المحتويات

مظاهر أخرى من محبّة الله عزّ وجلّ (القسم الأوّل) / آية الله العلامة محمّد تقي مصباح

الخلاصة:
المحبّة الخالصة هي الأمر الذي يرجوه الأولياء الصالحون من الله تعالى، وعندما تؤتي هذه المحبّة أُكلها فإنّ ذهن المحبّ سوف يتوجّه إلى بارئه، وبالطبع فإن التجليات الإلهية وجلال الله تعالى وجبروته فيها لذةٌ لا حدود لها ولا يمكن مقارنتها مع شيءٍ مطلقاً.
الإنسان بطبيعته يعدّ كائناً باحثاً عن الكمال واللذة، وجميع الكمالات واللذات والجمال في الكون تتمركز في ذات الله تبارك وتعالى، لذا فإن هذا الإنسان يصبح منقطعاً له تعالى ومتعلقاً به تعلقاً شديداً عندما يحصل على توفيق إدراك مظاهر هذا المعبود والمعشوق الحقيقي.
وبالتأكيد فإنّ أعظم لذةٍ يحظى بها العاشق هي حصوله على رضا محبوبه والتقرّب منه، وكل هذه الأمور هي آثارٌ لمحبّة الله الخالصة، وكذلك فإنّ الإعراض عن الدنيا وعدم الاكتراث بالمال والمظاهر هي من آثار هذه المحبّة الخالصة. الإنسان الذي يتمتّع بمحبّةٍ خالصةٍ لله سبحانه ويمتلك معرفةً حقيقية ويرغب بما لديه، فهو لا ينفكّ عن ذكر خالقه العظيم، وهذه هي سيرة المعصومين (عليهم السلام).
مفردات البحث: المحبّة، المحبّة الخالصة لله تعالى، مظاهر المحبّة، أحباب الله، رضا الله

 

اختيار بني إسرائيل في رحاب كتاب أشعيا النبي والقرآن الكريم / دل آرا نعمتي بير علي

الخلاصة:
إنّ اختيار أُمّةٍ وتفضيلها من قبل الله عزّ وجلّ يستند إلى أُسس ومعايير خاصّة. ومن أهمّ المسائل التي أدّت إلى نيل التعاليم الحقيقية للأديان وأفشت الفهم الذوقي والنفعي للبعض في هذا المجال، هي استخراج الأُسس والمعايير المشار إليها ودراستها وكذلك تعيين المصاديق الحقيقية للاختيار من النصوص الدينية الموثّقة وتطبيقها.
كتاب أشعيا النبي الذي يعدّ من كتب الأنبياء المتأخرين في سلسلة العهد القديم، طرح خصائص بني إسرائيل بالتفصيل فضلاً عن أنّه يحتوي على مباحث عقائدية وتنبّؤات. وهذه الخصائص التي تنطبق بالكامل مع ما ورد في آيات القرآن الكريم، تؤكّد على أنّ بني إسرائيل هم قومٌ طغاتٌ قد أعرضوا عن الله تعالى وعن دين موسى (عليه السلام) وكذلك عن الأنبياء الذين أعقبوه وبالتالي ابتلوا بمختلف أنواع الذنوب الفردية والاجتماعية التي استوجبت عقوباتٍ دنيوية وأخروية، حيث إنّهم خالفوا مضمون الميثاق الإلهي بعدم التزامهم بالتوحيد والأعمال الإيمانية إثر تلوثّهم بانحرافاتٍ عقائديةٍ وأخلاقيةٍ. وعلى هذا الأساس يمكن الإذعان إلى أنّ اختيار بني إسرائيل كان محدوداً بزمنٍ معيّنٍ ومشروطاً بمعايير إيمانية وعملية، لذا لا يمكن تعميم ذلك على هؤلاء القوم في كل عصرٍ وبكلّ عقيدةٍ وعملٍ يقومون به.
مفردات البحث: بنو إسرائيل، الاختيار، كتاب أشعيا النبي، القرآن الكريم

 

