المحتويات

الأهداف السامية لأولياء الله             

 آية الله العلامة محمّد تقي مصباح

الخلاصة:

مناجاة العارفين المأثورة عن الإمام السجّاد (ع) تتطرّق إلى معرفة الله تعالى ومحبّته، وكلّما ترسّخت هذه المحبّة في نفس الإنسان فإنّ معرفته تتزايد تبعاً لذلك، ولكنّ الانقطاع إلى الدنيا يقلّل من عزم الإنسان ومحبّته ومعرفته بالله تعالى، لأنّ ظلام الدنيا وحجبها تحول بينه وبين إدراك حقائق الكون. الإمام السجاد (ع) يطلب من الله تعالى في هذه المناجاة أن يجعله مع الذين تطهّرت قلوبهم ومعتقداتهم من الظلمات والريب والشبهات.

إنّ شرح الصدر هو نوعٌ من انبساط القلب بحيث تؤدّي إلى إيجاد نشاطٍ كبيرٍ في نفس الإنسان ويجعله مستعدّاً للعمل والفكر والعبادة والمحبّة، وهي أمورٌ تقرّب الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى، وفي رحاب هذا التقرّب يصبح ابن آدم ربّانياً ويحظى بالمعرفة بالله ومحبّته.

مفردات البحث: شرح الصدر، المحبّة، معرفة الله، الرضوان، التجليات الإلهية

دراسة القواعد التفسيرية في كتاب "مجمع البيان في تفسير القرآن"

محمود حاجي أحمدي / علي أكبر بابائي

الخلاصة:

إنّ فهم النصّ بشكلٍ عامٍّ وفهم القرآن الكريم بشكلٍ خاصٍّ يتقوّم على قواعد محدّدة لا بدّ من الاعتماد عليها لو أُريد فهم النصوص أو تفسيرها، وتقيّد المفسّر بها ومهارته في استخدامها حين تفسيره يساعدانه بشكلٍ كبيرٍ على بيان المراد الحقيقي لله تعالى من خلال استناده إلى قواعد اللغة العربية والأصول العقلائية للخطاب. كتاب "مجمع البيان في تفسير القرآن" هو أحد تفاسير الشيعة الشاملة الأولى وقد حظي باهتمامٍ على مرّ العصور.

يروم الباحثان في هذه المقالة دراسة وتحليل مدى اعتماد الشيخ الطبرسي (ره) على القواعد التفسيرية، وذلك وفق منهج بحثٍ تحليليٍّ – تفصيليٍّ، أمّا نتائج البحث فقد أثبتت أنّه قد اعتمد على هذه القواعد في تفسيره بكلّ دقّةٍ وقد نجح إلى حدٍّ كبيرٍ في استخدام بعضها، كاعتماده على القراءة الصحيحة والفصل بين التفسير والتأويل، والرجوع إلى قواعد اللغة العربية والاعتماد على القرائن؛ ولكنّه في بعض الموارد لم يكن موفّقاً بالكامل، مثل دقّة المعاني والبيان وتقييم الروايات والاعتماد على القواعد العلمية.

مفردات البحث: قواعد التفسير، مجمع البيان في تفسير القرآن، العلامة الطبرسي (ره)، القراءة الصحيحة، القرائن

مرحلة الدراسة الاستكشافية للتنظير القرآني 

 مصطفى كريمي

الخلاصة:

إنّ الهدى والسموّ بالقرآن والاعتماد عليه لعلاج الآلام المادّية والمعنوية في المجتمعات الإسلامية، ليس ممكناً إلا في ظلّ استكشاف نظريات القرآن الكريم في مختلف المسائل والعمل بها. فهم القرآن الكريم يعتمد أساساً على منهجين أساسيين، الأوّل هو التفسير الترتيبي الذي يهدف إلى فهم المضمون الفردي والمراد من كلّ آيةٍ على حدةٍ، والثاني هو التنظير والتفسير الموضوعي الذي يتمّ من خلاله استنباط نظريات القرآن الكريم في مختلف المسائل عن طريق وضع جميع الآيات ذات الصلة إلى جانب بعضها البعض وتصنيفها واستخراج معانيها بشكلٍ منهجيٍّ.

