المحتويات

زهد أولياء الله وعدم اكتراثهم بالدنيا (الجزء الأوّل)

آية الله العلامة محمّد تقي مصباح

الخلاصة:

هذه المقالة هي شرحٌ لمناجاة الإمام السجّاد (عليه السلام) المعروفة بمناجاة الزاهدين، وكما يبدو من عنوانها فهي تتمحور حول الزهد وعدم الاكتراث بالدنيا.

ذكر القرآن الكريم خمس ميزاتٍ للدنيا، وهي: اللعب، اللّهو، الزينة، التفاخر، التكاثر. هذه الميزات تنطبق على مختلف مراحل حياة الإنسان، ابتداءً من الطفولة والحداثة مروراً بعنفوان الشباب وصولاً إلى سنّ العجز والكهولة. بما أنّ الدنيا مخلوقةٌ من قبل الله تعالى، فهي غير مذمومةٍ وليست قبيحةً، إذ كلّ ما خلقه البارئ جلّ شأنه يعدّ جميلاً، لكنّ الأمر الذي يؤدّي إلى حدوث انحرافٍ عن الفطرة السليمة والمخاطر التي تهدّد العطاء الإلهي، يتجسّد في مظاهر الدنيا الجميلة والأهواء النفسانية والشيطانية، فهذه المسبّبات الثلاثة إن لم تكن موجودةً لاستحال على الإنسان الانحراف وارتكاب المعاصي.

إضافةً إلى أنّ القيود المفروضة على اتّباع مظاهر الحياة تعدّ عاملاً آخر لارتكاب المعاصي وحدوث ارتباكٍ في حياة الإنسان، فهذه القيود إن لم تكن موجودةً لأصبح كلّ شيءٍ في متناول يد الإنسان ولما أصبح عاصياً.

مفردات البحث: الدنيا، مظاهر الدنيا، الشيطان، هلاك الإنسان


الهروب نحو الفلسفة

السيّد محمّد حاجتي شوركي / حسن محيطي أردكان

الخلاصة:

الإجابة عن الأسئلة الأساسية فيما يخصّ حياة الإنسان كانت واحدةً من أهمّ هواجس البشرية على مرّ العصور، والفلاسفة في مختلف العصور قد لجؤوا إلى الأدلّة العقلية والفلسفية بغية الإجابة عنها وأكّدوا على الدور الهام الذي يؤدّيه العقل على صعيد استكشاف حقائق عالم الوجود. في السنوات الماضية أقدم البعض على طرح شبهاتٍ لإثبات عدم جواز النشاط الفلسفي، أو على أقلّ تقديرٍ عدم ضرورته، وذلك لدواعي عديدة.

تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحثٍ تفصيلي – تحليلي بهدف بيان فوائد الفلسفة وضرورتها، وتطرّق الباحثان فيها إلى الإجابة عن أبرز الشبهات التي طرحها معارضو الفلسفة حسب المقدور، وأمّا النتائج التي توصّلا إليها فهي تشير إلى أنّ غالبية هذه الشبهات ناشئةٌ من الفهم الخاطئ لبعض الروايات ومتبنّيات الفلاسفة، لذا لا شكّ في ضرورة النشاط الفلسفي الذي يسهم في نشأة إيديولوجية صحيحة ويساعد على الغور في باطن معارف الدين والدفاع عن تعاليمه.

مفردات البحث: الفلسفة، التفلسف، صدر المتألّهين، الاستغفار، العقل، الدين


أُفق معرفة الله تعالى في المنهج الفكري لابن سينا والسهروردي

مجيد أحسن

الخلاصة:

يعتبر كلٌّ من ابن سينا والسهروردي أبرز شخصيتين إسلاميتين في الفلسفتين المشّائية والإشراقية، وقد سخّرا جلّ جهودهما لدراسة علم اللاهوت وبيان مواضيعه على أساس النصوص الدينية، ويتبنّى كلّ واحدٍ منهما مبادئ خاصّة ومنهجاً فلسفياً مختلفاً عن الآخر، فأحدهما يولي أهميةً لأسلوب البحث ويلجأ إلى الاستدلال الأرسطوئي لبيان المسائل اللاهوتية وفق صبغةٍ وجوديةٍ، والآخر يضيف الشهود إلى الاستدلال بصفته وسيلةً هامّةً لفهم الحقائق، فيوضّح الموضوع المذكور على أساس نور البيان ويتوصّل إلى نتائج مختلفة ذات صلةٍ به.

تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحث تحليلي – تفصيلي بهدف دراسة وتحليل رؤية هذين الفيلسوفين الشهيرين حول علم اللاهوت في ظلّ رؤيةٍ ظواهريةٍ تأريخيةٍ، وأثبت الباحث فيها أنّ الملاحظات التي ذكرها ابن سينا والتوضحيات التي ساقها لإثبات واجب الوجود وصفاته، تعدّ أكثر دقّةً ممّا ذكره شيخ الإشراق.

مفردات البحث: ابن سينا، شيخ الإشراق، علم اللاهوت، واجب الوجود، نور الأنوار، التوحيد، صفات الله تعالى


التعقّل في تفسير الميزان: الحلول والمعضلات

السيّد علي أكر ربيع نتاج / رمضان مهدوي آزادبني

الخلاصة:

نظرية عدم انسجام الإسلام مع التعقّل تعدّ إحدى الشبهات التي يطرحها معارضو الدين، وعلى هذا الأساس فإنّ محور البحث في هذه المقالة هو الإجابة عن الأسئلة التالية بمحورية تفسير الميزان: هل أنّ الدين ينسجم مع التفكّر والتعقّل؟ هل أنّ التعبّد المحض لله تعالى يتنافى مع العقلانية؟ ما هي العلاقة بين الدين والعقل؟ ما هي السبُل الكفيلة لتنمية العقل وما هي المعضلات التي يواجهها برأي العلامة الطباطبائي؟

نستلهم من تفسير الميزان أنّ العلامة الطباطبائي يعتقد بعدم وجود أيّ دينٍ يفوق الإسلام في مجال الاهتمام بالعقل، فهو يعتبر العقل ذا مرتبة سامية ويطرح حلولاً لتنميته ورقيّه، كما أنّه يذكر المعضلات التي تحول دون ذلك، ويوضح سبب النهي عن التفسير بالرأي الذي يتعارض في الظاهر مع التعقّل. تشير الدراسات إلى أنّ العلامة الطباطبائي يعتبر العقل بأنّه الرسول الباطني ويعتقد بكون حجّيته ذاتية، كما يرى أنّ الدعوة إلى التعقّل هي دعوة إلى التديّن، والدعوة إلى التديّن هي عين العقلانية.

مفردات البحث: العلامة الطباطبائي، تفسير الميزان، التعقّل، القرآن الكريم، التعقّل


العلاقة بين العلم والدين من وجهة نظر العلامة الطباطبائي

مصطفى إسلامي

الخلاصة:

مسألة الارتباط بين العلم والدين تعتبر واحدةً من المسائل التي حظيت باهتمام العلماء، والهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل هذه العلاقة من وجهة نظر العلامة الطباطبائي الذي يعتقد بوجود ارتباطٍ متبادلٍ بين العلم الدين وأنّ ازدهار العلم في مختلف حضارات العالم مرهونٌ بالتدابير والتحفيزات التي يطرحها الدين، وأنّ العلم يلعب دوراً بارزاً في ترسيخ المعتقدات الدينية.

يرفض العلامة وجود تعارضٍ حقيقيٍّ بين العلم والدين، لذلك طرح حلولاً لأجل إزالة التعارضات الظاهرية الحاصلة، فهو يرى أنّ معظم هذه التعارضات ناشئةٌ من تقدّم العبارات القطعية على الظنّية وأنّها تزول عن طريق الاختلاف الحاصل في نطاق العلم والدين، وفي الكثير من الحالات يؤكّد على عدم وجود تعارضٍ حقيقيٍّ بين العلم والدين عن طريق بيان التعاليم الدينية وتفسيرها بشكلٍ صحيحٍ.

مفردات البحث: العلم، الدين، الفلسفة، العلم الديني، العلامة الطباطبائي، العلاقة بين العلم والدين، التعارض بين العلم والدين


طرق المعرفة الدينية والنسبة الموجودة بينها من وجهة نظر العلامة الطباطبائي

مهدي جلال‌وند

الخلاصة:

المعرفة الدينية تتضمّن بعض النتائج التي تتحصّل من طرق عديدة تبتني على أساس الفهم المنهجي ودراسة المصادر الدينية، وعلماء الدين بدورهم قد طرحوا مناهج متنوّعة على هذا الصعيد. العلامة الطباطبائي بصفته واحداً من علماء الدين، قد سخّر جهوده في هذا المضمار مستنداً إلى مباني خاصّة، فطرح ثلاث طرق مختلفة تساعد على فهم الدين بشكلٍ صحيحٍ ومنهجيٍّ.

تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحث تفصيلي – تحليلي بهدف دراسة الطرق التي اتّبعها العلامة الطباطبائي على صعيد المعرفة الدينية لأجل استكشاف النسبة بينها، فهو يعتقد أنّ ظواهر الدين والعقل وتزكية النفس تعدّ ثلاث طرق مختلفة لاكتساب المعرفة الدينية وأنّ كلّ واحدةٍ منها لها فرضياتها ومستلزماتها الخاصّة بحيث لا يمكن الخلط بينها، إلا أنّ نتائج معرفة عالم الدين في الطرق المذكورة واحدةٌ، أي أنّ اختلاف هذه الطرق لا يسفر عن حدوث اختلافٍ في النتائج.

مفردات البحث: العلامة الطباطبائي، المعرفة الدينية، الظواهر الدينية، العقل، العرفان


ضرورة دراسة فلسفة الغرب للباحثين في مجال الفلسفة الإسلامية

علي شفابخش

الخلاصة:

محور البحث في هذه المقالة هو بيان ما إن كانت دراسة آراء الفلاسفة الغربيين تعتبر أمراً عبثياً لطلبة الجامعات والحوزات العلمية وأساتذة الفلسفة الإسلامية، أو أنّها من الواجبات الضرورية، لذا فإنّ الفرضية المطروحة هنا تتركّز على الإجابة عمّا ذكر وتتطرّق إلى بيان أهمية دراسة وتحليل فلسفة الغرب. ولأجل تقييم هذه الفرضية ذكرت أربعة أدلّة، هي عبارة عن: 1) استكشاف نقاط قوّة فلسفة الغرب وتحديدها لأجل الاستفادة منها في مختلف المجالات، ولا سيّما في مجال تقوية الفلسفة الإسلامية وإحيائها. 2) النقد المستند إلى الفهم الصحيح لآراء الفلاسفة الغربيين. 3) أسلمة العلوم. 4) معرفة الغرب بشكلٍ جذريٍّ في مرآة آراء فلاسفة الغرب وأفكارهم.

مفردات البحث: ضرورة دراسة فلسفة الغرب، الفلسفة الإسلامية، فلسفة الغرب، أسلمة العلوم، معرفة الغرب


الدّور الهرمنوطيقي الذي طرحه شلاير ماخر: الماهية، التطبيقات والانتقادات

عباس علي مشكاني سبزواري / علام علي إسماعيلي كريزي / علي جليني

الخلاصة:

أهمّ البحوث التي طرحها شلاير ماخر هو موضوع (الدور الهرمنوطيقي)، وهذا الدور له تعاريف وإيضاحات واستعمالات متنوّعة في مختلف العلوم، كما أنّ الهرمنوطيقيا مطروحة في المذاهب الأخرى. معارضو الدور الهرمنوطيقي اعتبروه باطلاً من خلال مقارنته مع الدور المنطقي، إذ يترتّب عليه تلاعب لا نهاية له، لذلك اعتبروه يفضي إلى النسبية؛ إلا أنّ معظم هذه الانتقادات تطرح على الهرمنوطيقيا الفلسفية ولا ترد على الدور الذي ذكره شلاير ماخر. أمّا الحلّ النهائي للدور المذكور فهو بأسلوب الحدس والشهود، كذلك يمكن الاستناد إلى أسلوب حلّ معضلة الدور المشابه للدور الهرمنوطيقي في الفلسفة الإسلامية ويمكن الرجوع إلى أجوبة الفلاسفة المسلمين لأجل الاستدلال على إمكانية تعميم هذه الإجابة لهذا الدول.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وبيان الموضوع المذكور وفق منهج بحث تطبيقي مقارن وبالاعتماد على الوثائق المعتبرة بغية توضيح رؤية شلاير ماخر على هذا الصعيد.

مفردات البحث: الهرمنوطيقيا، شلاير ماخر، الدور الهرمنوطيقي، العلم الحصولي، العلم الحضوري، الدور المنطقي