الملخص

مكانة الصدق وحُسن السيرة في المعارف الإسلامية

 آية الله العلامة محمّد تقي مصباح

الملخّص:

محور البحث في هذه المقالة هو بيان ميزات الشيعة ودور الصدق وحُسن السيرة في المعارف الإسلامية السمحاء. أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بعد أن ذكر حقيقة العرفان الإلهي ووضّح كيفية العمل بتعاليم الله تعالى والتحلّي بالفضائل والملكات الأخلاقية، اعتبر هذه الأصول الثلاثة ميزاتٍ أساسيةً عامّةً لأتباع أهل البيت (عليهم السلام)؛ حيث قال: "مَنطِقُهُم الصَّوابُ".

لا ريب في أنّ نعمة الكلام هي إحدى النٍّعم العظيمة التي أكرم الله تعالى عباده بها وجعلها ميزةً فارقةً بينهم وبين الحيوانات، وقال في كتابه الحكيم : "خَلَقَ الإِنْسانَ * عَلَّمَهُ الْبَيانَ". (سورة الرحمن / الآيتان 3 - 4) الكلام نعمةٌ تتقوّم عليها الإنسانية، ولكنّ الكذب هو آفتها العظمى، لأنّ الهدف الأساسي منه هو إعلام المخاطب بالقضايا والمعلومات الصائبة في حين أنّ الكذب يوهم المخاطب ويضلّه عن السبيل الصحيح؛ ومن المؤكّد أنّه يتعارض مع الفطرة السليمة التي أودعها البارئ جلّ وعلا في نفس الإنسان.

تعاليمنا الدينية الكريمة أكّدت على أنّ الكذب مفتاحٌ لجميع المساوئ ومنشأ لها.

كلمات مفتاحية: الصدق، الكذب، الفطرة، التعاليم الدينية


نظرةٌ على أصول تفسير القرآن الكريم في آثار العلامة الأستاذ محمّد تقي مصباح

غلام علي عزيزي كيا

الملخّص:

الأصول التفسيرية تعدّ من جملة العوامل المؤثّرة غاية التأثير على تحديد وجهة المفسّر أثناء العملية التفسيرية، كما أنّها تفي بدورٍ أساسيٍّ على صعيد نشأة الفهم الصائب لمقاصد الله سبحانه وتعالى. أحد السبُل الكفيلة بمعرفة أصول تفسير القرآن الكريم يتمثّل في مراجعة المقدّمات أو النصوص التفسيرية التي أُشير فيها إلى الأصول التي اتّبعها المفسّر وإلى سائر مساعيه التفسيرية، وفي التفسير الموضوعي لمعارف القرآن الكريم الذي دوّنه آية الله العلامة محمّد تقي مصباح وكذلك في سائر آثاره القيّمة، هناك إشاراتٌ إلى بعض هذه الأصول وتمّ توضيح مدى تأثيرها في فهم القرآن الكريم.

قام الباحث في هذه المقالة بإلقاء نظرةٍ على آثار آية الله العلامة محمّد تقي مصباح واستخرج منها الأصول المشار إليها ثمّ تناولها بالتفصيل والتحليل، ومن جملتها ما يلي: القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، العقلانية هي لغة القرآن الكريم، إمكانية فهم القرآن الكريم وجواز ذلك، اختلاف التفسير عن التأويل، الآيات تعكس الحقائق، هدفية القرآن الكريم، حصانة القرآن الكريم من التحريف، إعجاز القرآن الكريم في انسجامه وعدم اختلاف مضامينه، القرآن الكريم كتابٌ عالميٌّ خالدٌ، رؤية القرآن الكريم الشمولية في بيان القضايا المرتبطة بهداية الإنسان.

كلمات مفتاحية: تفسير القرآن الكريم، الأصول التفسيرية، المتطلّبات الأوّلية للتفسير، فرضيات المفسّر، آية الله العلامة مصباح


أربعة عشر استدلالاً لإثبات جواز استثمار العقل وضرورته في تفسير القرآن الكريم

حميد آريان

الملخّص:

