الملخّص

قيمت مقاله الكترونيكي: 
3000تومان

كياسة الشيعة الحقيقيين واعتدالهم ونجابتهم وصبرهم في رحاب كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام

آية‌الله العلامة محمّدتقي مصباح

الملخّص

تتضمّن هذه المقالة شرحاً لكلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بخصوص صفات الشيعة التي من جملتها ما يلي: الكياسة حين مداراة الناس، الاعتدال حين الحاجة، النجابة حين الفقر، الصبر حين المصائب. ومن خصال الشيعة الحقيقيين أنّهم يدركون الأمور ويعرفون البشر بفراسةٍ وفطنةٍ، ولا يتسرّعون في أفعالهم.

الجدير بالذكر هنا أنّ من أهمّ وصايا تعاليمنا الإسلامية تتمثّل في ضرورة الحفاظ على نجابة الشخصية واحترامها، فهذه الخصيصة التي تضمن الحفاظ على شأن الشخصية الإنسانية ذات قيمةٍ رفيعةٍ؛ كما أوصتنا هذه التعاليم السمحاء بضرورة الحفاظ على الإيمان والالتزام به، والسير على نهج الصراط المستقيم وعدم الانحراف عنه في جميع الأحيان.

ومن جملة الوصايا الإسلامية الأخرى: اجتناب الجزع والقنوط، عدم التذمّر والتململ مقابل المشاكل والأمراض والخسائر المالية، عدم الامتعاض حين مواجهة ضرر في التجارة والعمل.

كلمات مفتاحية: المداراة، الاعتدال، الصبر مقابل المشاكل.


دور المسيح عيسى عليه السلام في الدولة المهدوية

حسين عزيزي / أستاذ مساعد في فرع التأريخ بجامعة أصفهان   hosn.azizi@gmail.com  

مجيد يعقوب زاده / حائز على شهادة ماجستير من فرع تدريس المعارف الإسلامية بجامعة أصفهان

الملخّص

تتضمّن هذه المقالة دراسةً حول الدور التأريخي للنبي عيسى عليه السلام في عصر ظهور الإمام المهدي الموعود (عج) تحت مظلّته حكومته المباركة، وقد اعتمد الباحثان فيها على طريقة جمع المعلومات والمعطيات المكتبية وقاما بتوضيحها وفق أسلوب بحثٍ وصفي تحليلي.

بعض الأحاديث التي تطرّقت للإمام المهدي المنتظر (عج) أكّدت على أنّ النبي عيسى عليه السلام سيكون أحد أنصاره، حيث سينزل من السماء ويؤدّي الصلاة معه، وهذه الصلاة بطبيعة الحال تثبت بأنّ هذا النبي الكريم سيكون خادماً ووزيراً في الدولة المهدوية، إذ إنّ طبيعة قيام صاحب الأمر دينيةٌ وهدفها إقامة دين الله سبحانه وتعالى.

وقد أكّدت الروايات أيضاً على أنّ الإمام المهدي المنتظر (عج) هو القائد العادل في الثورة الدينية العالمية المرتقبة، وسوف يعينه في ذلك النبي عيسى (ع) بنشر ثقافة العدل الإسلامية بجميع أنحاء العالم وسوف يزيح العقبات الموجودة في هذا المضمار، لذا فإنّ ظهور هذا النبي الكريم يعتبر واحداً من العوامل المؤثّرة في نجاح ثورة المهدي (عج) العالمية، وإضافةً إلى أنّه سيكون قائداً في الدولة المهدوية ويكافح الطغيان وشعار الصليب والدجال ويأجوج ومأجوج، فهو سيتصدّى أيضاً لمنصب قاضي القضاة ووزارة المالية؛ وكلّ هذه الأمور تدلّ بوضوحٍ على صعوبة وكثرة أحداث الحرب الشرسة التي سيخوضها الإمام المهدي المنتظر (عج) ضد أمثال يأجوج ومأجوج، وكذلك الصراع الناعم في مقابل طغيان الدجال ومكره.

كلمات مفتاحية: المهدي، الدولة المهدوية، المسيح، الدجال، يأجوج ومأجوج.


