الملخص

الشيعة الحقيقيون: ملكات وفضائل إنسانية سامية

آية الله العلامة محمّدتقي مصباح

الملخّص:

محور البحث في هذه المقالة هو شرح وتحليل صفات المؤمنين والشيعة على صعيد الفضائل والملكات الأخلاقية، فالفضائل غالباً ما تتمحور حول الملكات الراسخة والصفات الثابتة، والفواضل تطلق على السلوكيات الأخلاقية التي لم تتحوّل إلى ملكةٍ ثابتةٍ بعدُ، كالإحسان إلى الآخرين.

الفضائل تعدّ من الأمور التشكيكية ذات المراتب والدرجات الكمّية والنوعية، وهناك معياران يتمّ على أساسهما تشخيص الأفضلية والمرتبة الكيفية وتقييم السلوك من الناحية النوعية، أحدهما معرفة الشخص الذي يقوم بذلك العمل، والآخر معرفة مدى إخلاصه. كلّما تزايدت معرفة الإنسان وتنامى إخلاصه فإنّ قيمة عمله ونوعيته تتزايدان أيضاً، وهذه المعرفة من جانبٍ آخر هي ذات المعرفة والإخلاص المتلازمين مع بعضهما، وبالطبع فكلّ إنسانٍ تتزايد معرفته يرتفع مستوى إخلاصه في عمله.

كلمات مفتاحية: العمل، العمل الصالح، المعصية، الفضائل، الفواضل


الحواسّ الباطنية للنفس: ماهيتها وفائدتها العملية ومنزلتها

أحمد سعيدي / علي قنبريان

الملخّص:

طبقاً لمبادئ علم النفس المتقوّمة على فكر الملا صدرا، فالنفس الإنسانية في عين بساطتها، لها وحدةٌ أو اتّحادٌ مع قوى كثيرة، وعلى هذا الأساس فإنّ القوى النفسية تعدّ من شؤون النفس وأطوارها الوجودية كما أنّها تختلف من حيث الكمال والنقص، لذلك تتمتّع كلّ قوّةٍ بمرتبةٍ منفصلةٍ عن النفس. العلوم الجزئية التي يمتلكها الإنسان ترتبط بالقوى الإدراكية لمرتبة النفس الحيوانية والتي يكون بعضها ظاهرياً وبعضها الآخر باطنياً. الإدراكات الجزئية والخارجية للإنسان هي العمل الخاصّ للحواس الخمسة الظاهرية، وأمّا ترسيخ جميع الإدراكات الجزئية الباطنية وتغييرها والتذكير بها، فهو العمل الخاصّ للحواس الخمسة الباطنية.

التعرّف على الدور الهامّ للحواس الباطنية في الإدراكات وبيان تأثيرها على سلوك الإنسان وصفاته الاختيارية، يقتضيان وجوب معرفة الحواس الباطنية وتربيتها وتشذيبها؛ وفي الحقيقة هناك جانبٌ من المعاصي والرذائل تكون معلولةً لعدم وجود توازنٍ بين الحواس الباطنية، لذا فإنّ بلوغ السعادة الأبدية يقتضي معرفة القوى المشار إليها والحذر من الإفراط والتفريط فيها.

تمّ تدوين هذه المقالة وفق أسلوب بحثٍ تحليليٍّ - توصيفيٍّ بهدف شرح وبيان الفائدة العملية للحواس الباطنية والمكانة التي تحظى بها برؤية العلماء المسلمين.

كلمات مفتاحية: القوى، الحواس الظاهرية، الحواس الباطنية، النفس، مرتبة النفس الحيوانية


البحث عن إجابةٍ للُّغز الجديد في الاستقراء 

الملخّص:

المسألتان الأكثر أهمّيةً بالنسبة إلى الاستقراء واللتان حظيتا باهتمام الفلاسفة المعاصرين، هما مسألة هيوم القديمة وبعدها اللُّغز الجديد لنيلسون غودمان. أمّا هيوم فقد سلّط الضوء على مشكلة تبرير الاستنتاجات الاستقرائية وتوصّل إلى نتيجة أنّ الاستقراء هو مجرّد حصيلةٍ لعاداتنا النفسية، في حين أنّ غودمان أيّد هيكلية الاستقراء وأكّد على أنّ بعض الاستقراءات معتبرةٌ لكنّ بعضها الآخر ليس كذلك، واللُّغز الذي طرحه يكمن في البحث عن معيارٍ يتيح لنا التمييز بين هذين النمطين الاستقرائيين.

