خلاصه محتويات

خلاصة المحتويات

البحث عن الرحمة الالهية                                                                                                                                                      الاستاذ محمّدتقي مصباح

ان من يريد ان يتوب الى اللّه لابد له من ان يشعر بمنتهى الحقارة و الذلة امام اللّه تعالى و عند ما يطلب من اللّه ان يغفر ذنوبه عليه ان يتضرع و يتوسل و يتيقن بان اللّه غفار الذنوب.

ان من يشعر بالفقر و الاستكانة و يدرک سعة رحمة اللّه و يلتجيء اليه، يجد ابواب المغفرة مفتحة. و لابد للعبد الذي يريد ان يتوب ان يعلم بان لاحول له و لا قوة الّا باللّه و ان ييأس مما في ايدي الناس فيأتي ذليلا كالغارق في بحر لجّي لايجد مفرآ و لا مفزعآ الا باللجوء الى الباب التي لاتغلق الى باب رحمة اللّه و يدرک بأنه اهل التقوى والمغفرة و ان رحمته وسعت كل شيء و عندما متى ما وصل الى هذه الحالة ادرک المعنى الحقيقي للتوبة.

المفردات المهمة : الرحمة، التوبة، العودة، العطف و الحنان، طلب الرحمة، الرحمة.

 

نهج الامام علي (ع) في اصلاح المجتمع                                                                                                                                  مهدي محمّدي صيفار

تسلط المقالة الحاضرة و بالاستعانة بالادلة الموثّقة الاضواء على النهج الذي سار عليه الامام علي (ع) في تأسيسه حكومة اسلامية اثر استلامه زمام الامور السياسية التي ظلت لسنوات بيد غيره. ان الحكومة التي تمَّ تأسيسها بعد رحيل الرسول (ص) ابتعدت كثيرآ عن النهج الذي رسمه النبي (ص) و عندما تسلم الامام (ع) مقاليد الحكم سار على نفس النهج الذي اختطه رسول‌اللّه (ص). و السؤال هو، كيف يستطيع الامام (ع) توجية المجتمع التوجية المطلوب لبناء مجتمع نموذجي؟ يحاول كاتب المقالة ان يجيب عن هذا السؤال و يستند في تحليله للموضوع الى المنهج الفكري لأميرالمؤمنين (ع) و الذي يمكن التعرف عليه من خلال ما ورد في نهج‌البلاغة.

يشيرالبحث الى ما يلي 1. طبقآ للاسلوب الذي اتبعة الامام علي (ع) في اصلاح المجتمع ينبغي البدء بتغيير تركيبة المجتمع. و يشتمل تغيير التركيبة الاجتماعية على استبدال المسؤولين في ادارة الدولة و تغيير اسس و المعايير التي يتم اختيارهم بموجبها بحيث تأخذ بعين الاعتبار مسألة اسلوب تعاملهم مع الرعية فلو كان اسلوب تعامل المسؤولين و علاقتهم مع الرعية مؤثرآ عندئذٍ تتمكن الرعية و نتيجة لتغيير تعامل المسؤولين اداء الوظائف المطلوبة. و الهدف من تغيير التركيبة ليس مجرد تغيير الوظائف و انما يمكن من خلال تغيير الافراد باعتبارهم الاداة المنفذّة و التأكيد على اهمية اسلوبهم في التعامل ضمان اداء الوظائف. 2. ان تطبيق المنهج المذكور له رونقآ خاصآ في النظام السياسي و النظام الاقتصادي اما في نظام الشخصية و النظام القيمي و نظام العلاقات الاجتماعية فان الجانب الثقافي هو الغالب حيث يتم التركيز على التغيير المباشر للرعية عن طريق الاعلام و التثقيف.

المفردات المهمة : الامام علي (ع)، اصلاح المجتمع، نهج‌البلاغة، المسؤولون في ادارة الدولة.