دراسةٌ مقارنةٌ حول تأثير الدعاء على نزعات الإنسان المتعالية من منظار الشيعة والكاثوليك

مهاجر مهدوي راد / حائز على شهادة ماجستير في فرع الأديان من مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

ali1945reza@gmail.com

الملخّص

الدعاء يحتلّ مرتبةً خاصّةً في المذهبين الشيعي والكاثوليكي، ونظراً لأهميته وآثاره البناءة فيهما، ونظراً لكون النزعات لها دور هام في نيل الكمال من ناحيةٍ وأهمية الدراسة المقارنة بين هذين المذهبين من ناحيةٍ أخرى؛ فقد بادر الباحث في هذه المقالة إلى دراسة وتحليل تأثير الدعاء على النزعات التي تعتبر من الجوانب الوجودية للبشر، وذلك من وجهة نظر الشيعة والكاثوليك، حيث تطرّق إلى بيان أوجه التشابه والاختلاف بين متبنياتهم الفكرية وفق أسلوب بحثٍ وصفي تحليلي.

الدعاء لدى الشيعة يعني مناجاة الله تعالى والميل إليه، لأنّ الكمال النهائي يتحقّق في التقرّب إليه تبارك شأنه. وأمّا الدعاء لدى الكاثوليك فهو يدلّ على ارتقاء الذهن نحو الله تعالى وطلب الخير، ومعنى الكمال عندهم هو التشبّه بالمسيح عيسى عليه السلام.

الدعاء من خلال تأثيره على نزعات الإنسان المتعالية، يمهّد الأرضية المناسبة لنيل الكمال وتحقيقه بالفعل، ويفسح الأفق للعبد كي يبحث عن الحقيقة ويسير نحو الله تعالى؛ وهذه الأمور مشتركةٌ بين المذهبين المذكورين؛ بينما يؤكّد المذهب الكاثوليكي على محورية معرفة روح القدس وكون المحبّة والرجاء أمرين ينالهما الإنسان عن طريق العطاء، كما يتمّ التأكيد في الدعاء الكاثوليكي على الرجاء وكون المسيح عيسى (ع) ابناً لله تعالى. وأمّا المذهب الشيعي فهو يؤكّد على ضرورة التمركز على المعرفة عن طريق المضمون باعتبارها خلفيةً للنزعات، ويعتبر المحبّة والرجاء أمرين مكتسبين، إلى جانب التأكيد على عبودية الإنسان لله تعالى والتوازن بين الخوف والرجاء في الدعاء؛ فهذه المسائل تعدّ من جملة أوجه الاختلاف في تأثير الدعاء على النزعات من وجهة نظر المذهبين المذكورين.

كلمات مفتاحية: الدعاء، الكمال، النزعة، الشيعة، الكاثوليك.


دراسةٌ مقارنةٌ حول أصول عالمية الدين في المسيحية الكاثوليكية والتشيّع

محمدباقر ولي أبرقوئي / طالب ماجستير في فرع علم الدين بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

valiabarghoei@gmail.com

محمدحسين طاهري آكردي / أستاذ مساعد في فرع الأديان بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

Taheri-akerdi@iki.ac.ir

الملخّص

عالمية الدين تعني مدى القابليات التي يمتلكها أحد الأديان على صعيد الحكومة العالمية، وهذا الموضوع يعتبر واحداً من المواضيع الأكثر إثارةً للجدل بين العلماء المسلمين والكاثوليك، ولكن لحدّ الآن لم تتمّ دراسته بشكلٍ مقارنٍ بين الإسلام والمسيحية؛ ومن هذا المنطلق سلّط الباحثان الضوء في هذه المقالة على أوجه التشابه والاختلاف بين أصول عالمية الدين لدى كلٍّ من الشيعة والكاثوليك وفق أسلوب بحثٍ وصفي تحليلي.

أصول عالمية الدين في المسيحية الكاثوليكية تشابه أصول عالمية التشيّع وبقائه كما هو مطروح في الأدلة النقلية، ففي كلا المذهبين توجد تعابير دالة على عالمية الكتاب المقدّس، لكن رغم أنّ التعابير التي ذكرت في المسيحية حول النبي عيسى عليه السلام تدلّ على العالمية، إلا أنّها متناقضة؛ بينما جميع أصول العالمية في التشيّع متناسقة ومنسجمة مع بعضها.

