الملخص

الإمام الرضا (عليه السلام) والذين يدّعون التشيّع

آية الله العلامة محمّد تقي مصباح

الملخص

هذه المقالة عبارةٌ عن شرحٍ لكلام الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) في وصف الشيعة، حيث أكّد على أنّ أهمّ ميزات الشيعي الحقيقي هي طاعته التامّة لله عزّ وجلّ وأداء واجباته الدينية وترك المحرّمات والمعاصي. أضافةً إلى ذلك، فلا بدّ لكلّ من يسلك نهج التشيّع أن يتحلّى بالخصال التالية: خشية الله وطاعته، التواضع والخشوع، حفظ الأمانة والإكثار من الذكر، إقامة الصلاة والمواظبة على الصيام، البرّ بالوالدين، مراعاة حرمة الجار، مساعدة الفقراء والأيتام، الصدق في الكلام، تلاوة القرآن الكريم، الإحسان إلى الناس.

إنّ حملة راية التشيّع معروفون بين جميع الناس بالتقوى وحفظ الأمانة، وبالطبع فمجرّد ادّعاء محبّة الله تعالى وأهل بيت الرسالة (عليهم السلام) والولاء لهم دون عملٍ لا يعدّ ضماناً للإنسان بعدم نيل العذاب الأخروي، إذ إنّ المعيار الأساسي الذي تتقوّم عليه المحبّة ويرتكز عليه الولاء يتمثّل بطاعة الله سبحانه، في حين أنّ المعيار الأساسي للعداء هو التمرّد على أوامره جلّ شأنه وعصيانها. إذن، على هذا الأساس فإنّ محبّة أهل البيت (عليهم السلام) والولاء لهم لا يتحقّقان بشكلٍ فعليٍّ إلا في رحاب العمل الصالح وإطاعة الأوامر الإلهية.

كلمات مفتاحيه: الولاية، طاعة الله، التقوى، الشيعة الحقيقيون


إضفاء ميزة البصيرة على القيم القرآنية (وجهةٌ فكريةٌ جديدةٌ لدراسة وتحليل الأساليب التربوية في قصص الكتاب الحكيم)

مهدي كريم خاني / محمّد جواد زارعان

الملخص

يمكن اعتبار الأسلوب القصصي بأنّه أكثر الأساليب الشائعة في القرآن الكريم، وهذه الكثرة بطبيعة الحال لها مسوّغاتها الناشئة من بعض الخصائص الأساسية وبما فيها كون القصّة تجسّد أمراً ملموساً وتروّج للقيم بشكلٍ غير مباشرٍ ولها القابلية على إيجاد ارتباطٍ وثيقٍ مع المخاطب ممّا يزيد من وقعها على نفسه. من المرتكزات الأساسية التي تستند إليها القصّة القرآنية تتمثّل في إضفاء بصيرةٍ على القيم.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل كيفية استثمار القرآن الكريم لهذا الأسلوب بغية إضفاء بصيرةٍ على القيم في إطار السؤال التالي: كيف استثمر القرآن القصّة لأجل رفع مستوى وعي الناس بأمرٍ ما على أنسب شكلٍ بغية استقطاب أنظارهم إليه بصفته واحداً من القيم الأساسية؟

تمّ تدوين المقالة وفق منهج بحثٍ توصيفيٍّ - تحليليٍّ لأجل تسليط الضوء على طريقة بيان القيم واستعراضها في رحاب القصص القرآنية، وذلك لأجل طرح تقسيمٍ جديدٍ على صعيد الأسلوب المتّبع في إضفاء بصيرةٍ للقيم في الكتاب الحكيم في إطار منهجه القصصي.

كلمات مفتاحيه: سرد القصص، إضفاء البصيرة، القيَم، القرآن الكريم، الأسلوب، المنهج


دراسةٌ تحليليةٌ حول خصائص الفطرة وأبعادها من زاويةٍ قرآنيةٍ

أحمد شهامت / السيّد أحمد رهنمائي

الملخص

بما أنّ الفطرة تعتبر واحدةً من المباني الهامّة للمعرفة الإنسانية على صعيد علم التربية والتعليم، فالسؤال التالي يطرح للبحث: ما هي الفطرة وما هي أبعادها وخصائصها من وجهة نظر الكتاب الحكيم؟

ممّا تضمّنته المقالة هو إمكانية تصنيف الآيات التي تطرّقت إلى الفطرة في أربع عشرة مجموعةً، وبعد أن قام الباحثان بتسليط الضوء على هذه الآيات وفق منهج بحثٍ تحليليٍّ - استنباطيٍّ، طرحا المسائل المتعلّقة بها في إطار ثلاثة أقسامٍ كالتالي:

القسم الأوّل: القضايا العامّة حول الفطرة، وهي كون الفطرة ذاتيةً وإلهيةً وليست اكتسابيةً، ورغم عدم إمكانية تغييرها ومحوها لكنّها قد تتعرّض للضعف والنسيان، كذلك فإنّ النزعات والتوجّهات الفكرية الفطرية هي بحاجةٌ إلى التذكير.

