المحتويات

شكر الله تعالى، استجابةٌ فطريّةٌ للنِّعمَة                آية الله الشيخ محمّد تقي مصباح اليزديّ

الخلاصة :

يتمحور البحث في هذه المقالة حول مسألة ضرورة شكر الله تعالى على نِعمهِ العظيمة، فالإنسان المؤمن مكلّف بشكر ربّه عزّ وجلّ في جميع الأحيان. نحن عادةً ما نشعر بالامتنان إلى أيّ شخصٍ يقدّم لنا خدمةً أو يعطينا هديّةً ونشكره والابتسامة تعلو شفاهنا، لذا يجدر بنا أن نشكر نِعم الله تعالى اللامحدودة.

وشكره سبحانه وتعالى لا يقتصر على اللسان، بل لا بدّ وأن يكون بالجوارح وبالجوانح وبالعبادة والعبوديّة، وكذلك يمكن أن نعبّر عنه من خلال الرضا بما قسم لنا وعبر أداء تكاليفنا التي جعلها على كاهلنا. وبالطبع فإنّ الأدعية الماثورة لها دورٌ كبيرٌ في ترسيخ روح الشكر والثناء في نفوس العباد.

مفردات البحث : الدعاء، الشكر، نِعم الله تعالى.

نهضةُ عاشوراء برؤية قائد الثورة الإسلاميّة، نهضةُ دروسٍ وعِبرٍ

 مرضيّة مروّتي / أكبر إجرائي

الخلاصة :

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة الدروس والعِبر التي نستلهمها من نهضة عاشوراء، وذلك برؤية قائد الثورة الإسلاميّة السيد عليّ الخامنئي ( حفظه الله ).

فثورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) الإسلاميّة قد أتحفت التأريخ بأروع الدروس وأسمى العِبَر، حيث حفظت الإسلام وتعاليمه من الضياع منذ وقوعها وحتّى يومنا هذا. والتذكير بأحداث كربلاء يجعل هذه الدروس والعِبر نصب أعيننا، فأينما وجد فسادٌ يناظر ما كان سائداً في ذلك العهد، فإنّ الإمام الحسين ( عليه السلام ) يحيا من جديد ويعلّم الناس ماذا يفعلون وكيف يتصدّون له. فنهضة عاشوراء الخالدة قد أثبتت لنا أنّ النظام الإسلامي لا يمكن أن يشيّد ولا يمكن أن يبقى مصوناً ولا يمكن أن يتقدّم إلا من خلال الإيمان، البصيرة، العزم الراسخ، تطبيق الأهداف، إحياء الشعارات الأصيلة.

وبما أنّنا اليوم نعيش في كنَف مجتمعٍ إسلاميٍّ، نُدرك أنّ ما يحتاجه هذا المجتمع في الظروف الراهنة هو الدروس والعِبر التي جسّدتها واقعة كربلاء. ولا شكّ في أنّ إهمال مبادئ الإسلام وأهداف الثورة الإسلاميّة وتهميش الشعارات الأصيلة، وبالتالي تصوير الأمور بصورةٍ ماديّةٍ بحتةٍ، كلّها أُمورٌ تقود المجتمع نحو السقوط في الهاوية.

مفردات البحث : نهضة عاشوراء، الإمام الحسين ( عليه السّلام )، قائد الثورة الإسلاميّة ( حفظه الله )، الأهداف، العِبر، الدروس.

الجهاد الاقتصاديّ الإسلاميّ في رحاب التعاليم الأخلاقيّة التي تتمحور حول التنمية

 سلمانعلي رحيمي

الخلاصة :

