعني الإحاطة بالأمر عن طريق الحسّ أو الخيال أو العقل، أو أنّه إحاطةٌ وجوديةٌ.

كلمات مفتاحيه: التحليل، الغيب، الشهود، الغيب النسبي، الغيب المطلق، العلامة الطباطبائي


ضرورة الوحي في فكر علماء الكلام المسلمين

يد الله دادجو

الملخص

الوحي هو أمرٌ يتمكّن من خلاله بعض الخلّص من كسب فهمٍ سريعٍ ورمزيٍّ وتامٍّ للحقائق والمعارف من قبل الله عزّ وجلّ، وهو أسلوبٌ معرفيٌّ يختلف عن سائر الأساليب المعتمدة في كسب المعارف، فما يفيضه من علمٍ يختلف عمّا يتمّ تحصيله عن طريق الحسّ والتجربة والعقل والكشف والشهود العرفاني.

الوحي برأي علماء الكلام المسلمين عبارةٌ عن ظاهرةٍ يتوقّف عليها تكامل الإنسان وبقاؤه، كما أنّه يحول دون رواج الظلم والفساد والفوضى وتزعزع النظام المعيشي، وعلى هذا الأساس فهو يحظى بأهميةٍ بالغةٍ لا نظير لها. بناءً على ما ورد في هذا التعريف، فالوحي أمرٌ ضروريٌّ لا غنى عنه، وهو ما أكّد عليه القرآن الكريم وأحاديث المعصومين (عليهم السلام).  تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحثٍ توصيفيٍّ - تحليليٍّ بهدف إثبات ضرورة الوحي من وجهة نظر العلماء المسلمين، ولا سيّما علماء الكلام منهم، وقد أثبت الباحث أنّه أمرٌ لا يمكن إنكاره بتاتاً، وحتّى مع وجود العقل فلا يمكن المساس به، بل إنّ العقل يفي بدورٍ هامٍّ على صعيد إثبات حقيقة وحي السماء وتصديق النبوّة.

كلمات مفتاحيه: القرآن الكريم، ضرورة الوحي، علماء الكلام المسلمون، الأحاديث


سهو النبيّ (صلّى الله عليه وآله) في بوتقة النقد والتحليل

جعفر أنواري

الملخص

هناك العديد من الآراء والتفاسير التي طرحها المفسّرون وعلماء الكلام حول مسألتي "سهو النبيّ" و "عصمته"، وقد توقّف البعض في هذه المسألة ورأى آخرون إمكانية سهوه صلوات الله عليه وآله، في حين أكّد غيرهم على عصمته من هذه الحالة. من جملة علماء الشيعة الذين تطرّقوا إلى الحديث عن هذا الموضوع كلٌّ من الصدوق والمفيد، حيث فسّره الشيخ الصدوق بـ "الإسهاء" من قبل الله تعالى، إلا أنّ الشيخ المفيد انتقد هذا الرأي بشدّةٍ.

هناك أسبابٌ سياسيةٌ أسفرت عن طرح هذا البحث، كما توجد آياتٌ ورواياتٌ ترتبط به، وقد سلّط الشيخ الصدوق الضوء على الروايات واستدلّ بها على رأيه، في حين أنّ الشيخ المفيد انتقد هذه الأدلّة وذكر مؤاخذاتٍ على الرأي المذكور، إلا أنّ المحقّق الشوشتري لم يؤيّد هذه المؤاخذات.

تطرّق الباحث في هذه المقالة إلى بيان الأدلّة التي سيقت حول سهو النبيّ (صلّى الله عليه وآله) في إطار دراسةٍ نقديةٍ، إضافةً إلى أنّه ذكر الأدلّة التي تثبت عصمته اعتماداً على الأدلّة القرآنية والروائية والكلامية.

كلمات مفتاحيه: عصمة النبي، سهو النبي، الشيخ الصدوق، الشيخ المفيد، المحقّق الشوشتري


آية الإنذار، مستهلُّ الإمامة الشيعية

محمّد جواد طالبي تشاري

الملخص

لا شكّ في أنّ مسألة الإمامة وما يطرح حولها من شبهاتٍ، لا تختصّ بزمانٍ ومكانٍ بالتحديد، ولا بفرقةٍ دون غيرها؛ فهي ممتزجةٌ مع معقتدات المسلمين، لذا لا ينفكّ البعض من طرح شبهاتٍ جديدةٍ حولها، ومن هذا المنطلق فالضرورة أرغمت الباحثين على الحديث عنها في شتّى العصور.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان معنى الإمامة حسب الاصطلاح الشيعي، وقام الباحث بتسليط الضوء فيها على آية الإنذار حيث ذكر تفسيرها وسبب نزولها بغية التعرّف على مدى انطباق آراء أتباع مذهب أهل البيت في هذا المضمار مع ما ورد في كتاب الله المجيد. معظم الإجابات التي طرحت حول الشبهات في مجال الإمامة ترتكز على شرح وتحليل معنى كلمة "ولي"، حيث قام العلماء ببيان دلالتها اعتماداً على المصادر التفسيرية والتأريخية للفريقين شيعةً وسنّةً، كما استندوا إلى الأحداث التأريخية المرتبطة بزمان نزول آية الإنذار والتي اتّفق عليها علماء الفريقين. المعنى المتحصّل من هذه البحوث لكلمة "ولي" و "مولى" لا يدلّ على الحبيب والمحبّ، فهو مجرّد احتمالٌ نادرٌ للغاية يقتضي تكلّفاً غير مبرّرٍ في حمل المعنى. وحسب دلالة الآية المباركة يمكن القول إنّ الإمامة الشيعية قد بدأت منذ باكورة البعثة النبوّية المباركة إبان انطلاق الدعوة العلنية حينما دعا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) عشيرته استجابةً لقوله تعالى: "وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ" في سورة الشعراء. فضلاً عمّا ذكر فإنّ واقعة الغدير الشهيرة تعدّ في الحقيقة إتماماً للحجّة على المسلمين، لذا ليس هناك تفسيرٌ صحيح لحديث الغدير سوى التفسير الشيعي الذي فحواه أنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله) أراد منه التأكيد على إمامة الإمام عليّ (عليه السلام)، وفي غير هذه الحالة ليس هناك أيّ تفسيرٍ علميٍّ آخر له.