معنى وعي الموت ومفهومه وآثاره من وجهة نظر الإمام علي (عليه السلام) /
بخش علي قنبري – محمّد علي مشايخي بور

الخلاصة:
إنّ الموت هو أمرٌ حتميٌّ مكتوبٌ على جميع المخلوقات، والإنسان أيضاً ينتظره هذا المصير المحتوم. فجميع بني آدم يذوقون طعمه في نهاية المطاف، لكنّهم يتميّزون عن سائر المخلوقات بخصائص وصفات معينة، حيث يعلمون بأنّ الموت سوف يطالهم عاجلاً أو آجلاً. يذكر أن جميع الأديان السماوية قد أعارت في تعاليمها أهمية للموت ولوعي الموت ولفكرة الموت.
يقوم الباحث في هذه المقالة ببيان معنى وعي الموت وتوضيح مفهومه وتشخيص أسبابه وعوامله، وذلك اعتماداً على النصوص الدينية من آيات وأحاديث، لا سيما نهج البلاغة، كما يقوم بدراسة وتحليل خلفيات وعي الموت وآثاره وما يحول دون تحققه، ويهدف الباحث من ذلك تمهيد الأرضية المناسبة لترسيخ هذه الحالة في حياة الإنسان لكي يتجّه ولو بشكلٍ محدودٍ نحو أعمالٍ تسوقه لاكتساب أفضل ما يمكن في الدنيا والآخرة.
مفردات البحث: الموت، وعي الموت، فكر الموت، الدنيا، الآخرة، الإمام علي (عليه السلام)، نهج البلاغة

 

دراسة نقدية للبحث الذي طرحه فايرستون حول النبي إبراهيم (عليه السلام) /
حسن رضائي هفتادر – مرتضى ولي زاده

الخلاصة:
إنّ الإلمام الدقيق بآراء المستشرقين حول المعارف الإسلامية ونقد آرائهم العلمية يعدّان أمران ضروريان للغاية بالنسبة لنا نحن المسلمين، ومن هذا المنطلق قام الباحث في هذه المقالة بتعريف البحث الذي طرحه المستشرق فايرستون حول النبي إبراهيم الخليل (عليه السلام) وبيّن نقاط ضعفه. ومنهج البحث الذي اعتمد عليه هو دراسة موثّقة برؤيةٍ تحليليةٍ، وكذلك اتّبع فيها أسلوباً نظرياً. فعلى الرغم من أنّ آراء فايرستون حول النبي إبراهيم (عليه السلام) كانت محطّ اهتمام الباحثين، إلا أنّ كاتب المقال قد اعتمد على آراء العلماء المسلمين عند الضرورة لإكمال جوانب البحث.
البحث الذي طرحه هذا المستشرق يعكس مطالعته الواسعة للمصادر الإسلامية، ولكن صدرت منه أخطاء لا يمكنّ غضّ النظر عنها كونه لم يستند في بحثه إلى جميع المصادر الإسلامية المعتبرة حول النبي إبراهيم (عليه السلام)، لا سيّما الشيعية منها، أو أنّه لم يحط بها. نظراً لكون هذا المستشرق قد اعتمد على مصادر أهل السنّة فحسب، فإنّه قد غفل عن التطرّق إلى آراء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) حول خليل الله إبراهيم (عليه السلام)، الأمر الذي قلّل من أهمية بحثه.
مفردات البحث: ريو فين فايرستون، إبراهيم (عليه السلام)، الذبيح، الأنبياء أصحاب الكتب، وثنية والد إبراهيم، آزر، اقتباس القرآن من العهدين

 

بيان انسجام علم الله تعالى مع الأمور التفصيلية وعدم إمكانية تغيّره كما جاء في آثار مشاهير الفلسفة والكلام محمّد حسين فارياب

