المحتویات

السابقون إلى التقرّب لله تعالى

آية الله العلامة محمّد تقي مصباح

الخلاصة:

يتمحور البحث في هذه المقالة حول بيان طريقة التقرّب إلى الله تعالى. وحسب تعاليمنا الدينيّة فإنّ الناس قادرون على سلوك طريق القرب والكمال لنيل الفلاح، عبر مساعيهم الحثيثة؛ وكذلك فإنّ السعي في هذا الطريق وإن كان قليلاً، فإنّه يمكن أن يوصل الإنسان إلى الكمال بنفس ذلك المستوى.

وبرأي الإمام السجّاد (عليه السلام) فإنّ نيل العبد درجة القرب والفلاح يتطلّب وجود صحبٍ يرافقونه في هذا الطريق ويتمتّعون بصفاتٍ خاصّةٍ، وهي الحركة السريعة والمتواصلة، والالتزام بالعبادة ليلاً ونهاراً، الخشية من الله تبارك وتعالى. أمّا السبيل الذي ينال الإنسان من خلاله حالة الخشية منه عزّ وجلّ فهو الاعتراف بضعفه وعجزه مقابل عظمة وجلال هذا الخالق العظيم وأن يُذعن بذلك في جميع الأحوال.

مفردات البحث: الله تعالى، درجة القربة، السابقون إلى القربة، الفلاح

 

 

مشروعيّة الحكومة والإلزام السياسيّ في الإسلام

حياة الله اليوسفيّ

الخلاصة:

السؤال الأساسيّ المطروح في هذه المقالة هو: من وجهة نظر الفلسفة الإسلاميّة والنصوص الدينيّة، ما هي المسائل التي تعدّ أُصولاً لمشروعيّة الحكومة الإسلاميّة والإلزام السياسيّ للمواطنين؟

طريقة البحث التي اتّبعها الكاتب هي استدلاليّةٌ -فلسفيّة كلاميّة- بالاعتماد على آيات القرآن الكريم. فالمشروعيّة لها صلةٌ وثيقةٌ بمسألة الإلزام السياسيّ، والمشروعيّة المستوحاة من التعاليم الدينيّة هي بذاتها إلزامٌ سياسيٌّ. والإسلام يؤكّد على أنّ الولايّة الدينيّة هي منشأ مشروعيّة الحكومة وأساسها، وبالطبع فإنّ الإذعان بهذه الولاية التي هي بحكم شكر المنعم، أي ولاية الله تعالى والأنبياء والأئمّة المعصومين (عليهم السلام)، يعدّ أمراً ضروريّاً. وكذلك يمكن من هذا المنطلق الاستدلال على ولاية الفقهاء العادلين ومشروعيّتها ولزوم طاعتهم.

مفردات البحث: المشروعيّة، الإلزام السياسيّ، الحكومة، الولاية، العدالة، العصمة، الفقاهة

 

 

دَور العصمة والتقوى في تحقيق أهداف الحكومة الإسلاميّة

محمد علي رنجبر

الخلاصة:

إنّ تأسيس حكومةٍ إسلاميّةٍ يعتبر أمراً ضروريّاً بحكم العقل، وذلك لأجل الحفاظ على النظام والأمن في المجتمع، فكلّ حكومةٍ لها أهدافٌ وفق أُصولٍ فكريّةٍ ونظريّةٍ خاصّةٍ، وحسب هذه الأهداف تضع شروطاً محدّدةً لمن يتصدّى لزمام الأُمور فيها. والحكومة الإسلاميّة لها شروطها الخاصّة أيضاً، ومنها عصمة الحاكم وتقواه.

ويتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى الجواب عن هذا السؤال الأساسيّ: العصمة والتقوى اللّتان هما من شروط الحاكم، ما دَورهما في تحقيق أهداف الحكومة الإسلاميّة؟

وللجواب على هذا السؤال، فقد قام الكاتب ببيان دَور العصمة والتقوى في تحقيق أهداف الحكومة الإسلاميّة في عهد الأئمّة المعصومين (عليهم السلام)، كما وضّح دَور التقوى في عصر الغيبة، وذلك اعتماداً على الآيات والأحاديث، بأُسلوبٍ نظريٍّ مكتبيٍّ. وبما أنّ أهمّ هدفٍ للحكومة الإسلاميّة في زمان الإمام المعصوم أو في عصر غيبته هو السعي لرقيّ المجتمع وتعاليه وتأمين سعادة الدنيا والآخرة لأبنائه، فالعصمة والتقوى لهما دورٌ أساسيٌّ في تحقيق هذه الأهداف وبالتالي في فاعلية النظام الإسلاميّ.

مفردات البحث: الحكومة، الحكومة الإسلاميّة، الأهداف العامّة للحكومة، الأهداف الخاصّة للحكومة، العصمة، التقوى

 

 

الحزب في منظار الفكر السياسيّ الإسلاميّ، دراسةٌ كلاميّةٌ فقهيّةٌ فلسفيّةٌ

محمّد ذوالفقاري

الخلاصة:

يمكننا اعتبار الحزب بمعناه العامّ ظاهرةً عريقةً لا تختصّ بحضارةٍ معيّنةٍ، ويقوم الباحث في هذه المقالة ببيان نشوء المفهوم الحديث للحزب في الأدب السياسيّ في إطار الديمقراطيّة الليبراليّة الغربيّة. فبعد تأسيس الأحزاب الحديثة في المجتمعات الإسلاميّة، طُرحت على طاولة البحث بين المفكّرين السياسيّين الإسلاميّين مسائل عديدة، منها مشروعيّة هذه الأحزاب في الفكر السياسيّ الإسلاميّ.

ويتطرّق الباحث في هذه المقالة إلى بيان مفهوم الحزب لغويّاً واصطلاحيّاً في الأدب السياسيّ القديم، وكذلك في رحاب الأدب الإسلاميّ والأدب الغربيّ ويقوم بدراسة الأُصول التي تتبنّاها هذه المدارس، ومن ثمّ يطرح مفهوماً جديداً عامّاً للحرب، وفي الختام يقوم ببيان المكانة التي يتمتّع بها الحزب من زاوية علم الكلام والفقه والفلسفة.

ونظراً لتوفّر المقتضيات الشرعيّة والعقليّة لوجود الأحزاب في الأُصول الإسلاميّة، فإنّ وجود الأحزاب في المجتمع الإسلاميّ وحريّة نشاطاتها، يعدّ أمراً إيجابيّاً. والهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة الفرضية المطروحة وذلك اعتماداً على المصادر الإسلاميّة بأُسلوبٍ نظريٍّ تحليليٍّ.

مفردات البحث: الحزب، حزب الله، حزب الشيطان، المنافسة السياسيّة، القدرة السياسيّة، الفكر السياسيّ الإسلاميّ

 

 

دَور الرموز الدينيّة الشيعيّة في نهضة تأميم النفط

مهدي أبو طالبي

الخلاصة:

الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان الدَّور الذي لعبته الرموز والفئات المتديّنة في النهضة العظيمة لتأميم النفط في إيران والتي كانت مناوئةً للاستعمار، وذلك نظراً لأهميّة هذه النهضة ولما قام به البعض من ترويج دَور القوميّين فيها في معظم الآثار التي نُشرت حول تأريخ إيران المعاصر. لذلك، فقد قام الكاتب ومن خلال مراجعة المصادر المدوّنة، ببيان دَور الرموز والفئات الشيعيّة المتديّنة في هذه النهضة. وقد أشارت نتائج البحث إلى أنّ مسألة الولاية كان لها دَورٌ فاعلٌ إلى حدٍّ كبيرٍ في هذه النهضة عن طريق انعكاسها في مسألتين، هما (ولاية الفقهاء في عصر الغيبة) و(الموالاة والبراءة) وكذلك عبر الرموز والشعائر الدينيّة مثل المراسيم الدينيّة والجهاد وطلب الشهادة والبقاع الدينيّة والاستناد إلى القرآن والروايات في البيانات التي كانت تُنشر وفي التجمّعات الدينيّة التي كانت تُعقد آنذاك.