 

القرآن و النزوع الاجتماعي                                                                                                                                                              فاضل حسامي

الانسان اجتماعي بطبيعته و ان الخصال التي اكتسبها الانسان من خلال تفاعله مع المجتمع جعلته يتميز عن سائر المخلوقات. و النزوع الاجتماعي حلقة وصل بين مختلف العلوم الانسانية و الاجتماعية. و لواردنا ان نحيط بهذا الموضوع لابد لنا من استقصاء مفهوم النزوع الاجتماعي في العلوم الانسانية.

و الناس في مفهوم النزوع الاجتماعي يكتسبون العادات و التقاليد الاجتماعية من بيئتهم الاجتماعية و يحاولوا ان يتكييفوا مع البيئة التي يعيشون فيها من خلال تفاعلهم مع المجتمع و هم اثناء تكييفهم مع البيئة الاجتماعية يتأثرون بالمحيط الاجتماعي و يؤثرون فيه.

تستند المقالة الحالية في تحليلها النظري لهذا الموضوع الى ما ورد في القرآن الكريم و تخلص الى ان القرآن الكريم و احترامآ منه للانسان لايُكره الناس جميعهم على قبول التعاليم الاجتماعية ولكنه يعتبر اجتناب الاعمال المنكرة التي نهى الاسلام عنها امرآ مقبولا. بناءً على ذلک فان النزوع الاجتماعي عند اهل الايمان و الذي يعتمد في مبادئه على التعاليم و القييم التي جاء بها الاسلام يستحق ـ طبقآ للرؤية القرآنية ـ التقدير و الاحترام و هذا الاحترام التقدير لايناله إلا المؤمنين.

المفردات المهمة : القرآن، النزوع الاجتماعي، النزوع الاجتماعي السياسي، المسؤولون عن عملية النزوع الاجتماعي، وسائل الاعلام.

 

 

اضفاء الطابع الوطني على علم الاجتماع في ايران                                                                       محمّدمهدي فتوره‌چي ـ قاسم اويسي فردويي

تُعدّ فكرة اعتماد الهوية الوطنية في العلوم الاجتماعية احدى الهموم الرئيسية للمسؤولين عن هندسة الوضع الثقافي و علماء الاجتماع في البلد. ولو تابعنا التطورات التأريخية التي صاحبت مسألة اعتماد الهوية الوطنية في علم الاجتماع لوجدنا ان الاتجاه نحو اعتماد الهوية الوطنية في المرحلة التي سبقت انتصار الثورة الاسلامية تميّز في الغالب بطابع قومي مناهض للغرب و كان ردّ فعل لتردّي الوضع الاجتماعي الذي نجم عن اقتباس النموذج الغربي في تصنيع البلد و عن عجز علم الاجتماع عن ممارسة دور فعال في تعاطيه مع الوضع الذي كان سائدآ في تلک الفترة. اما في الفترة التي اعقبت انتصار الثورة الاسلامية فان الاتجاه نحو اعتماد الهوية الوطنية اتخذ ابعادآ سياسية و هدفه تحقيق طموحات الثورة من خلال اسلمة الجامعات و بالتالي ارساء قواعد علم الاجتماع الاسلامي.

تتعرض المقالة لموضوع اعتماد الهوية الوطنية في العلوم الاجتماعية في الفترة التي سبقت الثورة الاسلامية و الفترة التي اعقبتها و تستعرض آراء المؤيدين و المعارضين ثم تبحث العوامل التي تساعد في وضع هذه الفكرة حيز التطبيق، و تشير الى اهم معوقات تطبيق هذه الفكرة و السبل التي تساعد في تحقيقها.

المفردات المهمة : اضفاء الطابع الوطني، بناء الهوية الوطنية، اعتماد الهوية الوطنية، مبدأ حيازة الهوية الوطنية، الثورة الاسلامية، الثورة الثقافية، الاسلمة.

