الملخص

قراءةٌ جديدةٌ للعرفان الحقيقي وتمييزه عن العرفان المزيّف

آية الله العلامة محمّدتقي مصباح

الملخّص:

محور البحث في هذه المقالة بيان أُسس العرفان الحقيقي وتمييزه عن المسالك العرفانية المزيّفة، فالعارف بالله تعالى حسب رؤية أهل البيت (عليهم السلام) هو من يتمكّن من بلوغ أرفع مراتب المعرفة البشرية. واجه العرفان على مرّ العصور تحريفاً واعتبره البعض أمراً متوائماً مع الشعر، وذلك لأنّ العرفاء والشعراء طرحوا المفاهيم العرفانية والمعنوية في إطار مفاهيم شعرية وتخيّلية، ولكنّ هذا الرأي غير سديدٍ وعارٍ عن الصواب. القرآن الكريم بدوره تضمّن بعض الاستعارات الكنائية والتخيّلية، لذلك فالعرفان لا يعني بتاتاً امتلاك مهارةٍ في طرح المفاهيم المعنوية ضمن أبيات شعرٍ أو في إطار نصوصٍ تتضمّن كنايات استعارية وتخيّلية، إذ إنّ العارف بالله حقّاً هو من يمتلك اعتقاداً راسخاً به تعالى وبصفاته، إضافةً إلى معرفته الذهنية به سبحانه وبصفاته المباركة. هذا العرفان الحقيقي هو الميزة الفارقة للشيعة والتشيّع الواقعيين لكونه يتجلّى في قلب المؤمن في رحاب تجلّي النور الإلهي.

كلمات مفتاحية: العرفان، العارف بالله، العارف، الشاعر، العرفان الحقيقي، العرفان المزيّف


ضرورات منهجية تعيين المعيار في مجال العلاقات الاجتماعية على ضوء النموذج الإسلامي الإيراني للتطوّر

حسن يوسف زاده

الملخّص:

من الأمور التي تحظى بأهميةٍ بالغةٍ في مجال العلوم الإنسانية، هو المؤشّر وتعيينه، فوضع المقرّرات والبرمجة وحركة المجتمعات نحو أهدافٍ معيّنةٍ، هي أمورٌ تتحقّق على أساس معايير محدّدةٍ، ومن ناحيةٍ أخرى يتمّ تقييم مدى نجاح المجتمعات وتطوّرها وفقاً لهذه المعايير؛ ولكن هل أنّ المعايير المطروحة من قبل منظّمة الأمم المتّحدة وصندوق النقد الدولي لها القابلية على تلبية جميع متطلّبات البشرية في شتّى المجتمعات؟ لو لم يكن الأمر كذلك، فالسؤال التالي يطرح نفسه على هذا الصعيد: ما هي الأمور الضرورية لتعيين المؤشّر في المجتمعات الإسلامية على صعيد العلاقات والمبادلات الاجتماعية؟ الهدف من تدوين هذه المقالة هو الإجابة عن هذا السؤال الأساسي، وقد اعتمد الباحث على أسلوب بحثٍ تحليليٍّ تفسيريٍّ، حيث تطرّق إلى دراسة وتحليل فاعلية العلاقات في المجتمعات الإسلامية من منطلق الاختلاف الموجود بين معايير هذه المجتمعات مع غيرها، ومن ثمّ أشار إلى وجود سبع ضروراتٍ بغية طرح معيارٍ على صعيد العلاقات الاجتماعية الإسلامية، كما أشار إلى بعض الأصول المعرفية لهذا النمط في تعيين المعيار. نتيجة البحث هي أنّ العلاقات في المجتمعات الإسلامية تختلف بشكلٍ أساسيٍّ عن تلك المجتمعات الإسلامية من حيث سعة نطاقها ومجالاتها المتنوّعة، وكذلك من ناحية الهدف وقوام العلاقة.

كلمات مفتاحية: المعيار، منهجية العلاقات، العلاقات الاجتماعية، النموذج الإسلامي الإيراني للتطوّر


دراسةٌ جديدةٌ حول فضل الإسلام على الغرب في علم الفلك

محمّد فولادي / آذر انجم شعاع

الملخّص:

يدّعي الغربيون اليوم أنّهم حملة راية العلوم والبحوث العلمية، في حين أنّهم لم يحقّقوا إنجازاتٍ علميةً إلا في القرون الأربعة المنصرمة وقبل تلك الآونة كان المسلمون هم روّاد العلم والمعرفة لمدّةٍ فاقت الألف عامٍ، حيث ازدهرت الحضارة الإسلامية وأمست البلدان المسلمة مراكزاً للفكر والرقيّ العلمي لدرجة أنّ الكثير من المدن الخاضعة لسلطة المسلمين آنذاك كانت قبلةً للعلماء ونشر المعارف في العالم بأسره، فتخرّجت منها طاقاتٌ علميةٌ إسلاميةٌ.

