المحتويات

أهميّة محبّة الله تعالى ومنزلتها (الجزء الثاني)                                                          آية الله العلامة محمّد تقي مصباح

الخلاصة:
محور البحث في هذه المقالة هو شرح مناجاة المريدين للإمام السجّاد (عليه السلام) بواسطة العلامة الأُستاذ مصباح اليزدي (حفظه الله)، حيث يتطرّق فيها إلى بيان واقع المحبّة وضرورة الاهتمام بها. إنّ بعض مراتب المحبّة - التي هي من لوازم الإيمان بالله تعالى - تعدّ واجبةً، وبعضها مستحبّةً. المريدون هم الباحثون عن الله تعالى إذ لديهم إرادةٌ للقرب منه عزّ وجلّ. ومن علامات محبّة الله تعالى، هي أنّ المحبّ يرغب بسماع اسم محبوبه كثيراً وأن يكون متعلّقاً بكلّ شيءٍ منسوبٍ إليه ومنسوبٍ إلى أنبيائة وأوليائه أيضاً.
أمّا أهمّ علامات محبوب الله جلّ شأنه، فهي التوبة والطهارة والتضحية في سبيل الله تعالى.
مفردات البحث: محبّة الله تعالى، محبوب الله تعالى، علائم المحبّة، علائم المحبوب

 

عرصتا الظاهر والباطن في رؤية جلال الدين المولوي                                                                محمّد فنائي الأشكوري

الخلاصة:
إنّ الاهتمام بعرصتي ظاهر الواقع وباطنه يعدّ من أهمّ أركان أركان الرؤية العرفانية الشاملة. وطبقاً لهذا، فإنّ أيّ أمرٍ واقعيٍّ في الكون وبالنسبة إلى جميع الشر، وحتّى بالنسبة إلى البارئ جلّ وعلا، له واقعٌ وباطنٌ. والعلوم الظاهرية بدورها تحاول معرفة ظاهر العالم، ولكنّ العرفان فهو سعي الإنسان للوصول إلى باطن الوجود. وهذا الأمر يعدّ من أركان الفكر العرفاني لمولانا جلال الدين البلخي، وهو مفتاح فهم أفكاره ومدوّناته، ولا سيّما أبرزها، ألا وهو كتاب (مثنوي معنوي).
الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان رأي مولوي في هذا المضمار، والأُسلوب الذي اتّبعه الباحث هو استخراج الأبيات المتعلّقة بذلك من كتاب (مثنوي معنوي) وشرحها وتفسيرها. وقد أثبتت النتائج أنّ مولوي يعتقد بكون العالم، الإنسان، المعرفة، الدين، القرآن، عمل الإنسان، وكل حقيقةٍ أُخرى؛ لها ظاهرٌ وباطنٌ أو بطونٌ، وأنّ المعرفة الأصيلة هي بلوغ كُنه تلك‌البطون. إنّ التديّن‌العرفاني من شأنه أن يكشف‌جغرافيا الباطن والعيش فيه.
مفردات البحث: الظاهر، الباطن، الغَيب، الشهادة، المعرفة، العرفان، التأويل، الشريعة، الحقيقة

 

دراسة لشبهتين مطروحتين حول ابن عربي، هما: اعتبار نفسه خاتم الأولياء ونقله لمشاهدة الرجبيين                   إسماعيل نجاتي