وبالطبع فإنّ معرفة الآراء القرآنية يتطلّب وجود مبانٍ صحيحة ومنوطٌ بإكمال جميع المراحل بأسلوب صحيح عارٍ عن النقص، ومن هذه المراحل تجدر الإشارة إلى الدراسات الاستكشافية للآيات والتي تحظى بأهمية ملحوظة لأنّ إعداد المواد الأساسية للتنظير القرآني يتمّ فيها.

دوّن الباحث هذه المقالة وفق منهج بحث تفصيلي – تحليلي بالاعتماد على المصادر المكتبية، وقام بدراسة باثولوجيا مرحلة الدراسة الاستكشافية بهدف تمهيد الأرضية المناسبة للتنظير القرآني الصحيح ورفع بعض نواقصه.

مفردات البحث: القرآن الكريم، التنظير القرآني، التفسير الموضوعي، الدراسة الاستكشافية، أساليب الدراسة الاستكشافية، نواقص الدراسة الاستكشافية

نزاهة آيات القرآن الكريم ذاتياً من الاختلاف، دراسةٌ في رحاب القرآن والحديث

إسماعيل سلطاني بيرامي

الخلاصة:

من الميزات التي اختصّ بها القرآن الكريم هي نزاهته من وجود أيّ اختلاف أو تناقض يقلّل من شأنه ولا ينسجم مع كونه منزلاً من الله تعالى، وإثبات هذه الميزة تعدّ خطوة أولى لإثبات إعجازه في مجال خلوصه من أيّ اختلاف. دوّن الباحث هذه المقالة على أساس منهج بحث تفصيلي – تحليلي في إطار نقدي بهدف إثبات هذه الميزة لكتاب الله المجيد.

ومن الجدير بالذكر أنّ أيّ نوع من الاختلاف في القرآن الكريم قد تمّ نفيه في الآية 82 من سورة النساء بشكلٍ صريحٍ، كما أنّ بعض الآيات الأخرى ذكرت خصائص له تشير إلى هذا الأمر كقوله تعالى (غَيْرَ ذِي عِوَجٍ)، هذا مضافاً إلى أنّ الاختلاف في الآيات لا ينسجم مع الحكمة الإلهية. كما هناك الكثير من الروايات التي تدلّ على انسجام آياته وعدم وجود أيّ اختلاف فيها ووضّحت الموارد التي توهم بوجود تناقض في بعضها.

ومن الأساليب القديمة لإثبات نزاهة القرآن الكريم من الاختلاف هي ملاحظة الآيات واحدةً واحدةً إلى جانب بعضها وإثبات انسجامها، حيث يمكن طرحه في مجالين، أحدهما الانسجام والترابط بين الآيات المتوالية، والآخر الانسجام بين الآيات غير المتوالية.

مفردات البحث: القرآن الكريم، الروايات، إعجاز القرآن الكريم في عدم وجود اختلاف فيه، عدم وجود اختلاف في القرآن الكريم، أدلّة عدم وجود اختلاف في القرآن الكريم، الآيات التي يتوهّم منها وجود اختلاف

التفسير التنزيلي في بودقة النقد على ضوء تفسير الحديث

علي أكبر شايسته نجاد

الخلاصة:

التفسير التنزيلي هو أحد التوجّهات التفسيرية للقرآن الكريم، وبالنسبة إلى مفسّري الشيعة فإنّهم لحدّ الآن لم يدوّنوا تفسيراً كاملاً وفق هذا المنهج التفسيري، إلا أنّ مفسّري أهل السنّة (آل غازي والدروزة) قد قاموا بذلك. ويرى بعض العلماء أنّ هذا النوع من التفسير يعدّ ضرورياً لإعادة هيكلة التاريخ الإسلامي ويعتقد البعض الآخر أنّ أهميته تكمن في فهم القرآن الكريم بشكل أفضل ويقول آخرون إنّه منهج فريد من نوعه لدرجة أنّهم اعتبروا سائر المناهج خاطئةً.