الهدف من تدوين هذه المقالة تسليط الضوء على دور المسلمين في استكشاف أسرار الخلقة على ضوء علم الفلك وكيف انتقل هذا العلم إلى البلدان الأوروبية، وذلك بأسلوب بحثٍ تحليليٍّ توصيفيٍّ وبيانيٍّ. نتائج البحث أثبتت أنّ علماء الفلك المسلمين بادروا إلى بناء مراصد تتقوّم على أساس معدّاتٍ فلكيةٍ متكاملةٍ في مدن بغداد ودمشق ومراغة وسمرقند وأسطنبول منذ القرن الثالث وحتّى العاشر الهجري، وذلك استلهاماً من التعاليم الدينية؛ وإثر هذه النشاطات طرحوا نظرياتٍ جديدةً تختلف عن النظريات الفلكية الموروثة عن بطليموس، والحقيقة أنّ ما طرحه كلٌّ من كوبرنيكوس وغاليليه وكيبلر كقانون القصور الذاتي وبيضوية المدارات والجاذبية العامّة، قد طُرح قبل بذلك بقرونٍ من قبل علماء الفلك المسلمين بحيث يمكن اعتبار ذلك شبيهاً بالسرقات العلمية من قبل العلماء الغربيين.

كلمات مفتاحية: الغرب، الفضل، الفلك، المرصد، علم الكونيات، علم النجوم


معايير المجتمع المثالي في فكر الإمام السجّاد (عليه السلام)

سعيد مقدّم

الملخّص:

هناك هاجسٌ طالما راود أذهان العلماء حول تأسيس مدينةٍ فاضلةٍ يعيش الناس فيها تحت ظلّ مجتمعٍ مناسبٍ ومثاليٍّ يأخذ بأيديهم نحو السعادة المنشودة، ويمكن القول هنا إنّ تأسيس مجتمعٍ متقوّمٍ على تعاليم الوحي يعدّ أمراً ممكناً وليس بعيداً عن التصوّر، فضلاً عن أنّه ضروريٌّ. أسلوب البحث المتّبع في هذه المقالة توصيفيٌّ وثائقيٌّ، وقد قام الباحث بتحليل المضمون لاستنتاج معطيات البحث. أحد الأساليب الأكثر تأثيراً لفهم واقع المجتمع الشامل هو الاهتمام بمكوّناته الأساسية والعلاقات الموجودة فيما بينها. من الأهداف التي يروم الباحث تحقيقها في هذه المقالة هو طرح المعايير الأساسية للمجتمع المثالي في إطار المكوّنات الاجتماعية من وجهة نظر الإمام السجّاد (عليه السلام) الذي يرى أنّ أهمّ ميزةٍ لهكذا مجتمع هي أنّ العلاقات الإنسانية فيه مرتكزةً على القيم الدينية والحركة فيه تسير في رحاب عبودية الله عزّ وجلّ.

 

كلمات مفتاحية: المعاييير، المجتمع المثالي، المكوّن الاجتماعي، الإمام السجّاد (عليه السلام)


الأُسس الاستراتيجية لإصلاح المجتمع من وجهة نظر الإمام الخميني (قدّس سرّه)

حسين زارع خورميزي / سيّد محمود مير خليلي

الملخّص:

الإمام الخميني (قدّس سرّه) طوال مسيرته الجهادية الحافلة التي رام منها تحقيق النصر للثورة الإسلامية، كان يسعى لإصلاح المجتمع واستئصال المفاسد على الصعيدين الفردي والاجتماعي من المجتمع الإسلامي، وأهمّ الأُسس لهذا الإصلاح برأيه هي عبارةٌ عمّا يلي: إصلاح الفكر الديني، عدم التسوية مع حكومة الجور، الاهتمام بدور الشعب، تأسيس حكومةٍ إسلاميةٍ، الإصلاح الثقافي، أداء وسائل الإعلام العامّة مهامّها بشكلٍ صحيحٍ، إيجاد تغييرٍ في الجامعات.

