ABSTRACTS


التوضيح الاجمالي للمطالب


حدودالمعارف القرآنيه و قيمه فهمناللقرآن

اِنّ هذا الموضوع هو حصيله التحدث مع اثنين من ذوي الرأي و أصحاب النظر في موضوع القرآن الكريم، و قدتم تنظيم البحث في قسمين، اولهما حدودالمعارف القرآنيه، والاخر قيمه فهمنا للقرآن.

اِنّ تنظيم القرآن الكريم انّما كان لأجل تبيان كل ماله علاقه بهدايهالبشريه... هدايتها نحو حياه صحيحه و سعيده، بحيث يتم من خلالها ضمان و ايجاد الراحه والسعاده في كلتاالنشأتين (الدنيا والاخره)

و هذا الأمر في الاهداف الكليه للقرآن الكريم.

و الي جانب هذه الآيات (التي تطرقت لذلك الهدف) هناك آيات اُخري أيضاً تطرقت بشكلٍ جانبي الي مسائل المجتمع في ذلك العصر الخاص و الي مسائل علميه و تجريبيه نستطيع أن نستفيد منها في تطويرالعلم الطبيعي و التجريبيي.

و اذا كان هذا الكتاب هو القانون الاساسي لمذهبٍ معين... مذهبٍ اجتماعي ينظر الي المسائل الاجتماعيه علاوه علي نظره الي المسائل القرآنيه، فيجب ان يمتلك رؤيه و منطقاً مشروعاً في اداره النظام الاجتماعي لأتباعه.

واذا كان تطورالعلوم‌البشريه يطرح مسائل تتهم الاسس التي يقوم عليها ذلك المذهب،فيجب ان يكون لذلك المذهب جواب متقن، والقرآن كذلك.

والنتيجه من ذلك هي

1. اِنّ المعارف القرانيه تدور في محور سعاده الانسان في كلتا النشأتين.
2. اننا نستطيع استخراج بعض مسائل العلوم التجريبيه و الطبيعيه و... من‌القرآن الكريم.
3. انّ بالامكان فهم مراد القرآن الكريم بوسائل التفسير.
4. انّ تغير فهمنا للقرآن الكريم تبعاً لتقدم الزمان يعني اننا نحصل علي فهمٍ جديد او فهم افضل، وهذا أمر صحيح، و من غير الصحيح أن يكون ذلك بمعني ان نفهم خلاف مافهمناه سابقاً.


الاخلاق والعرفان الاسلامي

انّ أعلي كمالٍ للانسان، وان الهدف الذي قصده الانبياء برسالاتهم هو الوصول اليالقرب الالهي.

و قد ذكر في القرآن أساس ما يحتاج اليه الانسان في سبيل الوصول الي السعاده في كلتا النشأتين. و قد وضع تفضيل ذلك علي عاتق الرسول و الائمه عليهم‌السلام.

كما وانّ من‌الممكن ان يوجد الاختلاف بين المسلمين كماهو موجود في سائر الأديان الاخري، ولكنّ الاسلام تميّز بانه يمتلك معياراً اساسياً يرجع اليه المسلمون عند حدوث الاختلاف و هوالقرآن الكريم.

و ميزات العرفان الحقيقي هي:

1. عدم معارضه فطره الانسان.
2. شموليته لجميع شؤون حياهالانسان.

والمسلك العرفاني الحق هو الطريق الذي يوجّه كل شؤون الحياه نحوالله تعالي، و يجعل هذا الأمر محوراً لكل شئ، فتكون جميع الحركات والأعمال و السكنات والتصرفات‌الفرديه والاجتماعيه في هذاالمسلك متوجهه اليالله‌تعالي.


التوبه و مقامها في العرفان

من خلال نظره اجماليه في آثار المشايخ الكبار و يُلاحظ بوضوح انّ التوبه تُعد من أهم مقامات السالك طريق الحق (الله)، وتوجد عشرات الايات في القرآن الكريم الذي هو من أهم مصادر العرفان، اذ ان لفظه (التوبه) و مشتقاتها قد استعملت (92) مره في القرآن، و قد وردت روايات كثيره في هذا الموضوع ايضاً.

و لماكان هدف العرفان هو الوصول الي الحق و هو لايتم الاّ بسلوك الطرق الصعبه، لذا فان التوبه تُعد أحد هذه المنازل الصعبه، وهي أول مقام و منزل للعرفاء، و هذا الأمر لايتم الاّ بثوره من‌الداخل تزيل شيطان الأماني والا هواء و الشهوات عن القلب.