الخلاصة:
إنّ وجود الله تعالى هو وجودٌ ثابتٌ لا يمكن أن يتغيّر مطلقاً وكذلك فإنّ الزمان والمكان والمخلوقات المكانية والزمانية لا تؤثّر فيه بوجهٍ، ومن ناحيةٍ أخرى فهو جلّ شأنه عالمٌ بجميع التفاصيل والجزئيات التي هي في حقيقتها متغيرةٌ، وفي النظرة الأولى فإنّ تغييرها يؤدّي إلى حدوث تغييرٍ في العلم، وبالتالي في ذات الله تعالى. المسألة الهامّة التي يتطرّق إليها الباحث في هذه المقالة هي: هل أنّ علم الله عزّ وجلّ بالتفاصيل من حيث عدم إمكانية تغيّره ومن ثمّ ذاته المقدّسة هي قضايا منسجمة أو غير منسجمة؟ يقوم الباحث بدراسة هذه المسألة في آثار مشاهير الفلسفة والكلام حول كيفية كون الذات المباركة غير قابلةٍ للتغيير ويثبت أنّه عالمٌ بالتفاصيل. وقد أشارت نتائج البحث إلى وجود طرق حلٍّ عديدةٍ طرحت من قبل مشاهير الفلسفة والكلام على أساس آراء مختلفة، وأكثر هذه الآراء جدلاً هو رأي ابن سينا، كما أنّ نظرية فاضل مقداد يمكن اعتبارها عنواناً جديداً في مسألة علم الله تعالى في علم الكلام الإسلامي.
مفردات البحث: العلم، الفيلسوف، المتكلّم، علم الله بالتفاصيل، عدم إمكانية التغيّر

 

دراسةٌ حول مفهوم التجربة الدينية وحقيقتها من وجهة نظر إقبال اللاهوري / علي بريمي

الخلاصة:
رؤية إقبال اللاهوري إلى الدين تتمحور حول منظار التجربة الدينية، وحسب رأيه فإنّ أساس المعرفة الدينية يتجسّد في التجربة الدينية. ومن هذا المنطلق فإنّ رؤيته المعرفية للدين متأثّرةٌ بمسلك التجربة الدينية التي ترى أنّ الدين بمنزلة معرفةٍ ناتجةٍ من التجربة نوعاً ما. فهو يرى أنّ المعرفة الدينية هي تفسير للتجربة الدينية وأنّها معرفيةً كسائر تجارب الإنسان. إنّ إقبال اللاهوري هو أوّل من تحدّث عن التجربة الدينية وعن انطباق الوحي عليها، وكذلك تحدّث عن إرجاع الوحي الإسلامي إلى هذه التجربة. وهناك بعض الأمور التي تترتّب على هذه الرؤية، كنفي فطرة الوحي اللسانية، نفي عصمة النبي، إمكانية حدوث الخطأ في الوحي، كون الدين بشرياً وليس إلهياً، نفي خاتمية النبي، نفي توسيع نطاق التجربة الدينية.
الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان حقيقة التجربة الدينية وبيان الرؤية المعرفية والمنهجية والدينية، وكذلك بيان التجربة الدينية لإقبال اللاهوري وذلك في إطار منهج بحثٍ نظريٍّ تحليليٍّ من خلال بيان آرائه وذكر نتائج تجربته الدينية وخللها ونقدها وتحليلها.
مفردات البحث: إقبال اللاهوري، التجربة الدينية، المعرفة الدينية، التجربة، الدين، الوحي

 

دراسة تطبيقية حول تعريف الدين وأُسسه في المدرستين الغربية والإسلامية /  محمود نمازي