التنمية الاقتصاديّة هي هدفٌ تسعى لبلوغه جميع المجتمعات والأُمَم في عصرنا الحاضر. وإطلاق عنوان ( عام الجهاد الاقتصاديّ ) في إيران على العام الحاليّ، دليلٌ على أنّ هذا الموضوع يعدّ من المسائل الضروريّة في المجتمع الإيرانيّ. ومن المواضيع التي لها صلةٌ بمسألة التنمية الاقتصاديّة، هو دَور الدين وتعاليمه الأخلاقيّة في التغييرات التي تطرأ في المجالين الاقتصاديّ والاجتماعيّ لمجتمعٍ ما. فالتعاليم الأخلاقيّة لدينٍ أو مذهبٍ ما والتي ترتبط عادةً بنوع مفاهيمه وتوجّهاته، تلعب دوراً هامّاً في التنمية الاقتصاديّة في المجتمع، سواءٌ من الناحية الإيجابيّة أم السلبيّة؛ ولا سيّما في الدين الإسلاميّ، فبعض علماء الاجتماع يدّعون أنّ تعاليمه الأخلاقيّة تفتقر إلى ما يؤهّلها لزرع دافعٍ دينيٍّ معقولٍ ومؤثّرٍ لدى أتباعها. ومن هذا المنطلق، فإنّ هذه المقالة تتطرّق إلى بيان واقع التنمية الاقتصاديّة في إطار التعاليم الأخلاقيّة في الإسلام، وتُبيّن حقيقة الأخلاق الإسلاميّة وخصائصها وما يتمخّض عنها من نتائج اقتصاديّة واجتماعيّة.

مفردات البحث : الدين، الاقتصاد، الجهاد الاقتصاديّ، الأخلاق الإسلاميّة، العقلانيّة.

أُسلوبٌ ثقافيٌّ لمواجهة مثيري الفِتن والتصدّي لهم، برؤية نهج البلاغة 

علي رضا طبيبي / قدرت الله الحسني

الخلاصة :

إنّ الفتنة تعدّ من المسائل التي يتعرّض لها المجتمع الإسلاميّ، ولا سيّما عندما تتوفّر الظروف الملائمة لانتعاش النفاق ورواجه في المجتمع الدينيّ. وهذه المقالة تتناول دراسة الفتنة من زاويةٍ سياسيّةٍ، حيث إنّ الفتنة تُروَّج عادةً بهدف إضعاف هيكل النظام السياسيّ الإسلاميّ أو إسقاطه. ويتمحور البحث بالتحديد حول بيان الأسلوب الثقافيّ لمواجهة الفتنة وتصدّي المسلمين لمثيريها اعتماداً على ما ورد في نهج البلاغة، وذلك بغية طرح أنجع الأساليب وأكثرها تأثيراً في هذا الصدد. فعندما يكون المجتمع ثريّاً من الناحية الثقافيّة، سوف يقلّ احتمال تعرّضه للضرر. أمّا أُسلوب البحث المتّبع في هذه المقالة فهو نظريٌّ – تحليليٌّ يعتمد على المصادر المكتبيّة.

مفردات البحث : الإمام عليّ ( عليه السّلام )، نهج البلاغة، الفتنة، الثقافة، النفاق، المواجهة.

بيان واقع الخلَل في قضيّة أسلمة العلوم الإنسانيّة

أبو الفضل ساجدي

الخلاصة :

 يتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى بيان الخلَل الحاصل في قضية أسلمة العلوم الإنسانيّة في إيران. فالعلوم الإنسانيّة تتناول دراسة الأبعاد الإنسانيّة لدى ابن آدم، ولا بدّ من توفّر بعض السُّبل الخاصّة لأسلمة هذه العلوم، وذلك في هيكل النظام التعليميّ ونظام البحث العلميّ، وكذلك في إطار الطاقات الإنسانيّة والنتاجات العلميّة، والتي برمّتها تعاني من نواقص. وهناك أُمورٌ تعدّ من مصاديق الخلَل والنقص الموجودين في مضمون عمليّة أسلمة العلوم الإنسانيّة، مثل التوجّه العمليّ بدل التوجّه إلى محوريّة الصدق، والتوجّه إلى البيان بدل الاستدلال، والتوجّه إلى التطبيق بدل العلم. فعدم وجود منهجٍ مناسبٍ في هذا المضمار يعدّ سبباً لخلق الكثير من المشاكل في مسير علمائنا. والأُسلوب المتّبع في هذه المقالة نظريٌّ – تحليليٌّ تمّ جمع المعلومات فيه بأُسلوبٍ مكتبيٍّ.