 

نحو انتاج علم يحمل الهوية الوطنية                                                                                                                                               حسن فراهاني

صحيح ان حركة الترجمة فتحت منافذ جديدة على عالم الفكر و لكنها في الوقت ذاته اوجدت حالة من الجمود الفكري و التبعية الفكرية و تنامي حركة الاستعمار الثقافي. فلو كنا نطمح لاستخدام منهج جديد في العلوم الانسانية، ينبعي لنا ان لانعتمد على ترجمة الكتب و المقالات التي تنشر في الغرب او على استيراد الافكار الغربية بدون تحفظ بل علينا ان نعتمد على قدراتنا الذاتية في انتاج العلم و طرح آراء و نظريات جديدة. يبدوان الحديث في ايران عن محاولة اعطاء الهوية الوطنية للعلوم الاجتماعية و الانسانية موضوع فيه لبس، و السبب في ذلک هو ان اجراء اي نوع من انواع التعديل في اجزاء النظريات الغربية و ولادة موضوع جديد يستدعي اتباع كافة الخطوات التي رافقت تكوين النظرية. نحن و للاسف لانفرّق بين السؤال والمسئلة و إن كثيرآ من البحوث التي ترتبط بالعلوم الانسانية و الاجتماعية هي بمثابة اجابة عن سؤال و ليست اجابة عن مسئلة، في حين ان مجتمعنا بحاجة الى حل مسئلة. تقدم المقالة الحالية بحثآ نظريآ حول اضفاء الهوية الوطنية على العلم في الجمهورية الاسلامية في ايران.

المفردات المهمة : حركة الترجمة، سؤال، مسئلة، اضفاء الهوية الوطنية، انتاج العلم.

 

هندسة النظام الثقافي و دور النخبة                                                                                                                                                محمّد فولادي

الانسان موجود اجتماعي له افكار و قيم و عقائد و آثار مادية و معنوية و هذه بمجموعها تمثل ما يسمى بالثقافة. و للانسان نظام ثقافي يمتاز به على سائر المخلوقات فهو المخلوق الوحيد الذي له القدرة على بناء نظام ثقافي. ان عملية بناء النظام الثقافي تعتمد على وجود نظام التألف الاجتماعي و على مجموعة الآليات التي يعتمدها المجتمع في اسلوب المعيشة. كذلک يساهم نظام التآلف الاجتماعي في عملية انتقال القيّم و العقائد و العادات و التقاليد الاجتماعية و ترسيخها و استمرارها. ان غياب او ضعف الجانب الاداري في هذا المجال قد يؤدي الى حدوث خلل و فوضى ثقافية، عند ذلک يقف المسؤولون عن الشؤون الثقافية مكتوفي الايدي لايعرفون كيف يتصرفون و هذا ما يؤدي و بدون شک الى وجود فوضى في الهوية الاجتماعية و فقدان الانسجام في الوضع الثقافي للبلد.

ان همَّ و دأب المسؤولين عن الشؤون الثقافية و خاصة علماء الاجتماع هو أرساء اسس النظام الثقافي. ان الاختلاف في القيّم و المواقف و الذي يرجع الى تعدد و تنوع المراكز و المؤسسات التي تشرف على الثقافة الاجتماعية و عدم وجود انسجام في الأداء و انعدام التنسيق بين الادارات و المؤسسات الثقافية كل ذلک يؤدي الى حدوث ازمة في الهوية و يساعد في انتشار اطروحات مغايرة للاداب و الاعراف الاجتماعية و المحلية و الدينية. و هنا تبرز اهمية هندسة ثقافة المجتمع. يركز كاتب المقالة في هذا البحث على عدد من المواضيع مثل الدور الذي تلعبه المؤسسات الثقافية، طريقة ادارة و هندسة الثقافة و الدور الذي يمكن ان تلعبه النخبة في هذا المجال.

المفردات المهمة : الثقافة، التآلف الاجتماعي، الهندسة الثقافية، هندسة الثقافة، النخبة، النظام الثقافي.