الخلاصة:
توجد رُؤى مختلفة ومتنوّعة مطروحةٌ حول الدين، فهناك من يعتقد بأنّ الدين هو حالةٌ روحيةٌ باطنيةٌ ويظهر بالتجربة الشخصية فقط. وهناك من يعتقد بأنّ الدين هو مجرّد مجموعة من المعتقدات، ويترتّب على هذه الرؤية أنّ تكون الأحكام والطقوس والأوامر العملية جزءاً من الدين. ويرى البعض أن الدين هو مجرّد مجموعة من التصرّفات والأعمال التي يقوم بها الناس باسم الدين وهي لا تمتّ بأدنى صلةٍ بالمعتقدات؛ وفي مقابل هذا الرأي فإنّ البعض يعتقدون بأنّ الدين مفهومٌ انتزاعيٌّ شاملٌ للكثير من الأشياء بما في ذلك البيئة الدينية والأعمال الاقتصادية والحقوقية والسياسية، وعلى هذا الأساس فإنّ الدين لا يمكن أن يكون مجرّد تجربة شخصية لأنّ هذه التجربة لا تستوعب أياً من هذه الأبحاث.
وعلى أيّ حالٍ، فإنّ الرؤى العديدة للدين ولأُسسه توجب دراسة المسائل التالية: هل بالإمكان وضع تعريفٍ محدّدٍ للدين بأُسس معيّنة؟ وفي هذا الصدد أيضاً هل يمكن الاستفاضة من المصادر الإسلامية الثرية – القرآن والسنّة – لتعريف الدين وأُسسه الحقيقية باعتبارها مرشداً صالحاً؟ طبعاً ليس من حيث كونها دليلاً وحجّةً بل من جهة أنّ عمق المعنى الموجود فيها قد صدر من الحكماء الذين لا نظير لهم ولا بديل. الهدف من تدوين هذه المقالة هو وضع تعريف محدّدٍ للدين ولأُسسه الأصيلة عبر بيان أغلب الآراء الغربية حوله ونقدها في إطار نظرةٍ شاملة لجميع نواحي القضية.
مفردات البحث: الدين، الغرب، الإسلام، مقارعة الاستكبار، السعادة

 

المسيحية في أمريكا اللاتينية اليوم / ياسر عسكري

الخلاصة:
بعد هجرة الأسبانيين والبرتغاليين إلى قارة أمريكا اللاتينية، تحوّلت هذه القارّة إلى موطنٍ للمسيحية حيث استعمرها هؤلاء وسيطروا عليها من جميع الجهات، لدرجة أنّها بعد خمسة قرونٍ أصبح ما يقارب 90 بالمائة من سكّانها نصارى وبالتالي فإنّ عدد أتباع سائر الأديان والمذاهب فيها اليوم قليلٌ جدّاً. وبسبب هجرة الأوروبيين إلى أمريكا اللاتينية في العصور التي كانت فيها توجّهات الحكومات والملوك في القارة الأوروبية تتناغم مع كنيسة الفاتيكان، فقد أصبح المذهب الكاثوليكي مذهباً ليس له منافسٌ في العقود الماضية. أمّا المذهب البروتستانتي فهو يشغل مع طوائفه الأخرى حيزاً ضيقاً في المجتمع الأمريكي إلا أنّه شهد إقبالاً متزايداً إلى حدٍّ كبيرٍ في منتصف القرن الماضي لأنّ أتباع قبل هذه الفترة لم يتمتّعوا بالحرية الكافية في مجال التبليغ وسائر النشاطات الأخرى في القارة الأمريكية.
الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة واقع الديانة المسيحية في أمريكا اللاتينية في العهد الحاضر، لذا قام الباحث بدراسة آخر أوضاع أتباع المذهبين الكاثوليكي والبروتستانتي وتعرّض لبيان أهمّ التحدّيات التي يواجهونها في هذه القارة، حيث اعتمد على آخر الأخبار حول النشاطات المسيحية هناك، ومنهج البحث الذي اتّبعه هو منهجٌ مكتبيٌّ. وأهمّ النتائج التي ذكرها في بحثه هي تشخيص نقاط الضعف والقوّة لمختلف الطوائف المسيحية في هذه المنطقة، وهذه الأمور من شأنها أن تنال اهتمام القادة والساسة المسلمين والمسؤولين في مختلف المراكز الإسلامية، وكذلك يمكن أن تحظى بتوجّه المسؤولين في الحوزات العلمية والمدارس الإسلامية شيعيةَ وسنيةَ.
مفردات البحث: أمريكا اللاتينية، البرازيل، الإلهيات التحرّرية، الإنجيليون، المورمون، شهود يهوه