يهدف الباحث في هذه المقالة إلى إثبات عدم أرجحية التفسير التنزيلي على التفسير الترتيبي، حيث دوّن بحثه وفق منهج الدراسات الأساسية عبر تحليل المضمون والتفصيل ودراسة المصادر المكتبية بغية إثبات رأيه. أمّا نتيجة هذه الدراسة فهي كالتالي: نظراً لعدم إمكانية ذكر ترتيب نزول الآيات وحتى السور بشكل دقيق وإثر عدم تأكيد أئمّة الدين (عليهم السلام) على إمكانية طرح هكذا تفسير وعدم أرجحيته على غيره وما إلى ذلك من أمور، فيثبت وجود بعض نقاط الضعف في تفسير الحديث للدروزة وغيره، علي الرغم من هذا يمکن قبول التفسير التنزيلي بصفته إبداع وابتكار في مجال تفسير القرآن الكريم؛ ولکن لا يمكن إثبات أرجحيته على التفسير الترتيبي.

مفردات البحث: دوافع المفسّرين، التفسير التنزيلي، المباني التفسيرية، الآيات المكية والمدنية، الدروزة، تفسير الحديث

العوامل السلوكية للانسجام الزوجي من زاوية قرآنية

حميد وحيديان أردكان / محمود رجبي

الخلاصة:

الأسرة واستقرار أُسسها وتحقيق انسجام في الحياة الزوجية، تعتبران من المسائل التي حظيت باهتمام القرآن الكريم، ومن ناحية أخرى فإنّ الاستقرار الأسري له آثار هامّة على المستويين الفردي والاجتماعي في الحياة الزوجية وفي المجتمع أيضاً. الهدف من تدوين هذه المقالة هو تشخيص العوامل السلوكية لانسجام الزوجين من وجهة نظر القرآن الكريم، الأسلوب المتّبع في جمع المعلومات هو جمع القصاصات الورقية والبحث في الروايات التفسيرية ومعالجة المواضيع بشكلٍ تحليليٍّ.

دراسة الآيات القرآنية تثبت أنّ العوامل السلوكية للانسجام بين الزوجين هي عبارةٌ عن: مراعاة الضوابط الدينية، التوكّل على الله تعالى، مراعاة حدود العفّة، تمهيد الأرضية المناسبة للحصول على التوفيق الإلهي، إطاعة الله تعالى من داعي المحبّة، الصبر، الالتزام بحقوق الزوجة، مراعاة القيم الاجتماعية في السلوك، مراعاة حقوق الزوج عند غيابه.

مفردات البحث: الانسجام، الأزواج، السلوكية، القرآن الكريم، الروايات

العوامل السلوكية للانحراف العقائدي عن الدين برؤيةٍ قرآنيةٍ 

 محمّد زاهدي / حميد آريان

الخلاصة:

الانحراف العقائدي من الدين يضرب بجذوره في أسباب عديدة من الناحية الفكرية والنزعوية والسلوكية والبيئية. قام الباحثان في هذه المقالة بدراسة وتحليل العوامل السلوكية للانحراف من الدين عقائدياً وذلك من زاوية قرآنية وفق منهج بحث تفصيلي – تحليلي، والهدف منها تشخيص وتحليل السلوكيات التي تسبب الخلل والتي لها تأثير في حدوث الانحراف العقائدي على أساس المضمون القرآني.

أمّا العوامل السلوكية للانحراف عن الدين عقائدياً من وجهة نظر القرآن الكريم فهي عبارةٌ عن: الظلم، الفسق، الجرم، الحسد، الكذب، العصيان، نقض العهد، الإسراف، الامتناع عن الإنفاق، لهو الحديث، اكتناز الثروة. وكلّ واحد من هذه العوامل – حسب المفهوم القرآني – يعتبر سبباً يمهد الأرضية لانحراف الإنسان عقائدياً ووقوعه في طريق الضلال، وحسب الرؤية القرآنية فإنّ الظلم يعدّ عاملاً يحول دون الهدى، والفسق سببٌ لحدوث حجب تغشي القلب والجرم هو انقطاع عن الله تعالى والعصيان يؤدي إلى إنكار رسالة الأنبياء والحسد يسفر عن تكذيب الأنبياء والكذب يزرع النفاق ونقض العهد سبب لقساوة القلب وإنكار القيامة والإسراف يؤدي إلى الضلال ومواكبة الشيطان واكتناز الثروة يؤدي إلى الطغيان والكفر والامتناع عن الإنفاق يوازي الشرك.