 

تكنولوجيا المعلومات، القوى البشرية و رفع مستوى التعليم                                                                                                     مهدي قادري

تعتبر تكنولوجيا المعلومات و القوى البشرية الكفوءة من اهم عناصر تطور المجتمعات و ان عدم الاهتمام بهما يؤدي الى تأخر المجتمع. يحاول كاتب المقالة استشراف دور كل من تكنولوجيا المعلومات و القوى البشرية الكفوءة و تأثير كل منهما على رفع مستوى التعليم. يستند الكاتب الى الوثائق المتوفرة و يستشهد بها عند تحليله للموضوع مستعينآ بالمعلومات التي حصل عليها. يستهدف هذا البحث التوصل الى رؤية صحيحة حول الابعاد المختلفة لتكنولوجيا المعلومات.

يتضح من نتائج البحث: 1. وجود علاقه ديالكتيكية و مشتركة خفية بين ظاهرة تكنولوجيا المعلومات و القوى البشرية الفاعلة من جهة و بين تطوير عملية التعليم؛ 2. ان التوفر على المعلومات و الوسائل الحديثة هو احد اهم عوامل تطور المجتمع و هذه العوامل هي بمثابة القاعدة الاساسية التي تستند عليها عملية تطوير التعليم و التي تساهم في نهوض عملية التعليم على المستوى الكمي و النوعي و على كافة الاصعدة. يضاف الى ذلک ان تطور مستوى التعليم و عملية التعليم يهيء مناخآ مناسبآ لرفع كفاءة القوى البشرية.

المفردات المهمة : تكنولوجيا المعلومات، القوى البشرية، تطوير التعليم، العالم الرابع.

 

اسباب صعوبة السيطرة على عمليات التهريب                                                                                                    مهدي سبحانينژاد ـ عبدا... افشار

يتناول كاتب المقالة و بالاستعانة بالأدلة و الوثائق بحث اهم الاسباب الاقتصادية و السياسية و الثقافية و الاجتماعية لظاهرة التهريب و العوامل التي تقف وراء عدم قدرة الطرق المتبعة على ايقاف عمليات التهريب و ما تخلفه ظاهرة التهريب من آثار سلبية على الوضع الاقتصادي و السياسي و الثقافي و الاجتماعي. يذكر الكاتب عددآ من الاجراءات العملية التي تساهم في القضاء على ظاهرة التهريب و يقدم تحليلا نوعيآ للوثائق و المعلومات التي ترتبط بهذا الموضوع و التي تم جمعها من مصادر عديدة و استخدم نموذجآ يتضمن المعلومات التي جمعها ثم قام بتحليلها.

تذكر المقالة بأن من اهم اسباب ظاهرة التهريب: التهرب عن دفع الضرائب، غسيل النقود، البطالة، ضعف الجهاز الاداري و احتكاره من قبل مجموعة معينة، الاتجاه نحو استهلاک البضائع الاجنبية، تأثير الاعلام، الفساد الاداري، و البيروقراطية.

تشير المقالة الى اهم العوامل التي تعتيق السيطرة على التهريب و التي تشمل: جذب اعداد كبيرة من العاطلين الى المناطق الحرة، تفشي ممارسة عمليات التهريب، الاتجاه نحو استهلاک المواد الكمالية، غياب النظرة التي تعتبره مضادآ للقيم، الاستهلاک المفرط، شراء و استهلاک مواد الترف المستوردة... الخ. و من اهم آثار التهريب: انخفاض نسبة استثمار المنتج، ضياع الكثير من فرص العمل، الاقتصاد المخفي، تعريض امن البلد للخطر، التجاوز على بيت المال، التحايل على القانون، الاهتمام بالمظاهر الزائفة و الافراط في الاستهلاک. اما اهم الوسائل العملية التي يمكن استخدامها في مكافحة هذه الظاهرة فهي: اجراء مشاريع تنموية، ادارة الشركات من قبل القطاع الخاص، تشجيع الاستثمار، الغاء القرارات الصارمة، ترشيد الاستهلاک، تعريف الناس بالنموذج الصحيح في الاستهلاک، الاقتصاد في انفاق العملة الصعبة ... و غيرذلک.

المفردات المهمة : التهريب، پاثولوجية، العلل، عدم فعالية الاسلوب المضاد، النتائج، الوسائل العملية.