والتوبه بمعني ترك الذنب هي اسهل طرق الاعتذار. والاعتذار ايضاً يكون علي ثلاثه اقسام:

1. ان ينكر الانسان الذنب أساساً.
2. ان يقبل وقوع الفعل الاانه يأتي بعذرٍ لفعله ضمناً.
3. انه و بعد ان يصدق بالذنب و يقبله يتوب و يترك ذلك الفعل.


تأويل القرآن

يُطلق لفظ (التأويل) علي المعاني الخافيه علي غير النبي و الائمه عليهم‌السلام والتي لايمكن فهمها علي أساس اصول المحاوره، ومصاديق تلك‌المعاني‌الحقيقيه والمراد في‌الآيات‌المتشابهه ،المعاني‌الباطنيهللايات و...

والنتيجه هي:

1. انّ العلم بالتأويل لايتم للناس العاديين الاّ عن طريق‌الرسول والائمه(ع).
2. انّ التأويل موجود في كل الآيات وليس مختصاً بالمتشابهات.
3. قد استخدم (التأويل) في القرآن بمعني القرآن لابمعني آخر.


نظره في فلسفه فتجنشتاين

انّ الوضعيه المنطقيه في (فينا) العاصمه النمساويه لايعتبرالا القضايا التجريبيه من بين جميع القضايا، و تعد القضايا متعلقه بمعرفتنا في كيفيه امكان اثبات صدقها، و عندنا نوعان من القضايا؛ القضايا التحليليه و القضايا التركيبه.

و هناك فروق بين الوضعيه المنطقيه و بين آراء فتجنشتاين، و من تلك الفروقات:

1. يري (فتجنشتاين) انه ليس هناك اكثر من لغه واحده و هذه اللغه هي التي تصور لنا الواقع، ولكن (كارناپ) يقول بوجود سلسله متصاعده من اللغات.
2. يوجد اختلاف آخر بينهما وهو الاختلاف في الأمرالسري (العرفان) والافكار الاساسيه في فلسفه (فتجنشتاين) هي:
1. انّ اللغه لعبه، فالكلمات وسائل.
2. انّ ما يعين في الاعداد بالاشاره انما هو المعدود وليس العدد.
3. انّ مسمي اللفظ ليس هو معني ذلك اللفظ.
4. بما ان اللغه ليست لهاصفه مشتركه بين الافراد فلا يمكن تعريفها.
5. ليست هناك (لغه شخصيه).

و حاصل الكلام: ان كتاب (تراكتاتوس) الذي يكوّن المرحله الاولي في فكر (فتجنشتاين) كان له ألاثر العميق علي فلسفه مناطقه (فينا).

والمرحله الثانيه في فكره ايضاً، والتي تجلّت في التحقيقات الفلسفيه قد أثرت تأثيراً عميقاً علي الفلسفه التحليليه التي وصلت الي قمتها في انجلترا.


القضايا الكليه و الجزئيه في المنطق القديم و الجديد

انّ هذه المقاله عنوان لتحقيق حول القضايا الكليه الحمليه في المنطق فقد نوقشت فيها القضايا الكليه الحمليه، فهل هي حمليه حقاً او انّها شرطيه في قوالب حمليه. فتعتبرالقضايا الكليه الحمليه ضمن مناقشات المنطق الجديد قضايا شرطيه.

و من هذا المنطلق تبطل بعض قواعد المنطق القديم من قبيل: التداخل، التضاد، التداخل تحت التضاد، العكس المستوي... و غيرها.

انّ هذه المقاله تسعي لأن تثبت كون القضايا الكليه الحمليه هي حمليه واقعاً، و سوف تكون النتيجه طبعاً ان هذه القواعد المناقش فيها تظل محتفظه بقيمتها المنطقيه.


تحقيق حول مكانه الحرب النفسيه في‌الاسلام

عند مطالعه ماضي الحروب و تاريخها، تري ان الحرب النفسيه كانت ملازمه دائماً للحروب، وقد أخذت الحرب النفسيه بالتطور والتعقيد خلال التغير الحاصل في مقتضيات الزمان والمكان.

و المقصود من‌الحرب النفسيه هو الاستفاده المدروسه من التبليغ والوسائل المتعلقه به من أجل النفوذ في الخصوصيات الفكريه للعدو بالتوسل بالطرق والاساليب التي تؤدي الي تطور و نمو أهداف الأمن الوطني.