مفردات البحث: العلوم الإنسانيّة، أسلمة العلوم الإنسانيّة، تحديد الخلَل، المنهجيّة، إنتاج العلم، دراسة الهيكل، مبادئ العلوم الإنسانيّة الإسلاميّة.

المعايير الأساسيّة للجامعات الإسلاميّة برؤية أساتذة دروس المعارف الإسلاميّة

سيف الله فضل اللهي قمشي / سودابة إسلامي فر

الخلاصة :

الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان المعايير التي يجب أن تستند إليها الجامعات الإسلاميّة وفق آراء أساتذة المعارف الإسلاميّة، والأُسلوب المتّبع فيها تحليليٌّ – استقرائيٌّ، وعيّنة البحث هي أساتذة دروس المعارف الإسلاميّة الحائزين على إجازة تدريسٍ من إدارة ممثليّة الوليّ الفقيه في جامعة آزاد الإسلاميّة في مدينة قم في الفصل الدراسيّ الأوّل للعام الدراسيّ 1389 – 1390 هـ ش. حيث بلغ عددهم 40 أُستاذاً. وقد تمّ جمع المعلومات في استمارة أسئلة تحتوي 18 معياراً في مقياسٍ استقرائيٍّ متدرّجٍ بمستوىً أعلاه 87%. ولتحليل المعلومات وتقييمها تمّ الاعتماد على معيار الإحصاء الاستنباطيّ في اختبار z لمقارنة المعدّل الثابت بعددٍ ثابتٍ، وكذلك تمّ الاعتماد على أساليب الإحصاء النظريّ. وقد أثبتت نتائج البحث ما يلي :

1 – اكتسب معيار 17 شخصاً درجة z أكثر من z القمّة في مستوى التأكّد البالغ 99% و0,01a= 2 وقُبلت نتيجته.

2 – المعدّل لجميع المعايير كان أعلا من الحدّ المتوسّط المتوقَّع.

3 – حسب آراء أساتذة المعارف الإسلاميّة، فإنّ أهمّ المعايير التي يجب توفّرها في الجامعة الإسلاميّة والتي لها الأولويّة في أسلمة الجامعات، عبارةٌ عن : مراعاة الحجاب الإسلاميّ، ترسيخ القيَم الإسلاميّة بين الطلاب والأساتذة، وجود أساتذةٍ ملتزمين ومتخصّصين، معرفة الأُسس الإسلاميّة، وجود مدراء ملتزمين بالأُصول الدينيّة، وجود نصوص دينيّة مستندة إلى معارف إسلاميّة، وجود قوانين نابعةٌ من الثقافة الإسلاميّة.

مفردات البحث : المعايير، الجامعة الإسلاميّة، أساتذة دروس المعارف الإسلاميّة، جامعة آزاد الإسلاميّة.

دراسة تحليليّة لمضمون التعاليم الدينيّة الناظرة إلى محاور نظريّات الانحراف (التعرّض للتعدّي)    

عبدالهادي صالحي زادة

الخلاصة :

الدراسات الحديثة للانحراف تبرّر دَور المتعرّض للتعدّي على حقّه في نشوء الانحراف والسيطرة عليه. فسلوك صاحب الحقّ الضائع وأُسلوب تعامله مع الآخرين وطريقة حياته وسائر المتغيّرات الصغيرة والكبيرة المتعلّقة به، لها تأثيرٌ موجبٌ أو سلبيٌّ في خلق الرغبة والميل إلى الانحراف والإجرام أو في إيجاد الفرضة المناسبة للانحراف وإعداد الأرضيّة اللازمة لحدوثه.

ويتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى بيان واقع الإجرام بشكلٍ إجماليٍّ وتحليل جوانبه الصغيرة والمتوسّطة والكبيرة، ويوضّح دور المتعدّى على حقّه في حدوث الانحراف والإجرام، وذلك من خلال دراسة النظريّات القرآنيّة وأحاديث أهل البيت ( عليهم السّلام ) في هذا المضمار. فقد قام بدراسة وتحليل مضامين الآيات والأحاديث وذكر المفاهيم الدينيّة التي ترتبط بالمتغيّرات الصغيرة والمتوسّطة والكبيرة التي لها دورٌ في ارتكاب الجرائم، وذلك بغية طرح توجّهٍ دينيٍّ في مجال الانحرافات من زاويةٍ تحليليّةٍ لواقع الإجرام. وقد أشارت نتائج البحث إلى أنّ النصوص الإسلاميّة تعتبر تشخيص الإجرام أحد الأمور المؤثّرة في بيان الانحراف والجريمة في المجتمع.

