المحتويات

دَور الإيرانيّين في علوم الحديث وقراءة القرآن وتفسيره

مهدي يار أحمدي / محمّد زمان خدائي

الخلاصة

إنّ دَور الإيرانيّين في علوم الحديث وعلوم تفسير القرآن الكريم وتلاوته مشهودٌ في عصر النّهضة الثّقافيّة الإسلاميّة. وعند دراسة هذا الدَّور الحسّاس في إطارٍ تأريخيٍّ وبالاعتماد على المراكز الجغرافيّة والعلميّة في عصر النّهضة الثّقافيّة الإسلاميّة، فلا يمكن غضّ النّظر عن أهمّ مركزين في إيران، هما خراسان والرّي، وكذلك هناك مركزان فرعيّان هما أصفهان وفارس. فهذه المراكز تعدّ أهمّ مراكز العلوم القرآنيّة في إيران إبّان العصور الإسلاميّة الأُولى. أمّا إقليم خراسان الذي ينقسم إلى أربع مناطق جغرافيّةٍ في الشّمال والشّرق والغرب والمركز، فقد نهض منه العديد من علماء القرآن الكريم الذين فاقوا علماء الرّي. ويتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى ذكر أهم علماء القرآن والحديث في عصر النهضة الثّقافيّة الإسلاميّة، وكذلك يذكر أهمّ المراكز العلميّة في إيران خلال القرون الأُولى في العصر الإسلاميّ.

مفردات البحث: السّاسانيون، المسلمون، القراءة، الحديث، التّفسير، عصر النّهضة الثّقافيّة الإسلاميّة.

 

 

إحياء الرّجاء والأمل، دراسةٌ في رحاب القرآن الكريم ورؤيةٍ علم نفسيّةٍ إيجابيّةٍ

أعظم بَرْشَمْ / زهراء محقّقيان

الخلاصة

إنّ الأمل بالمستقبل يعدّ أمراً هاماً لخلق الرّاحة والطمأنينة في حياة الإنسان المضطربة. فمن زاويةٍ نفسيّةٍ إيجابيّةٍ نلاحظ أنّ الأمل من شأنه حفظ الإنسان من الضغوط النفسيّة والاضطرابات الدّاخليّة، وكذلك فإنّ النّظرة الدينيّة والتوجّه العامّ لكلّ إنسانٍ وأُسلوبه في الحياة له تأثيرٌ ملحوظٌ في إحياء هذا الأمل أو خلق اليأس في النفس. تتناول هذه المقالة بيان حقيقة الأمل وسبُل تعزيزه في نفس الإنسان برؤيّةٍ نفسيّةٍ إيجابيّةٍ ومقارنتها مع مبادئ كتاب الله المجيد وبيان نقاط التشابه والاختلاف في هذا المجال، وذلك بأسلوبٍ تحليليٍّ تطبيقيٍّ، ليتسنّى لنا خلق روح الأمل اعتماداً على القرآن الكريم. والنتيجة التي تمّ التوصّل إليها تؤكّد أنّ الدّوافع التي تخلق الأمل في نفس الإنسان جميعها موجودة في القرآن الكريم، وهناك مشتركاتٌ كثيرةٌ بين ما توصّل إليه العلم البشريّ مع ما هو موجودٌ في كتاب الله تعالى.

مفردات البحث: الأمل، السُّبل التي طرحها القرآن لزيادة الأمل، علم النّفس الإيجابيّ، ريتشارد شنايدر.