القسم الثاني: بالنسبة إلى الجانب المعرفي المتعلّق بالفطرة هناك بعض المعارف الفطرية للإنسان ترتبط بالربوبية وصفات الربّ الوحدانية والألوهية والخالقية والرازقية، وهذا ما يعرف بالفطرية الإلهية، إضافةً إلى ارتباطها بالمعرفة الفطرية الذاتية.

القسم الثالث: من ناحية النزعات والدوافع فالإنسان يمتلك توجّهات فطرية تتمثّل في عبادة الله من منطلق الفطرة والسعي لبلوغ الكمال والرغبة بامتلاك فضائل وإرادة الخلود والسعي لإحقاق الحقّ. إنّ الله تعالى والدين يحظيان بمحبّةٍ فطريةٍ من قبل الإنسان، في حين أنّه يبغض فطرياً الكفر والفسق والعناد والمعاصي.

كلمات مفتاحيه: الفطرة، الفطرة الإلهية، خصائص الفطرة، المعارف الفطرية، النزعات الفطرية


الأساليب التحفيزية على صعيد ترسيخ قيم الأخلاق الاجتماعية القرآنية في نفس الإنسان

أحمد توكّلي / محمّد جواد زارعان

الملخص

هناك جانبٌ هامٌّ من نطاق تعليم القيم وتربية الفرد على أساسها يتمثّل في نقل القيم الحاكمة على المجتمع والمرتكزة على ثقافة المجتمع إلى باطن الإنسان ومن ثمّ ترسيخها في شخصيته، وعلى الرغم من كون هذا الأمر قد حظي باهتمام الساسة والمعنيين بشؤون الثقافة الإسلامية ولكنّنا مع ذلك نواجه مشاكل محتدمة في مجال التطبيق والتحقّق الواقعي للأهداف العلمية المعتبرة وذلك حتّى مع وجود مواضيع كثيرة على هذا الصعيد في المصادر الإسلامية.

تمّ تدوين هذه المقالة بهدف بيان الأساليب التي اعتمد عليها القرآن الكريم والوصايا التي تضمّنها لإيجاد النزعة لترسيخ قيم الأخلاق الاجتماعية، ومنهج البحث المتّبع فيها توصيفيٌّ - تحليليٌّ حيث تطرّق الباحثان إلى دراسة وتحليل ما ذكر. وأمّا نتائج البحث فقد أثبتت أنّ الأساليب القرآنية في هذا الصدد هي عبارةٌ عن: الموعظة، تحريك المشاعر، تحريك الإيمان، التبشير، التشجيع، العقاب.

كلمات مفتاحيه: القيم الأخلاقية، المجتمع، قيم الأخلاق الاجتماعية، الترسيخ، الأسلوب، التحفيز  


دور أسلوب (الاقتداء والتأسّي) في ترسيخ التوسّل لدى الإنسان

مهدي زماني مجدة / محمّد بهشتي

الملخص

على أساس مبادئ الترسيخ فإنّ إحدى الخصائص الأخلاقية أو القضايا التربوية يمكن أن تتأصّل في شخصية الإنسان وتبقى راسخةً فيها بشكلٍ تدريجيٍّ ومن خلال عملية تربوية وتعليمية أو عن طريق التجارب الشخصية، وهذا الأمر يتمّ بشكلٍ يجعل شخصية الإنسان ممتزجةً مع الخصائص الأخلاقية والتربوية، وكما يقال في علم الأخلاق فإنّه يتحوّل إلى (ملكةٍ نفسيةٍ)، وحسب التعبير القرآني يصبح (شاكلة)؛ ومن ثمّ فإنّ السلوك الذي يتمخّض عنه يصدر في جميع الأحوال من المتربّي سواءٌ كان علنياً أو غير علنيٍّ.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان كيفية ترسيخ القيمة الحقيقية للتوسّل بالأئمّة المعصومين (عليهم السلام) بواسطة المربّي، وذلك اعتماداً على أسلوب الاقتداء والتأسّي، ومن هذا المنطلق طرحت مباحث هامّة على هذا الصعيد من قبيل تعريف هذا الأسلوب وبيان أهمّ المسائل الواجب اتّباعها في استخدامه، وغير ذلك، لأجل بيان دوره في ترسيخ القيمة الحقيقية للتوسّل.