مفردات البحث: الدين، الانحراف، عوامل الانحراف، الانحراف العقائدي، الأسباب السلوكية للانحراف

القرآن الكريم والعقبات السلوكية التي تحول دون الانتفاع من محبّة الله تعالى في العلاقات الاجتماعية

حسين تاج الدين / مصطفى كريمي

الخلاصة:

لو أريد الانتفاع من محبّة الله تعالى، فلا بدّ من معرفة العقبات التي تحول دون تحقّقها وإزاحتها، وهذه العقبات على أساس أبعاد الوجود الإنساني تنقسم إلى أبعاد فكرية ونزعوية وسلوكية (على مستويي الجوارح والجوانح)، هي عقبات سلوكية تشمل الأمور التي تحول دون تحقيق ارتباط مع الله تعالى والنفس والمجتمع والطبيعة. محور البحث في هذه المقالة هو دراسة العقبات السلوكية للجوارح والتي تعدّ مانعاً أمام الانتفاع من محبّة الله تعالى عند إقامة علاقات اجتماعية، وذلك من زاوية قرآنية، ومنهج البحث الذي اعتمد عليه كاتبا المقالة هو مكتبي عن طريق جمع القصاصات الورقية. أمّا نتائج البحث فقد أثبتت أنّ بعض السلوكيات غير الصحيحة مع أبناء المجتمع والتي تحول دون بلوغ محبّة الله تعالى، تعتبر من مصاديق الفساد في المجتمع، كالتحريض على الحروب والإبادة الجماعية واغتصاب حقوق الآخرين عند القصاص والخيانة التي تعني نقض العهد أو أن ينسب الإنسان خطيئته أو خطيئة غيره إلى الآخرين، وكذلك ذكر الآخرين بسوء وعدم مطابقة العمل للقول والتكبر والفخر. إنّ هذه السلوكيات المنحرفة هي في الواقع مصداق لعدم مراعاة حقوق الغير والتعدّي على الحقّ.

مفردات البحث: المحبّة، الانتفاع من محبّة الله، العقبات السلوكية للجوارح، عدم محبّة الله، المقت

مؤشّرات الخطاب الكلامي في الإسلام

قدرت ذو الفقاري فر / سهراب مروتي / محمّد رضا شيرخاني

الخلاصة:

لا شكّ في أنّ الكلام وكيفية بيانه في كلّ لغةٍ يعدّ من الضروريات الدائمة في الحياة الإنسانية والمجتمعات البشرية، لذا هناك الكثير من الإشارات الظاهرة والخفية حول الكلام والعوامل المتعلقة به في التعاليم الدينية، ولا سيما في القرآن الكريم وأحاديث المعصومين (ع). منهج البحث المتبع في هذه المقالة هو منهج تحليلي مرتكز على دراسة المصادر الوثائقية والمكتبية، حيث قام الباحثون فيها باستخراج المؤشرات البارزة للكلام من القرآن الكريم وأحاديث المعصومين (ع). ولتحقيق هذا الأمر الهامّ وكيفية استخدام الكلام وعلله وتحليله في نطاق القرآن الكريم والروايات، ولبيان المسألة توصّل الباحثون إلى هذه الخصائص التالية والتي تعتبر من المؤشرات المؤثرة البارزة في تأثير الكلام المطلوب: محورية الهدف، ثراء المضمون، بيان الحقيقة، ليونة القول، الصدق، الصراحة، البهجة والحيوية، الإكرام للجميع، ترك الغيبة والكذب، وغير ذلك.

مفردات البحث: الكلام المؤثر، القول المؤثر، الكلام المناسب، مؤشرات الكلام، الكلام في القرآن الكريم، الكلام في الحديث