 

 

التّرجمة الصّحيحة لأفعال (كاد – يكاد – لا يكاد – لم يكد) في القرآن الكريم

جواد آسَـة

الخلاصة

لقد أنزل الله تعالى القرآن المجيد لهداية خلقه، وبالطّبع فإنّ معرفة حقائقه لغير النّاطقين بالعربيّة بحاجةٍ إلى ترجمةٍ سلسةٍ لا إبهام فيها؛ ومن خلال نقد ما هو موجود لدينا من ترجماتٍ وتنقيحها، يمكننا استخلاص ترجمةٍ مناسبةٍ. ويتناول الكاتب في هذه المقالة بيان الترجمة الصّحيحة للأفعال (كاد، يكاد، لا يكاد، لم يكد) في ترجمة السّادة: مجتبوي وآية الله مكارم الشّيرازي وفولادوند وخرّمشاهي وجرمارودي والصفويّ ورضائيّ الاصفهانيّ وأُستادوليّ وكريم زمانيّ. فقد ترجم هؤلاء فعل (كاد) إلى اللّغة الفارسيّة بعبارة (نزديك بود)، وترجموا (يكاد) إلى (نزديك است). أمّا السيّدان فولادوند وكريم زمانيّ، إضافةً إلى ذكر هذين المعنيين فقد ترجماهما أيضاً إلى ما يلي: (كاد) = (جيزي نمانده بود)، و(يكاد) = (جيزي نماده است). والسيّد الصفويّ هو الوحيد الذي وقع في خللٍ عند ترجمته للفعل (كادوا) في الآية رقم 19 من سورة الجنّ، وفعل (لا يكاد) في الآية رقم 17 من سورة إبراهيم.

ويثبت الكاتب في هذه المقالة أنّ بعض هؤلاء المترجمين قد أخفقوا في ترجمتهم للفعلين (لا يكاد) و(لم يكد) حيث ترجموهما (نزديك نيست) و(نزديك است)، وأثبت أنّ التّرجمة الصحيحة لهذين الفعلين هي (نمي تواند).

مفردات البحث: التّرجمة، كاد، يكاد، لا يكاد، لم يكد.

 

 

الرؤية القرآنيّة لقضيّة التجديد لتحقّق الرقيّ في المجتمع الإسلاميّ

مرضيّة محصّص

الخلاصة

إنّ مسألة رقيّ القابليّات والقدرات في مختلف المجالات التنافسيّة سياسيّاً واقتصاديّاً واجتماعيّاً وما شاكلها، تعدّ اليوم أساساً لتطوّر البلدان. أمّا رقيّ البلدان الإسلاميّة فهو مرهونٌ بتغييراتٍ شاملةٍ وبعيدة الأمد في المجتمع وذلك في إطار تحقّق الأهداف التي وضعتها الأحكام الإسلاميّة. والتجديد يعني خلق تغييراتٍ في الفكر واستثمار آراء جديدة فيها إبداعٌ يساعد على حلحلة بعض القضايا المعاصرة، في رحاب التوجّه الثّقافيّ الذي ينصبّ في مسير تحقّق الرقيّ الإسلاميّ. وبالطّبع فإنّ استنتاج آراء القرآن الكريم في هذا المضمار يعدّ تكليفاً عقليّاً ودينيّاً.

تتطرّق الكاتبة في هذه المقالة إلى دراسة بعض القضايا، كالفطرة والمسيرة التكامليّة للإنسان وحريّته في إطار القرآن الكريم، وكذلك تبحث قضيّة جواز التجدّد في مختلف المجالات، وذلك بأُسلوبٍ تفسيريٍّ موضوعيٍّ للقرآن الكريم بطريقةٍ تحليليّةٍ بالاعتماد على الوثائق التي يتمّ من خلالها بيان الخصائص الأساسيّة للتّجديد لدى المسلمين مثل العبوديّة والعقلانيّة وسعة الصّدر وتحديد الهدف والسعي الحثيث.

مفردات البحث: القرآن الكريم، التّجديد، الرقيّ الإسلاميّ، المسلم المجدِّد.