مفردات البحث: نهضة تأميم النفط، آية الله الكاشانيّ، فقهاء الشيعة، مذهب التشيّع، الولاية، الرموز الدينيّة

 

 

آية الله النائيني والبرلمان

مهدي تراب بور

الخلاصة:

إنّ دفاع الميرزا النائيني عن الثورة الدستوريّة هو في الحقيقة دفاعٌ عن فكرة تأسيس منظّمةٍ شعبيّةٍ تحت عنوان (المجلس) لكي يتمكّن الناس من خلاله تحديد نطاق سلطة الملك التي لا حدود لها. لذا، فإنّ النظام الدستوريّ بذاته برأي الميرزا النائيني لم يكن نظاماً مثاليّاً ومطلوباً مطلقاً، وذلك لأنّ الحاكم الذي هو لائقٌ لتولّي زمام الأمور في الحكم هو الإمام المعصوم (عليه السلام) فحسب؛ ولكن في عصر الغيبة يمكن للفقهاء الذين تتوفّر فيهم الشروط اللازمة تولّي زمام الحكم، أي الذين لهم درجة النيابة العامّة في هذا العصر. ومن هذا المنطلق، فلا بدّ من دراسة وتحليل الأدلّة التي استند إليها الميرزا النائيني في دفاعه عن تأسيس البرلمان في حكومة الطاغوت، وعند طرح آرائه في هذا المضمار يجب الاعتماد على أُسلوبٍ نظريٍّ لدراستها وترجيحه على الأُسلوب العقليّ والنقليّ من أجل معرفة هواجسه التي دعته إلى عدم القدرة على تأسيس نظامٍ مثاليٍّ، لأنّه كمجتهدٍ أُصوليٍّ كان يطرح مسألة تعميم الأُصول النظريّة للشيعة استناداً إلى الفكر الدينيّ ومقتضيات الزمان. وعلى هذا الأساس فقد أرسى دعائم مجلس الشورى الوطنيّ في عهد حكومة الطاغوت.

مفردات البحث: البرلمان، المجلس، الثورة الدستوريّة، الشورى الوطنيّة، الفقيه

 

 

دراسةٌ نقديّةٌ تحليليّةٌ لنظريّة التحوّل الثوري التي طرحها جونسون

علي أكبر باقري

الخلاصة:

من النظريّات التي طُرحب في المدرسة العمليّة حول الثورة، هي نظريّة تشالمرز جونسون التي اعتمد فيها على أُصول علم الاجتماع العمليّ، حيث قام بتوضيح أُسس نشوء الثورة، إلا أنّه حلّل الثورة طبق مبادئ علم النفس. أمّا الثورة الإسلاميّة في إيران كونها إحدى أعظم الثورات وأكثرها شمولاً في العالم، فقد حظيت باهتمام المفكّرين الذين قاموا بتحليلها وبيانها بأساليب مختلفة ووصفوها بأوصاف مختلفةٍ. وهناك من يعتمد على نظريّة جونسون ويقارنها ويطبّقها على الظروف الخاصّة الحاكمة في إيران إبّان العهد البهلويّ، ويثبت أنّ نظريّة التحوّل الثوريّ التي طرحها تنطبق على الثورة الإسلاميّة في إيران؛ ولكنّ الواقع ليس كذلك، إذ إنّ جونسون قد طرح نظريّةً غير متكاملةٍ من خلال غضّه الطرف عن دَور القيادة في الثورة، فهي تعاني ضعفاً من حيث المفهوميّة والمنهجيّة والتنظير.

ومحور البحث في هذه المقالة هو نقد هذا الرأي بأُسلوبٍ تحليليٍّ نظريٍّ وبطريقةٍ مكتبيّةٍ ونقد نظريّة جونسون، وذلك بغية إثبات أنّ الثورة الإسلاميّة ظاهرةٌ فوق هذه التحاليل والآراء.