كلمات مفتاحيه: أسلوب الاقتداء والتأسّي، الترسيخ، التوسّل، الأئمّة المعصومون (عليهم السلام)


الأساليب التربوية الإسلامية الكفيلة بتحقّق العدل الاجتماعي

أصغر يوسف زاده / السيّد أحمد رهنمائي

الملخص

لا ريب في أنّ العدل الاجتماعي يعدّ أحد أهمّ متطلّبات البشرية في عصرنا الراهن، ومن منطلق كونه واحداً من القيم التي تتبنّاها جميع المجتمعات والشعوب قديماً وحديثاً فمن شأنه أن يـُطوّر ويـُنقل من جيلٍ إلى آخر حاله حال القيم الأخرى. الهدف من تدوين هذه المقالة هو إجراء دراسةٍ وثائقيةٍ لأجل استكشاف الأساليب التي سادت في التعاليم الإسلامية في مجال تنمية العدل الاجتماعي وذلك بالاعتماد على النصوص الإسلامية، ويمكن تقسيم هذه الأساليب إلى ثلاثة أقسامٍ عامّةٍ من حيث كونها ناظرةً إلى الأبعاد الثلاثة لأعمال الإنسان والتي هي المعرفة والدوافع والسلوك. وهذه الأقسام هي كالتالي: 1) أساليب تطوير العدل الاجتماعي الهادفة إلى إيجاد المعرفة أو تقويتها لدى الجميع، أي أساليب التوعية والموعظة والنصيحة وذكر العبر والتمثيل. 2) الأساليب الهادفة إلى إيجاد الدوافع أو تقويتها لدى الجميع، وهي عبارةٌ عن الترغيب والترهيب، التبشير والإنذار، تعيين القدوة والأسوة، المحبّة والتحفيز. 3) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتهجّد. إذن، هذه الموارد الثلاثة يمكن اعتبارها أساليب تهدف إلى تشذيب السلوك الإنساني.

كلمات مفتاحيه: أسلوب التربية، الإسلام، العدل الاجتماعي


"إلزام النفس" بمثابة أسلوبٍ تربويٍّ لتعليم القيم وتربية الفرد على أساسها

خير الله أميري ببدني / هادي حسين خاني

الملخص

تطرّق الباحثان في هذه المقالة إلى دراسة وتحليل أسلوب "إلزام النفس" في مجال تعليم القيم وتربية الإنسان على أساسها، وهو يعدّ أحد الأساليب التي يمكن الاعتماد عليها في هذا المجال لكونه مستوحى من القرآن والحديث. رغم أنّ النفس لا ترغب بالقيام بأمرٍ ذي قيمةٍ من منطلق هذا الأسلوب، إلا أنّ إرغامها على القيام به يجعل قيمته تترسّخ في النفس ومن ثمّ يمسي جزءاً من كيان الشخص.

استعرض الباحثان في هذه المقالة بعض مجالات تعليم القيم وتربية الفرد على أساسها، ومن جملتها ما يلي: القيم العبادية، الأخلاقية، الاقتصادية، الأسرية، الاجتماعية، السياسية. كما أنّهما ذكرا مصادرها في القرآن والحديث.

كلمات مفتاحيه: إلزام النفس، الأسلوب، المجال، تعليم القيم، تربية الإنسان وفق القيم


دور الأسرة والمدرسة في تنمية الكرامة بصفتها قيمةً أخلاقيةً

حسن رحمان نيا / السيّد أحمد فقيهي

الملخص

يمكن اعتبار تنمية كرامة الإنسان بأنّها واحدةً من أهمّ الأهداف التي يرام تحقيقها في النظام التربوي الإسلامي، وليس المقصود هنا الكرامة الذاتية للإنسان، بل الكرامة الاكتسابية. قد يُدّعى أنّ الغاية من جميع النشاطات التربوية هي تنمية هذا النمط من الكرامة وإيصاله إلى درجة الفعلية على صعيد الوجود الإنساني.

تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحثٍ توصيفيٍّ - تحليليٍّ ومن بين مختلف العوامل المؤثّرة على تنمية الكرامة الأخلاقية لدى الإنسان، اختار الباحثان الأسرة والمدرسة بصفتهما مؤثّرين أساسيين على صعيد تنميتها، ومن هذا المنطلق سلّطا الضوء في البحث على جوانب خاصّة في هذين المضمارين اللذين لهما دورٌ فاعلٌ في ازدهار الكرامة الأخلاقية وتنميتها، وأهمّ المباحث التي طرحت هنا على الصعيد الأسري عبارةٌ عن: التأكيد على كون الوالدين قدوةً وأسوةً لأبنائهما، العلاقة العاطفية بين الأبناء والوالدين، الاتّزان في إظهار المحبّة. وأمّا على صعيد المدرسة فهي عبارةٌ عن: التأكيد على الأهداف التربوية، الإلزامات الأخلاقية للمعلّمين وعلاقاتهم بالمتعلّمين، الأصدقاء والأقران.

كلمات مفتاحيه: الأسرة، المدرسة، التربية، الكرامة الأخلاقية.