 

 

الصّلة بين زمان ومكان نزول القرآن وبين تفسيره

إسماعيل سلطاني بيرامي / نفيسة سادات موسوي نجاد

الخلاصة

إنّ قضيّة زمان ومكان نزول الآيات القرآنيّة تعدّ إحدى الدّلائل التي يمكن للمفسّر الاستناد إليها في تفسيره، حيث يتسنّى له من خلالها فهم المعنى المقصود وعرض تفسيرٍ صحيحٍ واجتناب التّفاسير الخاطئة؛ لذا، فإنّ إهمالها في بعض الآيات يؤدّي إلى حدوث إبهامٍ أو اشتباهٍ. وبالطّبع فإنّ دَور الزّمان والمكان في تفسير القرآن الكريم وتحديد المعنى المقصود بحاجةٍ إلى دراسةٍ وبيانٍ.

فالزّمان والمكان لهما دَورٌ هامٌّ في فهم معاني المفردات والعبارات القرآنيّة في الآية وكذلك له دورٌ في فهم محتوى السّورة بأكملها أيضاً، وبالطّبع فإنّ الأحاديث والرّوايات تعدّ مؤيّداً لهذه القرينة أو رادعاً عنها أحياناً حيث تُعرف بأسباب النّزول التي تيسّر فهم معاني القرآن.

مفردات البحث: زمان نزول الآيات، مكان نزول الآيات، نزول القرآن الكريم، تفسير القرآن الكريم.

 

 

الأساليب القصصيّة في القرآن الكريم

عبّاس أشرفي – معصومة الحيدريّ

الخلاصة

الأُسلوب القصصي في الواقع بمعنى طريقة تدوين القصّة. أمّا الأُسلوب القصصي القرآنيّ فهو أُسلوبٌ فريدٌ من نوعه، حيث يختلف عن الأُسلوب الأدبيّ الشّائع لدى العرب وطُرق نظمهم الشّعر وتدوينهم النّثر. فقد اعتمد القرآن الكريم على أساليب وعناصر راقية، كالاستنتاج والتّكرار والتّصريف والمفاجأة وسخّر علم البديع في هذا المضمار، حيث يعدّ أُسلوبه أفضل الأساليب.

تتناول هذه المقالة بيان بعض الأساليب البيانيّة والفنيّة للقصص القرآنيّة، وذلك بأسلوبٍ نظريٍّ مكتبيٍّ في إطار بحثٍ موضوعيٍّ. وأهمّ النتائج التي تمخّض عنها البحث تتلخّص فيما يلي:

1 – الأساليب البيانيّة والفنيّة التي اعتُمدت في القصص القرآنيّة كان لها الأثر البالغ على مفاهيمها ومعانيها، حيث تعدّ عاملاً محفّزاً للمخاطب ووسيلة جذبٍ له لكي يسير في الطّريق الصحيح في نطاق الوحي.

2 – تنصبّ الأساليب القصصيّة في القرآن الكريم لتحقيق هدفٍ منشودٍ، وهو هداية الإنسان وتربيته، وهذا الأمر ينسجم مع الهدف من القرآن الكريم، أي هداية الخلق إلى طريق الحقّ.

مفردات البحث: المنهجيّة، القصّة، الاستنتاج، التّكرار، المفاجأة.

 

 

عقبات التفكّر الصّحيح من وجهة نظر القرآن الكريم

إبراهيم كلانتري

الخلاصة

يا تُرى ما هي العقبات التي تعيق التفكّر الصحيح وتغيّر مسيره نحو الانحراف وبالتّالي تعيق الإنسان من بلوغ الحقيقة؟

على الرّغم من أنّ هذه القضيّة تعدّ من أهمّ قضايا المنطق، إلا أنّ الكاتب يتطرّق إليها في رحاب القرآن الكريم من خلال دراسة آياته التي ذكرت ما يحول دون تحقّق الفكر السليم لدى الإنسان. وبما أنّ القرآن الكريم هو كتاب هدىً يسوق البشر نحو قمم الكمال والسعادة الأبديّة، عبر إعلامه بالتّعاليم الصّحيحة التي يتسنّى له من خلالها معرفة مكامن الزّلل وعقبات التفكّر الصحيح التي تقع حاجزاً في مسيرته التكامليّة، فقد تمّ الاعتماد عليه في هذه الدراسة. ويتناول الكاتب في هذه المقالة بيان أهمّ عقبات التفكّر السّليم التي ذكرها الله تعالى في كتابه المجيد اعتماداً على التّفاسير المعتمدة والآيات ذات الصلة، وذلك بأسلوبٍ مكتبيٍّ وبالاستناد إلى المصادر الموثّقة.