و هناك‌ادله و وثائق موجوده في‌المصادرالاسلاميه كالقرآن والروايات و العقل تدل علي وجود تفاوت في هذا الأمرالمعين بهذا اللفظ بين‌الاسلام والغرب.

و تتلخص الوسائل والمحاور للحرب النفسيه في الامور التاليه:

نشرالشائعه، الاستفاده من الشعارات الحربيه، التظاهر بالقوه، ايراد الخطابات في بدايه الحرب، التمسك بالمقدسات الخاصه، والهجوم علي مقدسات العدو، التحدي، و...

والخلاصه ان هناك ظاهره في الاسلام تسمي بالحرب النفسيه و هذه الظاهره لها وسائلها و ادواتها المشروعه الخاصه، ونحن نشاهد في تاريخ الاسلام نماذج واضحه منها، مثل: الاقناع والتسليم، التفريق (بث‌الفرقه)، خداع العدو، ايجاد الترديد في أحقيه الطرف المقابل، تحريك العواطف و الاحاسيس، تقويه الامكانات‌الذاتيه، ايجادالرعب و الخوف في العدو، و...


نهب خزائن الشرق

يتضح من خلال تحليل المواجهات الحاصله بين‌الشرق والغرب في القرون الوسطي، كيف ان الغرب المنغمس في الظلمه و جهل القرون الوسطي، قام ببناء تحولاته علي أثر التعرف علي حضاره العالم الاسلامي.

و في هذا المقام و من خلال نظره عاجله علي مواجهات الشرق والغرب في جبهتي اسپانيا (الاندلس) وصيقليه، يمكن البحث عن العلل التي كانت وراء وقوع الحروب الصليبيه ضمن الاسباب الاجتماعيه السياسيه، المذهبيه، الاقتصاديه، كماويمكن البحث في نتايج هذه الحروب ايضاً من خلال تحول النظام الاقطاعي الي النظام‌البورجوازي، اختلاط السنن، توسع سلطه الكنيسه، الاصلاحات المذهبيه، التأثير العلمي والصناعي في مختلف المجالات، تصرف الغرب علي نظام تبادل‌ النقود، النتايج‌ الزراعيه ‌الجديده، انشاء الاستثمار، الظلم، و...

والحاصل ان التطورات العلميه والصناعيه في الغرب رهينه بالتعرف عليالحضاره الاسلاميه، و يجب علي المسلمين ضمن تذكر ماضيهم المزدهر من ان يسعوا في سبيل استرجاع المقام‌اللائق بهم.



ABSTRACTS

The Realm of Quranic knowledge andQuran(interview)the value of our Appreciation of the

The present discourse is the outcome of an interview with two experts of the

Quran on the followingtopics: the scope of the Quranic teachings and the value

of our understanding of the Quran. TheQuran is revealed in order to lead mankind

towards prosperious and healthy life. One of theuniversal aims of the Quran

is to secure peace and comfort in this world as well as in the nextworld. There

are certain verses in the Quran dealing with the social problems and scientific

issues. In fact, this book i. e. Quran is considered to be the constitution of

a school i. e. Islam ,so, it shouldhave some solution for social problems.

It should also be able to face with the challenging question of the natural

science and social science. The following points can be concluded from the Quranic

Teachings:

1- the Quranic Teathings aim at the prosprity of mankind both in this world and the Dayafter;
2- it is possible to seek some solution to scientific problems from the Quran.
3- our understanding of the Quran is possible only by means of interpretation;
4- it is true to hold the view that our knowledge of the Quran is subject to

change due to the changeof time.

Hence, we may have better understanding of the Quran. yet, it does not mean

that our

previous understanding was totally wrong.

Islamic Ethics and Mysticism

The highest virtue of man as well as the aim of the prophets is to attain proximity

to God. In theQuran, God has considered the prosperity of mankind in this world

and the Dayafter. It is for theprophets and the Imams to elaborate it. Nevertheless,

there may arise diffrences of the views amidstmuslims as it happened in the

case of other religions. So for as the religion of Islam is concern,there is

an unchangeable criterion that muslams can refer to in the case of any dispute

betweenthemselves. That criterion is the Quran itself.

Distinguished features of real mysticism are as follows: 1- favouring the human

nature; 2-considering all aspects of human life.

A real mystical order is that one which focus all dimensions of human life towards

God. That is, allhuman behaviours, its movements, individual and social actions

should be concentrated on God,that is, God should be the axes of everything.