الخلاصة:
إنّ اسم ابن عربي هو من الأسماء اللامعة بين أصحاب الرأي في مجال العرفان النظري، إذ استناداً إلى بعض الأقوال فإنّه مبتدع العرفان النظري في طريق السير والسلوك، ومن هذا المنطلق فإنّ ذلك يعدّ نقطة تحوّلٍ في العرفان الإسلامي ومحطّ اهتمامٍ من قِبل الجميع، سواءٌ المعارضين والمؤيّدين لهذا التوجّه الفكري. فآثاره تزخر بدقائق كثيرة بحيث أصبح بعضها نصوصاً دراسيةً، حاله في ذلك حال كلّ مفكّرٍ لامعٍ.
وفي هذا المضمار، فإنّ بعض العبارات والكتابات المنسوبة إليه فيها إبهام، فهناك عباراتٌ قد تُحمل أحياناً على الإهانة وتوجب تكفيره، وأحياناً قد لا تُنسب إليه أو أنّها تُحمل على الصحّة. يقوم الباحث في هذه المقالة بطرح عبارتين مبهمتين منسوبتين إليه، ومن ثمّ يبحث عن جوابٍ لهما من قِبل أصحاب الرأي والباحثين في هذا المجال؛ وقد اتّبع في ذلك أُسلوباً عقليّاً روائيّاً نقديّاً اعتماداً على المصادر المكتبية. يُذكر أنّ أدلّة المؤيّدين تعدّ أقوى من أدلّة المعارضين وتثبت وحود دسٍّ وتحريفٍ في النصوص المنسوبة إليه، ويعتقدون أنّ اصطلاح (خاتم الأولياء) يدلّ على معنىً اصطلاحيٍّ في مجال العرفان النظريّ ولا يقصد منه البدعة أو الكفر.
مفردات البحث: ابن عربي، خاتم الأولياء، الرجبيّون، الولاية، الرافضي، الشيعة

 

كيفية تجلّي الحقّ تعالى في العرفان الإسلامي                                                                                  علي صادقي

الخلاصة:
إنّ مسألة كيفية ظهور الحقّ تعالى في مراتب التعيينات، تعدّ من المسائل التي هي محطّ اهتمامٍ في العرفان الإسلامي وأحاديث أهل المعرفة؛ فهي تعني كيفية تجلّي الحقّ جلّ شأنه من مرتبة الغيب إلى مرتبة الظهور. يقوم الباحث في هذه المقالة بدراسة هذا الأمر وبيان أنّه مرتبةٌ ليس لها أي نحوٍ من التعيّن لذاتها، وكيف أنّها تصل إلى مرحلةٍ يمكننا من خلالها المشاهدة. والهدف الأساسي في هذا البحث هو توضيح رأي المشهور من أهل البحث والتحقيق بشكلٍ منتظمٍ، حيث كانت النتائج النهائية كالتالي: في التعيينات الذاتية – كالتعيين الأوّل – فإنّ الظهور مختصٌّ بالحقّ تعالى، الوجود الحقيقي نابعٌ منه وكذلك التعيينات الموجودة في محيط الفيض المقدّس، له خلق الظهور وحقّ الباطن أي خلق حجاب الحقّ، وإذا أُزيح حجاب الخلق فإنّ الحقّ يظهر.
مفردات البحث: التجلّي، الظهور، الظاهر، المظهر، الوحدة، الكثرة

 

كمال الإنسان برؤية صدر المتألّهين، ودراسة مستوى انسجامه مع تعاليم القرآن الكريم                                    محمود خيراللهي

الخلاصة:
إنّ بيان واقع كمال الإنسان يعدّ أهمّ أصلٍ في مجال المعرفة، فالحكمة الوجوديّة للإنسان هي أعمق من حكمة الخلقة في سائر المخلوقات، وذلك لأنّ الإنسان له وجودٌ جامعٌ وشاملٌ بالنسبة لما يحدث في عالم الملك والملكوت. فالإنسان هو خلاصة اللوح المحفوظ والصراط المستقيم بين الجنّة والنار. والبُعد الملكوتي للإنسان هو سرٌّ من الأسرار الإلهية، وهو تجلٍّ لخلافة الله تعالى بحيث يمكنه التصرّف في عالم الملك والملكوت بحكم مظهرية الظاهر والباطن.
يتطرّق الباحث في هذه المقالة إلى دراسة واقع كمال الإنسان حسب رؤية صدر المتألّهين وبيان مدى انسجام هذه الرؤية مع القرآن الكريم. وعبر دراسةٍ شاملةٍ لكمال الإنسان يمكننا أن نحظى بدوافع أكثر وأن نخطو خطواتٍ راسخةً في طريق الكمال والسعادة.
مفردات البحث: القرآن الكريم، صدر المتألّهين، النفس، العقل، الكمال، النظام، الخلقة

 