مفردات البحث: القرآن الكريم، التفكّر، التفكّر السّليم، عقبات التفكّر.

 

 

دراسةٌ حول المفهوم من آية الغار

جعفر أنواري

الخلاصة

جميع المذاهب الإسلاميّة تلجأ إلى كتاب الله المجيد لإثبات آرائها وصحّة معقتداتها، لأنّه أهمّ مصدرٍ لدى المسلمين على الإطلاق. ومن هذه الآراء، قضيّة ( الغار ) المستوحاة من الآية رقم 40 في سورة التّوبة، إذ يعتبرها أهل السنّة دليلاً على أفضليّة أبي بكر بن أبي قحافة وبرهاناً على لياقته لخلافة المسلمين بعد رسول الله (ص). وأهمّ عبارةٍ يستند إليها أهل السنّة في استدلالهم على ذلك هي (ثاني اثنين) ويقولون إنّ الله تعالى اعتبر أبا بكر ثانياً بعد رسوله (ص) وهذه كرامةٌ له؛ كما يستندون إلى عبارة (إذ يقول لصاحبه) أي أنّ الله تعالى جعل أبا بكر صاحباً لرسوله (ص).

ويثبت الكاتب في هذه المقالة أن لا دلالة على أفضليّة أبي بكر في هذه الآية المباركة، وذلك عبر شرحها بتفسيرٍ صحيحٍ ومن خلال نقد الأدلّة التي استند إليها أهل السنّة وإثبات عدم صحّتها.

مفردات البحث: هجرة الرسول (ص)، آية الغار، خلافة أبي بكر.

 

 

حقيقة الإنسان الكامل برؤية الأُستاذ مصباح اليزديّ في إطار القرآن والحديث

إحسان تركاشوند

الخلاصة

يرَى الأُستاد محمّد تقي مصباح اليزديّ أنّ الكمال هو قيمةٌ ذاتيّةٌ للإنسان وأنّه يتجلّى في القرب إلى الله تعالى. ولكن بما أنّ القرب له معاني عديدة لا يمكن اعتبارها جميعاً في نطاقٍ واحدٍ، فإنّ سماحة الأُستاذ حفظه الله يرَى أنّه يمكن تقسيمه على أقلّ تقديرٍ إلى ثلاثة معاني هي: (مكانيّة وزمانيّة) و(وجوديّة) و(أُصوليّة)، وأمّا القرب في المضمار الأُصوليّ فهو الآخر ينقسم إلى ثلاثة أقسامٍ أيضاً، هي (تشريفيّة اعتباريّة) و(تشبيهيّة) و(عرفانيّة توحيديّة). ويرَى سماحته أنّ القرب بالمعنى الأُصوليّ يشمل المعنى العرفانيّ والتوحيديّ ومن هنا يمكن اعتباره الصورة الحقيقيّة لذات الإنسان وكماله، وما نستوحيه من القرآن الكريم فإنّ حقيقة كمال الإنسان هي التقرّب إلى الله تعالى بالمعنى العرفانيّ والتوحيديّ، وهذه حقيقةٌ قد تطرّق لها سماحته في العديد من مؤلّفاته.

مفردات البحث: القيمة الذاتيّة، كمال الإنسان، التقرّب إلى الله تعالى، التقرّب العرفانيّ، التقرّب في القرآن الكريم، التقرّب في الروايات، الأُستاذ مصباح اليزديّ.