خلال الخمسين سنة الماضية فإنّ فلاسفة العلم ومن بينهم غودمان، ذكروا حلولاً عديدةً لهذا اللُّغز الجديد، وبعض هذه الحلول ترجع في الأساس إلى تحاليل هيوم النفسية أو أنّها ترتكز نوعاً ما على شكلٍ من أشكال المعرفية الطبيعية بصفتها إجابةً عن اللُّغز الجديد للاستقراء. قام الباحث في هذه المقالة بتقييم بعض أهمّ هذه الحلول واستعرض النقص الموجود فيها، وفي الختام طرح مفتاح الحلّ للُّغز المشار إليه في إطار الرؤية الفكرية لمن طرحه، أي نيلسون غودمان.

كلمات مفتاحية: اللُّغز الجديد للاستقراء، نيلسون غودمان، صيقلة التعارض، إزالة التعارض، المعرفية التطبيعية لكواين، القابلية على السريان، الرسوخ، الاستقرار


رصانة المعرفة العقلانية في تفسير الميزان

عباس قرباني

الملخًص:

القرآن الكريم يدعو الإنسان إلى الإيمان بالله تعالى وعالم الغيب والحياة الإيمانية عبر دعوته إلى التعقّل، ولكنّ رصانة العقل حتّى بالنسبة إلى العالم المشهود، مطروحةٌ ضمن نقاشِ محتدمٍ، لذا كيف يمكننا الاستجابة لهذه الدعوة القرآنية؟! وما هي الحلول التي طرحها العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان على هذا الصعيد؟

الهدف من تدوين هذه المقالة هو ذكر أجوبةٍ للسؤالين المذكورين وإيجاد طمأنينةٍ بالعقل والنتائج التي يتوصّل إليها، حيث اعتمد الباحث على أسلوب بحثٍ مكتبيٍّ على ضوء آراء العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان وسائر مؤلّفاته التي تضمّنت هذا الموضوع. من خلال التحليل المنطقي الذي قام به الباحث، تمّ إثبات أنّ الأستاذ العلامة في عين تأكيده على بداهة مفهوم العلم وتحقّق مصداقه، يجيب عن الشكوكيين والمادّيين لإثبات رصانة المعرفة العقلية، وعلى هذا الأساس تتحقّق الطمأنينة لمخاطبه بالنسبة إلى اعتبارية الاعتماد على العقل للتأمّل في آيات التكوين والتشريع.

كلمات مفتاحية: المعرفية، الشكوكية، الحسّ، العقل، العلم، الرصانة، الميزان


العلاقة بين العقل والوحي من وجهة نظر ابن رشد وصدر المتألّهين

أكبر فايدئي / مريم حسن بور

الملخّص:

العلاقة بين الفلسفة والشريعة، ومسألة العقل والوحي والانسجام أو عدم الانسجام بينهما، تعدّ من أشهر وأدقّ المباحث في مجال علم اللاهوت. هذه المسألة قد شغلت أذهان علماء الدين على مرّ العصور وأدّت إلى طرح آراء مختلفة. الغالبية العظمى من الفلاسفة المسلمين وبمن فيهم صدر المتألّهين وابن رشد، ضمن اعتقادهم بمكانة العقل والوحي واعتباريتهما، ركّزوا اهتمامهم على إثبات وجود تناسقٍ بين الحكمة والشريعة، وقد اعتبرا هذين التأويلين حلاً أساسياً لإزالة التعارض الظاهري الموجود بين العقل والشرع، لكنّهما اختلفا في معنى التأويل والأساليب المعرفية ومتعلّقاتهما ونطاقهما.

تمّ تدوين هذه المقالة بأسلوب بحثٍ توصيفيٍّ - تحليليٍّ، حيث اعتمد الباحثان فيها على الآيات والروايات وآراء العلماء المسلمين لبيان العلاقة بين العقل والوحي ومدى قابلية العقل على الاستكشاف من المعارف الدينية، وذكرا مقارنةً حول الموارد التي تُطبّق فيها الحكمة والشريعة من وجهة نظر ابن رشد وصدر المتألّهين.