تأويل القرآن في (فيه ما فيه) لمولوي: كلام القرآن نورٌ يُدرك كُنهَهُ الضريرُ                                            حجّت الله همّتي

الخلاصة:
إنّ العرفاء يخوضون تجربة حالةٍ من العشق الربّاني تغمر كيانهم وتمحو وجودهم الهامشي وتهديهم إلى حقيقة الحقّ والسرّ المطلق، وذلك عبر زهدهم ومراقبة أنفسهم ومواظبتهم على الأعمال المتعلّقة بذلك. فهم أحياناً يتطرّقون إلى الآيات القرآنية لطرح تفاسير تتناسب مع ذوقهم وحالهم، ويدعون هذا الأمر بأنّه استنباطٌ، وعلى هذا الأساس فهم يفسّرون بعض آيات القرآن والأحاديث النبوية بتفاسير رائعة وسامية. وهكذا أُسلوب في تفسير القرآن الكريم قد حظى باهتمام الكثير من العرفاء، وبمرور الزمان تحوّل إلى أُسلوبٍ تفسيريٍّ خاصٍّ في الأوساط العرفانية.
والشاعر (مولولي) أيضاً هو أحد مشايخ المذهب العرفاني، حيث اهتمّ في آثاره بالتفسير العرفاني للقرآن الكريم والأحاديث. فهو في كتابيه (مثنوي معنوي) و(فيه ما فيه)، يطرح تفاسير دقيقة تتناسب مع الذوق العرفاني والتجربة الروحانية له، حيث يذكر تفاسير جديدة لا مثيل لها في القرآن الكريم. وفي هذه المقالة، يتطرّق الباحث إلى دراسة أُسلوب مولانا التفسيري في كتابه القيّم (فيه ما فيه)، لكي يتسنّى لنا فهم آرائه الروحانية والعرفانية في تفسير القرآن الكريم ومعرفة النتائج العرفانية التي توصّل إليها من بعض آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية.
مفردات البحث: التفسير، التأويل، الاستنباط، مولوي، فيه ما فيه، العرفان

 

التأويل برؤية الفيض الكاشاني                                                                                    محمّد علي محيطي أردكان

الخلاصة:
(التأويل) يعتبر أحد المواضيع التي تطرّق إليها الفيض الكاشاني في تفسير القرآن والعرفان، حيث كان يُعيره أهميّةً بالغةً في فهمه الصحيح للآيات والأحاديث وحقائق الوجود.
الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة رؤية صدر المتألّهين بالنسبة إلى التأويل وبيان عناصرها الأساسية، وذلك بأُسلوبٍ نظريٍّ – تحليليٍّ. وقد أشارت نتائج البحث إلى أنّه يعتبر التأويل تعميماً للمعنى المتبادر من اللفظ وهو أيضاً حمل اللفظ على معنىً غير متبادرٍ. فهو من خلال بيانه للصلة الوثيقة بين اللفظ والمعنى، يرى أنّ الألفاظ ذات حقيقة وروح واحدة، ولكنّها من الممكن تكون ذات أشكال ومصاديق عديدة من الناحية المصداقية. فهو عبر هذا الفهم، يميط اللثام عن سرّ اختلاف تعابير المعصومين (ع) في مجال بيان معاني آيات كتاب الله تبارك وتعالى.
الفيض الكاشاني يذكر عدّة رواياتٍ في مقام إثباته التأويل لآيات القرآن الكريم وفي مقام بيانه لحاجتها إلى ذلك، حيث يمكننا استنباط مسألة تعميم التأويل في ظواهر القرآن الكريم اعتماداً على بعض الروايات. فهو يرى أنّ المعيار الصحيح للتأويل هو كونه مستنداً إلى خلفيةٍ روائيةٍ أو ضرورةٍ عقليّةٍ، كما يعتقد أنّه مختصٌّ بالمعصومين (ع).
مفردات البحث: التأويل، الفيض الكاشاني، الظاهر، الباطن، اللفظ، المعنى

العرفان الحقيقي والعرفان الكاذب                                                                        نرجس رحيمي / صغرى صالحي