أصول عالمية الدين لدى الشيعة تتّصف بأنّها عقلية وتتقوّم على القرآن والحديث، ولكنّها في المسيحية ليست متجانسةً مع بعضها بالكامل، وأحياناً يحدث فيها تعارض؛ كما تجدر الإشارة هنا إلى وجود بعض الأصول المختصّة بالفكر الشيعي بحيث لا نجد لها أثراً في المسيحية.

كلمات مفتاحية: دراسة مقارنة، الأصول، العالمية، المسيحية الكاثوليكية، التشيّع.


"تابوت العهد" من منظار القرآن والتوراة

السيّد عبد الهادي حسيني / طالب ماجستير في فرع علم الدين بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

seyyedhadihoseini@yahoo.com

الملخّص

الثقافة اليهودية نشأت في مواكبة بعض الرموز الخاصّة التي صاغت تأريخ اليهود، ومن جملة هذه الرموز "تابوت العهد" الذي يحظى بأهمية بالغة لدى اليهود وذلك لأنّ النسخة الأصلية للتوراه التي تتضمن الأوامر الإلهية العشرة موجودة فيه، حيث كانت سبباً في تحقيق الأمن والطمأنينة لبني إسرائيل خلال حروبهم التي خاضوها.

هذا التابوت يعتبر علامةً على حكومة طالوت من قبل الله عزّ وجلّ، كما ساهم في إزالة الخلاف بين اليهود حين حروبهم وصراعاتهم، وقد كان موجوداً بين أيديهم قبل تدمير المعبد في عام 586ق. م. من قبل بخت نصر (نبوخذ نصر)، ولكنّه فقد بعد ذلك ولم يبق له أثرٌ حتّى عصرنا الراهن.

تمّ تدوين هذه المقالة بأسلوب بحثٍ وصفي تحليلي في إطار دراسةٍ مقارنةٍ، حيث تطرّق الباحث فيها إلى تحليل كيفية نشأة هذا الرمز الديني ووضّح مدى أهميته ومكانته لدى بني إسرائيل، وفي هذا المضمار اعتمد على النصوص الأساسية في الديانتين الإسلامية واليهودية، أي القرآن الكريم والتوراة.

كلمات مفتاحية: تابوت العهد، بنو إسرائيل، النبي موسى عليه السلام، هارون عليه السلام، الرمز، القرآن الكريم، التوراة.


بيان معالم النظام الأنثروبولوجي المسيحي على ضوء رسالة الروميين

السيّدمحمّدحسن صالح / طالب دكتوراه في الأديان والعرفان مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

m.hasansaleh2010@gmail.com

الملخّص

بعد النبي عيسى عليه السلام فإنّ بولس يعتبر أحد أكثر الأشخاص تأثيراً على صعيد التنسيق بين تعاليم المسيحية وتكميلها بحيث يمكن اعتبار اللاهوت المسيحي بأنّه "لاهوت بولسي"، والتراث المدوّن الوحيد الذي بقي منه يتمثّل في رسالته الشهيرة، فهي ذات طابع أنثروبولوجي خاص تمّ على أساسيه بيان ماهية الفطرة الإنسانية.

بعد أن راجع الباحث الرسالة المشار إليها، وبالأخص رسالته إلى أهل رومية، تطرّق إلى استكشاف العوامل الأساسية الكامنة فيها حول الأنثروبولوجيا لهذا القديس، والنتائج التي توصّل إليها دلت على أنّه يعتقد بكون الحياة البشرية تطوي ثلاث مراحل، هي ابتدائية وما قبل الصليب وما بعد الصليب. الإنسان الابتدائي برأيه واجه الموت ورغب في ارتكاب المعاصي بعد أحداث جنّة عدن والخطيئة التي ارتكبها كلٌّ من آدم وحواء، ولكن بعد أن توفي النبي عيسى عليه السلام بصفته قرباناً حينما صلب، استعادت البشرية عدالتها وقدسيتها، ومن ثمّ وجدت السبيل الذي يقودها إلى طهارتها الأولى عن طريق الإيمان بالنبي عيسى عليه السلام.

كلمات مفتاحية: بولس، الأنثروبولوجيا، الخطيئة الذاتية، رسالة الروميين، العدل.