مفردات البحث : الانحراف، المتعرّض حقه للتعدّي، علم الجريمة، بيان محدود، بيان متوسّط المستوى، بيان تامّ، فرصة ارتكاب الجريمة.

انعكاس توجّهات السياسية الخارجيّة للجمهوريّة الإسلاميّة في صحوة الشعوب الإسلاميّة       

مختار شيخ حسيني

الخلاصة :

لقد أكّد القرآن الكريم على أنّ تأريخ المجتمعات البشريّة في مختلف العصور يعدّ ميداناً للصراع بين الحقّ والباطل، وأشار إلى أنّ سلطة الباطل قد تبسط نفوذها مدّةً من الزمن، ولكن لا بدّ من أن يطرأ عليها تغييرٌ وتندحر فينتصر الحقّ. والثورة الإسلاميّة في إيران هي أحد مصاديق هذه الحقيقة ومثالٌ لتحقّق وعد الله تعالى في انتصار الحقّ على الباطل. ويمكننا دراسة وتحليل نهضة الشعوب الإسلاميّة في عصرنا الراهن وفق مفاهيم القرآن الكريم وما تمخّض عن الثورة الإسلاميّة في إيران.

ويتمحور البحث في هذه المقالة حول بيان حقيقة الصلة بين توجّهات السياسية الخارجيّة للبلدان وصحوة الشعوب الإسلاميّة فيها، وذلك بأُسلوبٍ نظريٍّ - تحليليٍّ اعتماداً على المصادر الموثّقة التي تتطرّق إلى هذا الموضوع. والهدف منه هو التوجّه لأهميّة المتغيّرات العقائديّة في الصحوة الإسلاميّة بالنسبة إلى مختلف القضايا الاجتماعيّة والخارجيّة. والمسألة الجديدة المطروحة في هذا البحث هي دراسة منهج السياسة الخارجيّة الإسلاميّة منذ حكومة رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) في المدينة حتّى عهد الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وبيان مدى تأثيره على الصحوة الإسلاميّة.

مفردات البحث : السياسة الخارجيّة، الصحوة الإسلاميّة، الثورة الإسلاميّة، الهيكل العامّ ( الحاكم والحكومة ) في المدينة.

رؤيةٌ دينيّةٌ وذهنيّةٌ ثقافيّةٌ ( دراسةٌ في مدينة سنندج )

يعقوب أحمدي

الخلاصة :

إنّ الذهنيّة الثقافيّة عند مقارنتها مع القيَم والتقاليد والأعراف، نجد فيها اختلافاً. والمجتمع الإيرانيّ يعدّ مجتمعاً متعدّد الثقافات، وكذا هو الحال بالنسبة إلى المجتمع المدنيّ في مدينة ( سنندج )، لذا فإنّ الهدف من تدوين هذه المقالة هو تقييم مستوى الذهنيّة الثقافيّة ونطاقها في هذه المدينة. وبما أنّ الدين له دورٌ بارزٌ في نشوء آراء الإنسان وتوجيهها في السبيل الصحيح، فهو يعتبر المبدأ الأساسيّ المؤثّر على الذهنيّة الثقافيّة التي هي موضوع البحث.

والأُسلوب المتّبع في هذه المقالة نظريٌّ يتمحور حول دراسة الصلة بين أطراف الموضوع، حيث قام الكاتب بدراسةٍ استقرائيّةٍ لمدى سعة هذا الموضوع زمانيّاً ومكانيّاً. ومحور هذه الدراسة هم ذوي الأعمار 15 سنةً فصاعداً في عدّة مناطق من مدينة سنندج، والأسلوب الذي تمّ اختيار العيّنات فيه عنقوديٌّ مؤلّفٌ من عدّة مراحل، حيث بلغ أفراد العيّنة المختبريّة 340 شخصاً. وقد أشارت النتائج إلى أنّ مستوى الذهنيّة الثقافيّة لأبناء هذه المدينة قد بلغ مؤشّره في أبعاده الأربعة إلى الحدّ المتوسّط فصاعداً، وهذا علامةٌ على أن المستوى الذهنيّ هناك يبلغ مدىً مقبولاً. وقد أشارت النتائج التحليليّة للبحث إلى وجود صلةٍ عكسيّةٍ معتبرةٍ بين الرؤية الدينيّة ومستوى الذهنيّة الثقافيّة وثلاثة أبعادٍ من الأبعاد الأربعة لهذه الذهنيّة.