الخلاصة:
المعنوية هي أمرٌ يتمايل إليه البشر بشكلٍ دائمٍ، ولكن تنامي الميل إلى الرغبة في التجربة في القرن الماضي وضجر الإنسان من التقنية أدّى إلى ازدياد الرغبة في التوجّه إلى الأُمور المعنوية وقضايا ما وراء الطبيعة. ومع ازدياد التوجّه إلى الأُمور المعنوية، فقد ظهرت صوراً كثيرةً لمظاهر عرفانية مزيّفة هدفها تلبية هذه الحاجة وحلّ أزمة المعنوية؛ ولكنّها لم تعجز عن إزالة عطش الإنسان المعنوي بشكلٍ صحيحٍ فحسب، بل زادت من آلامه.
الهدف من تدوين هذه المقالة هو التعريف بتعاليم بعض هذه المدارس الفكرية العرفانية الحديثة، وذلك لإثبات زيفها وفي الحين ذاته لإثبات حقّانية العرفان الإسلامي. ومن هذا المنطلق، تتطرّق الباحثتان في هذه المقالة إلى مقارنة العرفان الحقيقي مع العرفان الحديث عبر دراسة وتحليل آراء أهمّ الفِرق التي ظهرت حديثاً.
الآراء المعنويّة الحديثة لها جاذبيةٌ مزيّفةٌ مخادعةٌ وهي ذات أساليب ساذجة يتمّ من خلالها التظاهر بالحقّ، ولكنّ أُصولها متزلزلة وتستند إلى التنصّل عن أحكام العقل ونفي الشرع وحقوق الإنسان وتقوم على السلطوية، وما إلى ذلك. ومن ناحيةٍ أُخرى، فإنّ العرفان الإسلامي النقي في حقيقته ناشئٌ من الوحي ومستندٌ إلى تعاليم القرآن الكريم وبعض الأُصول، مثل كرامة الإنسان والتوحيد والشريعة ومحورية الولاية.
مفردات البحث: العرفان، أُوشو، البوذية، باولو كويلو، تولتيك شماينزم، اليوغا، كريشنا مورتي

 

أسباب رواج مؤلّفات باولو كويلو في إيران                                                                                  محمّد رضا أنواري

الخلاصة:
باولو كويلو هو روائيٌّ برازيليٌّ وتعدّ أفكاره ضرباً من العرفان الحديث، وكذلك فإنّ مؤلّفاته تعتبر من أكثر الكتب قراءةً على مستوى العالم في العقدين الماضيين. كتابه الشهير (رواية الكيميائي) كان أكثر الكتب مبيعاً في إيران عام 1376هـ ش. وقد سافر هذا الروائي إلى إيران عام 1379هـ ش وذلك بدعوةٍ من المركز العالمي لحوار الحضارات. ويتطرّق الباحث في هذه المقالة إلى دراسة أسباب انتشار آثاره في إيران بأُسلوبٍ نظريٍّ – تحليليٍّ. وكذلك يوضّح أُصوله الفكرية وكيفية ورود آثاره إلى إيران ويبيّن من هم العاملين على ترويجها والأساليب التي اتّبعها لجذب المخاطبين، كما يذكر أسباب سرعة انتشار آثاره في إيران. وقد أثبتت بعض النتائج التي تمّ التوصّل إليها أنّ آثار باولو كويلو قد تُرجمت أوّل مرّةٍ في عام 1374هـ ش، وبعد ذلك قام ما يقارب 18 ناشراً بنشر مؤلّفاته في سوق الكتب. وقد كان لسفره الذي استغرق عشرة أيّام إلى إيران، تأثيراً ملحوظاً في ارتفاع مستوى بيع مؤلّفاته. ومن وسائله الدعائية الأُخرى، ارتباطه الواسع بقرّاء مؤلّفاته عن طريق نشرها في البيئة الافتراضية - الإنترنيت - بشكلٍ مجانيٍّ. ويمكن تقييم انتشار آثاره في إيران بأنّه سريعٌ للغاية.
مفردات البحث: باولو كويلو، العرفان، الحركة، البيئة الافتراضية، رواية الكيميائي