Tawbah (repentance) and its place in "Irfan"

A survey over the works of the great spiritual leaders suggests that the notion

of Towbah isaccounted to be one of the most important stations of a spiritual

wayfared. There are tens of theverses in the Quran concerning Towbah. This

word and it derivations have been repeated 92 timesin the Quran. There are

many references in Ahadith as well.

The aim of "arfan" is to attain proximity to God, but it is provided to cross

painful stations. One ofthose stations is that of "Towbah". In fact, Towbah

is considered to be the first station of a spiritualjourney. In order to cross

therefrom, one should make a revolutionary movement as well as freeoneself

from passions and sensual desires.

By Towbah it means, to give up sin and wrongdoing action. This is the easiest

form of apology andthat is also of three kinds:1- to deny the wrongdoing totally;

2- to admit the involvment inwrongdoing actions at the some time trying to

justify it; 3- after admiting the involvment inwrongdoing to make attempt for

repentance and to give up wrongdoing.

T'awil (interpretation) of the Quran

T'awil concerns those implicit and coded words which is not possible to percieve

their meaning interm of ordinary conventions.

Mutashabeh (ambiguou) verses are of this kind. Concluding that: 1- the knowledge

of the T'awil ispassible but only through the prophets and Imams; 2- t'awil

concerns all the verses of the Quranand is not confined only to the Mutashabeh

verses; 3- t'avil is meant Quran and nothing else.

A View to Wittgenstein's Philosophy

Logical positivism of Vienna circle maintains that only experimental propositions

are valid. According to the logical positivists there are two kinds of propositions

'viz' Analytical propositionsand syntatical propositions.

There are some differences between Vienna circle and Wittgenstein regarding

certain philosophicalissues as for instance:

1- according to Wittgenstein (earlier) there is only one language, that is, the picture of facts. ButCarnap is of the view that there is hierarchy of languages;
2- they are in disagreemnt over the mysteriousness at mysticism.

The fundementals at Wittgenestein's philosophy:

1- language is a game and words are means;
2- naming is not meaning.
3- since language has no common point amidst the people so it cannot be defined;
4- there is no private language.

Concluding that Vienna circle was affected by Tractatus which considered to

be the reflection of theWittgenestein's early philosophy. But his philosophical

Analysis influenced Analytical philosophy inEngland.

Universal and particular proposition in classical logic and modern logic.

This article deals with the universal categorical proposition in logic which

is controversial. Thethrust of the article is to discuss whether universal

propositions are categorical in nature orconditional.

According to modern lagic, categorical universal propositions are conditional

in nature as a resultof which some of the rules of classical logic such as:

subaltern, contradiction, subcontrary,conversion would be discarted.

The author of the article attempts to prove that universal proposition are categorical

and the rulesof classical logic are valid.

The place of Psychological war in Islam

The history of wars suggests that psychological wars co-existed with wars always.

Following thechange at the tactics of wars due to the change of time, the psychological

war also was bound tochange and obtain sophesticated means.

Psychological war is a kind of war, using means and various forms of propagonda

in order toinfiltrate into the lines of the enemy for the sakce of national

interest. there are some evidences inthe Quran and Islamic sources concerning

psychological war which proved that there isfundemental difference between

Islam and the West regard the psychological war.

The followings are the means and methods of psychological war: spreading rumours,

using epicslogons to pretend strength, delivering speech before war break out,

to pretand holiness. etc.

To sum up, there is psychological war in Islam, having its own way. History

of Islam is full ofexamples concerning psychological war. Tak for instance;

To creat disparity, to decieve enemy,creating panic and fear, stimulating the

sentiments, strengthening the own forces morals.

Plundering the treasures of the East

An insight into the history of the conflict of The West and The East in the

middle centuriesindicated that how the west which was inundated with darkness

and ignorance of the middle age,benefited from the Islamic civilization and

brought in their wake change in their society.

Take for instance the conflict of the west and the east in two fronts of Spain

and Sicily. There aresome social, political, religious, and economic factor

behind the cruade wars. The consequence ofthese wars should be traced in change

of feudalism into bourgeois, interaction of the cultures,domination of churches,

reform in religion and changes in sciences and monetary system as well aschange

in the mode of agriculture. Concluding that scientific and industrial change

in the westindebted to the Islamic civilization. It is for muslim to recollect

their glory in the past and makeattempt to regain their position.