مفردات البحث : الذهنيّة الثقافيّة، الرؤية الدينيّة، التنوّع الثقافيّ، المحفّز، ما وراء المعرفة، القيمة، التنوّع الثقافيّ.

مدى تأثير الورشات التعليميّة على مستوى قدرة المعلّمين، دراسةٌ مختبريّةٌ لما بعد الحدَث

السيّد على أصغر حسينيّ نوذريّ

الخلاصة :

إنّ تقييم قدرة المعلّمين وأدائهم الوظيفيّ، ومعرفة مدى تأثير الدورات التعليميّة التي يخضعون لها أثناء أدائهم الخدمة الوظيفيّة، تعدّ من المواضيع التي تحظى باهتمام المنظّرين والباحثين في مجال التربية والتعليم. ويتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى دراسة هذا الموضوع في مدينة ( بهشهر ). ولإجراء البحث، تمّ الاعتماد على مجموعة مختبريّة مؤلّفة من المعلّمين الذين شاركوا في جميع الورشات التعليميّة خلال السنتين الماضيتين، وكذلك مجموعة مؤلّفة من المعلمين الذين لم يشاركوا في هكذا دوراتٍ.

وقد أشارت نتائج البحث إلى عدم وجود اختلافٍ بين هاتين المجموعتين من المعلّمين، لذا فإنّ الفرضيّات المطروحة في هذا البحث لم تتحقّق. أي لا يوجد اختلافٌ بين المعلّمين المشاركين في الورشات التعليميّة وبين الذين لم يشاركوا فيها بمستوى القدرة والأبعاد الثلاثة الأخرى المتجسّدة في أساليب التدريس والتقييم ودراسة نشاطات الطلاب.

مفردات البحث : قدرة المعلّمين، ورشة تعليميّة، أُسلوب التدريس، تقييم الطالب، الاختبار بعد الحدّث.

دراسة نقديّة لنظريّة الاستجابة المتبادلة الرمزيّة

  محمّد رضا أنواري

الخلاصة :

يتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى بيان آراء ونظريّات اثنين من علماء الاجتماع الذين لهم تأثيرٌ في نظريّة الاستجابة المتبادلة الرمزيّة، وهما جورج هيربرت ميد وهيربرت بلومر، ويوضّح صلة هذه النظريّة في مجال الاتّصالات، وذلك بأُسلوبٍ وثائقيٍّ. وطبقاً للأُصول الحاكمة على هذه النظريّة، فالكاتب يسعى إلى استخراج مبادئ علم الوجود وعلم وجود الإنسان ومعرفة النظريّة، ومن ثمّ يقوم بنقدها ودراستها. وبشكلٍ إجماليٍّ يمكن القول إنّ نظريّة الاستجابة المتبادلة الرمزيّة هي نظريّةٌ محدودةٌ لا يطرح تفسيراً واسعاً للمجتمع، وذلك لأنّ المجتمع والحكومة والمكوّنات الاجتماعيّة في هذه النظريّة هي مفاهيمٌ انتزاعيّةٌ وذهنيّةٌ. ومن ناحيةٍ أُخرى، فإنّ أهمّ ما تؤكّد عليه هذه النظريّة هو استجابة الأشخاص لبعضهم البعض، لذلك يمكن تطبيقها في مجال العلاقات الفرديّة بين أبناء المجتمع.

مفردات البحث : الاستجابة المتبادلة الرمزيّة، الاستجابة المتبادلة، الاستجابة الاجتماعيّة، جورج هيربرت ميد، الرمز.