كلمات مفتاحيه: إمامة الشيعة، آية الإنذار، مستهلّ الإمامة، دعوة العشيرة


دراسةٌ تحليليةٌ مقارنةٌ حول الشفاعة في آراء الفخر الرازي والقاضي عبد الجبّار

زكية فلاح يخداني

الملخص

الشفاعة تعدّ واحدةً من المعقتدات التي تتبنّاها الأديان وبما فيها الإسلام، فالآيات القرآنية أكّدت عليها والأحاديث المروّية عن المعصومين (عليهم السلام) قد بلغت حدّ التواتر في هذا المجال. يجمع علماء الكلام المسلمون على كون الشفاعة تندرج ضمن المعتقدات الإسلامية الثابتة، لكن هناك اختلافٌ بينهم حول تفسير دلالتها، حيث ذهب البعض - ومنهم المعتزلة - إلى القول باختصاصها بالمطيعين والمحسنين فحسب، وقد اضطرّهم لتبنّي هذا الرأي حكمهم المسبق على مسألة العمل بالوعيد؛ نتيجةً لذلك استقرّ رأيهم على أنّ شفاعة النبيّ (صلّى الله عليه وآله) تعني رفع درجات المحسنين ولا يراد منها إنقاذ المسيئين. وأمّا الأشاعرة فيعتقدون بكون الشفاعة تتعلّق بمن يرتكب الكبائر من الذنوب ولم يتمكّن لأيّ سببٍ كان من التوبة قبل أن توافيه المنية.

تهدف الباحثة في هذه المقالة إلى تسليط الضوء على آراء اثنين من أبرز العلماء المسلمين حول الشفاعة، وهما الفخر الرازي والقاضي عبد الجبّار، فالأوّل أشعري المذهب والآخر معتزلي. منهج البحث توصيفيٌّ - تحليليٌّ، وقد أثبتت النتائج أنّ شفاعة أولياء الله متوقّفةٌ على المشيئة الإلهية ولا تتحقّق إلا وفق معايير خاصّة، وإضافةً إلى تحقّق النفع منها، فهي أيضاً تؤدّي إلى رفع العقاب.

كلمات مفتاحيه: الشفاعة، الأشاعرة، المعتزلة، القاضي عبد الجبّار، الفخر الرازي، مرتكب الكبائر


دراسةٌ تقريبيةٌ - مقارنةٌ حول المهدوية في "صحيح مسلم"

السيّد رضي قادري

الملخص

الاعتقاد بالمهدي الموعود (عجل الله فرجه) هو أحد المعتقدات الأساسية لدى المسلمين وعلى رأسهم الشيعة، حيث حظي باهتمام العلماء والمحدّثين على مرّ العصور. لا ريب في أهمية دراسة وتحليل هذا الموضوع الحسّاس الذي له تأثيرٌ بالغٌ على معتقدات المسلمين، وبالطبع فإنّ وجود العديد من الأحاديث حوله في "صحيح مسلم" - الذي يعدّ أكثر مصادر أهل السنّة اعتباراً - يدلّ على أنّ هذا الكتاب قد أعار اهتماماً له من مختلف جهاته؛ وهذه الحقيقة الثابتة تفنّد مساعي من حاول إيهام الناس بأنّ صحيحي مسلم والبخاري لم يتطرّقا إلى مباحث الفكر المهدوي.

لقد نقل مسلم في صحيحه العديد من الأحاديث حول العقيدة المهدوية، وبما فيها حديث الخلفاء الاثني عشر والثقلين، ناهيك عن أنّه ذكر علامات ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) وما يرتبط بها من مواضيع هامّة كنزول النبيّ عيسى (عليه السلام) إلى الأرض وظهور السفياني والخسف في البيداء.

تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحثٍ تحليليٍّ - توصيفيٍّ من خلال إلقاء نظرةٍ تقريبيةٍ - مقارنةٍ حول موضوع البحث، وقد راعى الباحث في ذلك المعايير الأساسية المتّبعة في الدراسات العلمية للروايات دون أن يتطرّق إلى بيان دلالاتها خارج الفهم الصحيح كي يتمّ تقييم الموضوع من قبل الآخرين بشكلٍ أمثل ويحظى بتأييدهم.

كلمات مفتاحيه: الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، الاثنا عشر، الخليفة، الفِتن، آخر الزمان

سال انتشار: 
24
شماره مجله: 
216
شماره صفحه: 
107