القراءة الإنسانية للاهوت المسيحي برؤية شلاير ماخر

السيّدعلي حسيني / أستاذ مشارك في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث          seyedAli5@gmail.com

الملخّص

محور البحث في هذه المقالة هو بيان وتحليل دور الإنسانية "محورية الإنسان" في أفكار فريدريش شلاير ماخر، والهدف من تدوينها هو بيان مركزية النزعة الإنسانية في منظومته الفكرية، وهذه النزعة تعتبر نقطة الانطلاق للاهوت الحديث ولها دور هام في فكره اللاهوتي.

تمّ تدوين هذه المقالة بأسلوب بحث وصفي تحليلي، حيث قام الباحث فيها بدراسة مختلف الظروف الأسرية وبيئة العمل والواقع الثقافي للمجتمع الذي ترعرع فيه هذا المفكّر الألماني ووضّح مدى تأثير هذه الأمور على نهجه الفكري؛ وأمّا النتائج التي توصّل إليها فهي تنمّ عن تأثّر شلاير ماخر بالنزعة الإنسانية لدرجة أنّه تبنّى على أساسها جميع أفكاره اللاهوتية التي حاول من خلالها تجاوز المشاكل وسائر المسائل التي أوجدتها الإنجازات العلمية الحديثة للاهوت المسيحي.

كلمات مفتاحية: النزعة الإنسانية، شلاير ماخر، التأثير، الأفكار اللاهوتية، اللاهوت المسيحي.


المسيرة الحضارية والمعمارية لمسجد "أيا صوفيا"

محمّد فولادي / أستاذ مشارك في فرع علم الاجتماع بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث fooladi@iki.ac.ir

فاطمة السادات حسيني / طالبة دكتوراه في التأريخ بجامعة آزاد الإسلامية فرع قم

hosseini.feteme388@gmail.com

الملخّص

الرموز والعلائم الموجودة في الفنون المعمارية يتجلّى في رحابها الشعور بالتبعية والارتباط بثقافةٍ ومجتمعٍ بالتحديد، كما أنّ هوية كلّ أمّةٍ تتبلور فيها؛ ناهيك عن أنّ الفنّ المعماري في كلّ مجتمعٍ يعدّ علامةً على معتقدات أهله وقيمهم الدينية.

فنّ العمارة الموجود في مسجد "أيا صوفيا" الكائن في ساحة السلطان أحمد بمدينة أسطنبول التركية، يعتبر واحداً من أرقى الإنجازات التأريخية البيزنطية، وقد تمّ تشييده أيام كانت المسيحية ديناً رسمياً في جميع أرجاء الإمبراطورية الرومانية بأمرٍ من قسطنطين الأوّل، ففي هذا العهد شيّدت الكنائس المسيحية على ضوء نظامٍ وتوجّهٍ متقوّمين على بنية الحياة اليونانية الرومانية. مسجد أيا صوفيا كان كنيسةً نقشت في جدرانها رموز مسيحية جميلة تضمّنت صوراً للنبي عيسى عليه السلام وأمّه مريم عليه السلام وصوراً لعددٍ من القدّيسين المحيطين به، ولكن بعد سيطرة العثمانيين على مقاليد الحكم في تلك الديار، تغيّرت كلّ النقوش إلى رموزٍ إسلاميةٍ طوال ما يقارب 481 عاماً، حيث استبدل المسلمون الرموز المسيحية برموزٍ إسلاميةٍ.

ومن منطلق الخلفية التأريخية العريقة لمسجد أيا صوفيا وأهميته ثقافياً واقتصادياً في العالمين الإسلامي والمسيحي، تمّ تدوين هذه المقالة بأسلوب بحثٍ وصفي تحليلي، حيث تطرّق الباحثان فيها إلى دراسة وتحليل مسيرة التحوّل الحضارية والمعمارية في هذا الأثر المعماري ضمن ثلاث مراحل، هي ما قبل فتح أسطنبول وما بعد فتحها وبعد تأسيس جمهورية تركيا. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ هذا المبنى التأريخي تضمّن رموزاً دينيةً خاصّةً في كلّ عصرٍ تتناسب مع نوع نظام الحكم والدين السائد، وهذه الحالة تنمّ بوضوحٍ عن تأثّر الرموز الدينية بالدين الحاكم، وتأثير الدين على ثقافة المجتمع.

كلمات مفتاحية: الإسلام، المسيحية، أيا صوفيا، الآثار الحضارية.