وقد أكّد سماحته على عدّة أُسسٍ في مجال الإصلاح الاجتماعي، وهي: الاهتمام بالمسائل الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية بغية تنمية فكر الإنسان وصيانته من الزلل والوقوع في مهاوي الهلكة والانحراف، وكذلك الاهتمام بدور التربية والتعليم في رحاب الأسرة والمدرسة. إضافةً إلى ذلك فقد لفت أنظار الجميع إلى دور التعاليم الإسلامية، إذ لو أدّت الأسرة والمدرسة مهامّهما بأمثل شكلٍ على النطاق العامّ، فسوف يتمّ إصلاح المجتمع وتتمهّد الأرضية المناسبة لتحقّق مجتمعٍ مثاليٍّ.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تسليط الضوء على آراء الإمام الخميني (قدّس سرّه) ونظرياته الدينية على صيعد الإصلاح الاجتماعي، وكذلك طرح حلولٍ محدّدةٍ لتحقّق هذا الأمر والخروج من الأزمة الموجودة حاليّاً، وقد اعتمد الباحثون في هذه المقالة على أسلوب بحثٍ وثائقيٍّ حيث راجع الوثائق المدوّنة في استقصاء المعلومات.

كلمات مفتاحية: الإمام الخميني (قدّس سرّه)، الاستراتيجية، الإصلاح، المجتمع، المجتمع الإسلامي


الأُسس التي ترتكز عليها فريضة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)؛ دراسةٌ تهدف إلى تدوين سبُلٍ عمليةٍ ملزمةٍ وتطبيقها في الأوساط التعليمية

حسن نجفي / محمود أُميدي

الملخّص:

الحياة السيرة الأخلاقية للبشر في عصرنا الراهن تواجه أزماتٍ عديدةً في مختلف المجالات الأخلاقية والمعنوية والثقافية والدينية إثر تزعزع أُسس النظام الأصولي وانحلال المباني المقدّسة. فريضة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) بصفتها جزءاً من البرامج الموضوعة للإشراف والسيطرة في التعاليم الإسلامية بهذف إقرار النّظم العامّ في المجتمع الإسلامي، لها دورٌ هامٌّ على صعيد تحقّق الالتزام الجماعي في مراعاة القيم والقوانين المتبنّاة في المجتمع؛ ومن هذا المنطلق فالهدف من تدوين المقالة هو استكشاف الأُسس التي ترتكز عليها هذه الفريضة بغية تدوين مقرّراتٍ إلزاميةٍ من الناحية العملية كي يتمّ الاعتماد عليها في الأوساط التعليمية.

اتّبع الباحثان أسلوب بحثٍ توصيفيٍّ تحليليٍّ في تدوين المقالة، والنتائج التي توصّلا إليها أثبتت وجود بعض المفاهيم التي يمكن اعتبارها أُسساً ترتكز عليها فريضة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)، وهي عبارةٌ عن: محورية الله تعالى، الاهتمام بكرامة الإنسان، المحبّة والمودّة، الحلم، قول الحقّ، مقارعة الباطل، اتّباع العدل، الهداية.

 

كلمات مفتاحية: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الأُسس البارزة، الألزامات العملية، الأوساط التعليمية


وعي طلاب الجامعات وأداؤهم على صعيد مهارات العيش بوجهةٍ تربويةٍ؛ دراسةٌ تتمحور في نطاق الجامعات الحكومية بمحافظة قم

ياسين سعيدي / وحيد إسماعيلي / حديثة سيفي

الملخّص:

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة آراء المتخصّصين وأساتذة الحوزة والجامعة بالنسبة إلى وعي طلاب الجامعات وأدائهم على صعيد مهارات العيش، وذلك وفق وجهةٍ تربويةٍ، حيث تمحور البحث في هذه المقالة حول إطارٍ نوعيٍّ اعتماداً على تحليل المضمون. نطاق البحث اشتمل على عشرة من المتخصّصين والأساتذة في الحوزة العلمية، وعشرةٍ آخرين من أساتذة الجامعة، وثلاثين طالباً جامعياً يدرسون في الجامعات الحكومية بمحافظة قم في المستويات الدراسية الثلاثة، أي البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في ثلاثة فروعٍ علميةٍ هي العلوم الإنسانية والعلوم الأساسية والفنّية والعلوم الهندسية. لأجل استكشاف أهمّ مهارات المعيشة لطلاب الجامعات وأكثرها ارتباطاً بحياتهم، أجرى الباحثون مقابلاتٍ محدودةٍ في بُنيةٍ خاصّةٍ، حيث تمّ التوصّل إلى وجود أربع مهاراتٍ هي الوعي الذاتي واتّخاذ القرار وإقامة علاقةٍ مؤثّرةٍ والاعتماد على الفكر الانتقادي. نتائج البحث أثبتت أنّ أحد الأمور الأساسية المثيرة للقلق في الحوزة والجامعة هو عدم معرفة معظم طلاب الجامعة بمهارات العيش، كما أثبتت أنّ للحوزة والجامعة هنا دورٌ أساسيٌّ بالاشتراك مع الإذاعة والتلفزيون في ترويج هذا الموضوع.

 

كلمات مفتاحية: الحوزة، الجامعة، مهارات العيش، الجامعات الحكومية في محافظة قم، الوجهة التربوية