كلمات مفتاحية: الحكمة، الشريعة، الفلسفة الإسلامية، المعرفة العقلانية، المعرفة الوحيانية


العناية الإلهية ونسبّة تحقّق الشرّ إليها من وجهة نظر ابن سينا

محمّد سربخشي

الملخّص:

الحكمة من خلقة الكون والشرّ الموجود فيه هي إحدى المسائل التي راودت أذهان الفلاسفة والحكماء على مرّ العصور، وأمّا الحكيم ابن سينا فقد استند إلى العناصر الأساسية لمفهوم (العناية) الذي يدلّ على العلم والعلّية والإرادة والرضا لأجل طرح صورةٍ واضحةٍ لعلّة الخلقة ونظام الخير الموجود في الكون. يبدو أنّ هذا التحليل ليس من شأنه توضيح جميع جوانب المسألة وزواياها الغامضة كما لا يمكنه طرح أجوبةٍ لجميع المسائل الموجودة.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان المسألة المشار إليها في إطار تقريرٍ أكثر وضوحاً ومن ثمّ الإجابة عن الأسئلة المذكورة حولها، وذلك بالاتّكاء على آراء الحكيم ابن سينا والمفاهيم المكمّلة التي استعارها من الحكمة المتعالية.

كلمات مفتاحية: العناية، الحبّ، الإرادة، الفاعلية الإلهية، المراتب الوجودية، الشرّ، التزاحم


محورية الإنسان

مهدي مشكي

الملخّص:

"محورية الإنسان" هي وجهةٌ فكريةٌ منبثقةٌ من العلمانية، حيث انطلقت منذ عصر التجدّد الفكري ثمّ دخلت في نطاق الفنّ والآداب، وبعد ذلك شيئاً فشيئاً تحوّلت إلى إيديولوجيةٍ جديدةٍ في عصر التنوير الفكري. الهدف من دراسة وتحليل الإنسانية هو بيان حقيقة أنّها لم تبقَ مجرّد اصطلاحٍ فحسب، بل دخلت في مختلف المجالات المعرفية والوجودية والأنثروبولوجية والأصولية وما شابه ذلك من علومٍ، حيث أوجدت عالماً جديداً يتمحور حول فكرة الإنسان دون الله تعالى. المسألة التي تحظى بأهميةٍ في مجال دراسة الإنسانية هي معرفة علاقتها مع الإنجازات التي حقّقتها، فكثيراً ما يخالف الناس أحد التيارات الفكرية، إلا أنّهم يتقبّلونه لا شعورياً ويبتلون بما لا يرغبون فيه نظراً لعدم علمهم بكيفية دخول هذا الفكر في حياتهم وإيديولوجياتهم.

الخطوة الأولى التي يجب اتّخاذها لمعرفة الإنسانية هي التعرّف على العلاقة التي تربطها بالمسائل الفكرية، والخطوة الثانية تكمن في التعرّف على علاقتها بالعلوم والوسائل. الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان واقع العلاقة التي تربط الإنسانية بالمسائل الفكرية، وقد اعتمد الباحث على أُسلوب بحثٍ تحليليٍّ - توصيفيٍّ.

كلمات مفتاحية: الإنسانية، محورية الإنسان، المعرفية الإنسانية، الوجودية الإنسانية، الأنثروبولوجيا الإنسانية، الأصولية الإنسانية، عصر التجدّد الفكري


أُسلوب العلامة الطباطبائي في استنباط مسائل العلوم الإنسانية الآمرة من التعاليم الأصولية في الدين

عباس كرائي

الملخّص:

قام الباحث في هذه المقالة بتعريف العلوم الإنسانية التوصيفية والآمرة، ثمّ وضّح أوجه الاختلاف بين منهج البحث الذي تعتمد عليه هذه العلوم، حيث أثبت أنّ العلامة الطباطبائي يعتبر القيم ذات دورٍ أساسيٍّ لتعيين الأهداف وتعيين وجهة مسائل العلوم الإنسانية الآمرة؛ وعلى هذا الأساس نحن بحاجةٍ إلى نظامٍ أصوليٍّ جامعٍ ومتكاملٍ متقوّمٍ على تعاليم الدين الحقّ بغية إنتاج العلوم الإنسانية الآمرة التي تأخذ بيد الإنسان إلى السعادة، وبما أنّ مسائل العلوم الإنسانية الآمرة تنشأ بعد تعيين الهدف والتوصّل إلى الأوصاف اللازمة، يمكن تصوير المنهج الذي اتّبعه العلامة في استنباط مسائل هذه العلوم في ثلاث مراحل، هي: جمع المباني والأوصاف اللازمة، بيان - أو على أقلّ تقديرٍ - الأخذ بنظر الاعتبار أهداف الدين الحقّ في المسألة المطروحة، تنظيم إجابة المسألة.

كلمات مفتاحية: العلوم الإنسانية الآمرة، القيم، قيم الدين الحقّ