تيار النزعة العقلية يمكن اعتباره بمثابة نطاقٍ عامٍّ يشمل مختلف النظريات والآراء التي تؤكّد برمّتها على تأثير العقل في العملية التفسيرية، إلا أنّها تختلف من حيث مقدار هذا التأثير وكيفيته وشروطه. أصحاب هذا التيار الفكري لا يذهبون فقط إلى جواز استثمار العقل والمعطيات العقلية في فهم القرآن الكريم وتفسيره، بل يؤكّدون على ضرورة ذلك.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان أهم الاستدلالات التي تمّ طرحها لإثبات ما ذكر، وذلك وفق منهج بحثٍ توصيفيٍّ - تحليليٍّ. بعض هذه الاستدلالات يتمحور حول مسألة جواز استثمار العقل في العملية التفسيرية، وبعضها الآخر يؤكّد على ضرورة الاعتماد على العقل في هذا المضمار. نتائج البحث في هذه المقالة أثبتت أنّه رغم وجود الأدلّة العقلية والروائية القطعية، فمن الضروري بمكانٍ الاعتماد على العقل بصفته مصدراً استنباطياً وكذلك لا بدّ من اللجوء إلى المدركات العقلية كقرينةٍ على فهم مراد الله سبحانه وتعالى في الكتاب الحكيم، في حين أنّ التخلّي عن العقل في العملية التفسيرية يسفر عن عدم إمكانية معرفة مراد الله عزّ وجلّ في بعض الآيات، كما ينجم عنه تحريف معاني آياتٍ أخرى وطرح معاني غير صائبةٍ.

كلمات مفتاحية: العقل، تفسير القرآن الكريم، الاستدلال العقلي، النزعة العقلية في تفسير القرآن الكريم، أدلّة النزعة العقلية في التفسير


دراسةٌ استقصائيةٌ في الأُطر اللغوية للقرآن الكريم

هادي فنائي نعمت سرا

الملخّص:

إنّ فهم معاني القرآن الكريم يرتكز على معرفة القواعد اللغوية إضافةً إلى ارتكازه على العلوم السائدة، وهذا الكتاب الحكيم يتضمّن بين دفّتيه مختلف أنماط المعارف العقائدية والأخلاقية والتربوية والفقهية والحقوقية والتأريخية، وهو من حيث البُنية اللفظية يزخر بالروائع البيانية والفصاحة والبلاغة والمحسّنات اللفظية والمفهومية، لذا لا يقتصر أسلوب بيانه في نقل المعاني على أنموذجٍ خاصٍّ أو وجهٍ معيّنٍ، بل إنّ أساليبه البيانية في كلّ موضوعٍ تتناسب مع فحواه، من قبيل اللغة العرفية والكتابية والاستعارية والرمزية. وبشكلٍ عامٍّ فاللغة القرآنية هي لغةٌ عرفيةٌ عقلانيةٌ، والمقصود من كونها عرفيةً هو أنّ ألفاظها لا تساق في الكلام بمعناها الحقيقي الذي وضعت له، وإنّما اتّسع نطاق دلالتها في استعمالاتٍ عديدةٍ يمكن الاعتماد عليها عقلاً في الحوار، والسرّ الكامن وراء استخدام مختلف الأساليب البيانية هو مدى تأثيرها على صعيدي المعرفة والهداية. تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحثٍ توصيفيٍّ - تحليليٍّ بهدف بيان تفاصيل موضوع البحث.

كلمات مفتاحية: القرآن الكريم، لغة القرآن الكريم، النصّ، الألفاظ، المعاني، الفهم


بحثٌ حول المراد من "الشيطان" في القرآن الكريم على ضوء الثقافة العربية في عصر النزول

سيّد محمود طيّب حسيني

الملخّص:

من الضروري بمكانٍ التعرّف على واقع الثقافة العربية بغية تفسير القرآن الكريم، فإنّ عدم إلمام المفسّر بهذا الأمر يتسبّب في عجزه عن فهم المعاني الدقيقة والصحيحة لألفاظ هذا الكتاب السماوي، ومن هذا المنطلق قام الباحث في هذه المقالة بتسليط الضوء على معنى كلمة "شيطان" في سياق العديد من الآيات القرآنية على ضوء الثقافة العربية التي كانت سائدةً في عصر النزول، وذلك وفق منهج بحثٍ تحليليٍّ - تأريخيٍّ.

أكثر المعاني حسّيةً لمعنى مادّة "شيطان" في الثقافة العربية هو الحبل الطويل الذي كان معتمداً في استخراج الماء من الآبار العميقة، وبعد ذلك تمّ تعميم المعنى للدلالة على كلّ كائنٍ معاندٍ ومخرّبٍ ومؤذٍ سواءً كان من الإنس أو الجنّ أو الحيوانات. وأمّا أهمّ المعاني التي أحصاها الباحث في هذه المقالة فهي عبارةٌ عمّا يلي: إبليس وجنوده، الجنّ المتمرّد والمؤذي، الإنسان الغاوي، الذين يروّجون الشائعات، رؤوس النفاق، الأفاعي القبيحة والمخيفة، الميكروبات.

كلمات مفتاحية: الشيطان، الشيطان في القرآن الكريم، مفردات القرآن الكريم، الثقافة العربية، علم المعاني، دور الثقافة العربية في التفسير


وجهة نظر العلامة الطباطبائي حول دَور المعلومات المسبقة للمفسّر في معرفة المراد الحقيقي لله تعالى

علي رضا حسن بور / سمية منفرد

الملخّص:

استناداً إلى الهرمنوطيقيا الفلسفية فالفهم عبارةٌ عن وصفٍ وجوديٍّ على النحو العامّ، وهو يعني فهم المفسّر للنصّ - وبما في ذلك النصّ الديني - بشكلٍ خاصٍّ في إطار توقّعاته وأسئلته ومعلوماته المسبقة، فهو لا يتأثّر بها غاية التأثير فحسب، بل ليس ممكناً دونها بتاتاً.