مفردات البحث: التحوّل الثوريّ، جونسون، الثورة الإسلاميّة، القيَم، التعادل، القيادة

 

 

علاقة الاستقلال والتطوّر السياسي بأُنموذج التطوّر الإسلاميّ

محمّد إسماعيل عمّار

الخلاصة:

إنّ التطوّر الحاصل هذا اليوم في جميع الأبعاد السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة، قد أضحى وجهةً لجميع الأنظمة السياسيّة، وهو يعتبر الأساس الفكريّ للزعماء والسياسيّين في جميع المجتمعات، حيث ينشدون التطوّر الشامل عبر طرح سبُلٍ عمليّةٍ أساسيّةٍ وذلك في أُطرٍ معيّنةٍ. ويتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى بيان هذا الأمر وتحليله بأُسلوبٍ نظريٍّ تحليليٍّ، ويثبت أنّ الاستقلال الذي يعني عدم تدخّل الأجانب في شؤون البلاد يعتبر أحد الأمور الضروريّة للوصول إلى التطوّر السياسيّ لمجتمعٍ ما. وأهمّ النتائج التي تمّ التوصّل إليها هي أنّ فهم التطوّر والتحوّل الاجتماعيّ في بلدٍ ما يتطلّب دراسةً دقيقةً لهيكل النظام السياسيّ ولا بدّ في تحقيقه من الاهتمام بطريقة تأثير القوى الخارجيّة على هذا البلد. وهناك مجموعةٌ من العوامل المعقّدة والمتغيّرة من العلاقات بين العوامل والأُطر الداخليّة والخارجيّة من شأنها أن تجعل أُنموذج التطوّر ينصبّ في نطاقٍ خاصٍّ، لذلك فلا بدّ من الاهتمام بهذه العوامل ومن الضروريّ أيضاً اعتبار الاستقلال مؤشّراً هامّاً في عمليّة التطوّر السياسيّ.

مفردات البحث: الاستقلال، الاستقلال السياسيّ، التطوّر، الرقيّ، التطوّر السياسيّ، السلطة، الاستعمار

 

 

وظيفة الاقتصاد السياسيّ والخطاب الصادر منه في الحكومات المثقّفة

محمّد علي شيرخاني / حامد خوشكفتار لامع

الخلاصة:

إنّ دراسة وتحليل سلوك الحكومات، سيّما في المجال الاقتصاديّ، تعدّ من المسائل التي أعارها المفكّرون اهتماماً منذ العهود السالفة. فالسلوك الاقتصاديّ للحكومة له دَورٌ مصيريٌّ في التطوّر الوطنيّ للبلدان النامية، وبالتالي يؤثّر بشكلٍ بالغٍ على الاستقرار والأمن الاجتماعيّ السياسيّ. السلوك الاقتصاديّ للحكومة بطبيعة الحال مرتبطٌ بنوع الحوار الذي تطرحه الحكومات المتغيّرة. والنشاط الاقتصاديّ الذي تقوم به الحكومات في البلدان التي تعتمد في اقتصادها على مداخيل غير شرعيّةٍ فهي تتعرّض لتغييراتٍ أكثر من غيرها بسبب تأثّرها بالخطاب الحاكم عليها. ولدراسة هذه الصلة فقد اعتمد الباحثان على أُسلوب البحث التركيبيّ نظريّاً وتحليليّاً، والهدف منها هو بيان أحد الأساليب التركيبيّة من أجل بيان الصلة بين خطاب الحكومة وبين وظيفتها الاقتصاديّة والسياسيّة بطريقّةٍ منهجيّةٍ. فالحكومات المثقّفة ونظراً لواقعها الخاصّ، تعيّن إطاراً خاصّاً لخطابها الذي يلعب دوراً هامّاً في المجال الاقتصاديّ. وهكذا حكومات كلّما اعتمدت على المصادر غير الشرعيّة، فإنّ انعزالها عن المجتمع وتأثير خطابها على المجال الاقتصاديّ سوف يكون أكثر.

مفردات البحث: تحليل الخطاب، عدم الشرعيّة، الثقافة، البحث عن المدخول غير الشرعي، الحكومة، الاقتصاد السياسيّ