العلامة محمّد حسين الطباطبائي في تفسيره المعروف "الميزان في تفسير القرآن" اعتمد على العديد من الأصول والقواعد المقبولة في العملية التفسيرية بحيث يمكن اعتبارها جزءاً من معلوماته المسبقة، ولكنّ السؤال المطروح على هذا الصعيد هو: هل من الممكن طرح تفسيرٍ واقعيٍّ للنصّ القرآني في إطار الفهم المسبق؟

تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحثٍ توصيفيٍّ - تحليليٍّ بهدف دراسة وتحليل دور الفهم المسبق للعلامة الطباطبائي على صعيد تفسير القرآن الكريم، وقد أثبتت نتائج البحث أنّه لا يقبل بتاتاً بالاعتماد على المعلومات المسبقة غير المناسبة في تفسير القرآن الكريم وتحميلها عليه، كما أنّ معلوماته المسبقة - فهمه المسبق - يمكن اعتبارها أصولاً وقواعد معتمدة في فهم مراد الله عزّ وجلّ، وبإمكاننا اعتبار رؤيته التفسيرية متطابقةً مع الهرمنوطيقيا الواقعية في مقابل الهرمنوطيقيا النسبية.

كلمات مفتاحية: الفهم المسبق، الهرمنوطيقيا الفلسفية، الهرمنوطيقيا الواقعية، العلامة الطباطبائي، النسبية


المعرفية القرآنية للأخباريين

 محمّد شريفي / قاسم فائز

الملخّص:

الأخباريون ينتمون إلى نحلةٍ من المحدّثين الشيعة في العصور المتأخرة، حيث يعتبرون أخبار أهل البيت (عليهم السلام) أهمّ مصدرٍ لمعتقداتهم الأخلاقية وأحكامهم الشرعية، لذلك لا يستندون إلى سائر الأدلّة إلا حينما تكون متقوّمةً على أحاديث الأئمّة الأطهار (عليهم السلام)، كما أنّهم ينتقدون الأساليب الاجتهادية والرجالية التي اعتمد عليها العلماء المتأخّرون ولا سيّما تلك الأصول التي تستند بشكلٍ أساسيٍّ على العقل فحسب. بعد التحرّي والتدقيق في آراء أصحاب هذه النزعة الفكرية الدينية ضمن مختلف مؤلّفاتهم، يمكن استنتاج ما يلي: رغم أنّهم كسائر العلماء المسلمين الذين يعتبرون القرآن الكريم كتاباً سماوياً ومعجزةً خالدةً جاء بها خاتم الأنبياء والمرسلين (ص)، لكنّ المتطرّفين منهم يعتقدون بأنّ الآيات القرآنية لا يمكن فهم حقيقتها وتفسيرها إلا من قبل المعصومين (عليهم السلام) الذين هم مخاطبوها الأصليون، وعلى هذا الأساس فإنّ علم القرآن مقتصرٌ عليهم، لذلك لا يمكن لكلّ إنسانٍ غير معصومٍ فهم معارفه إلا عن طريق مراجعة الروايات والأحاديث المنقولة عن أهل البيت (عليهم السلام)، كما أنّهم يعتقدون بكون شمولية القرآن الكريم تعني تضمّنه لجميع العلوم المادّية والمعنوية. تمّ تدوين هذه المقالة في إطار بحثٍ توصيفيٍّ - تحليليٍّ بهدف التعرّف على الرؤية التي يتبنّاها الأخباريون بالنسبة إلى القرآن الكريم.

كلمات مفتاحية: القرآن الكريم، الأخباريون، الإعجاز، الشمولية، الفهم، حجّية الظواهر


الآثار التي تترتّب على إنكار المعاد في القرآن الكريم

عليّ محمّد قاسمي

الملخّص:

المعاد يعتبر ثاني أكثر موضوعٍ طرح في القرآن الكريم بعد موضوع التوحيد بحيث قيل إنّ أكثر من ثلث الآيات القرآنية تتمحور مواضيعها حول الحياة بعد الموت، والكثير منها يشير إلى آثار الإيمان بالمعاد أو إنكاره، وذلك لأنّ الإيمان به يضمن تطبيق القوانين الدينية ويمهّد الأرضية المناسبة لتهذيب شخصية الإنسان بغية نيل الكمال المنشود والسعادة الأبدية، وهذا الأمر بحدّ ذاته يدلّ على أهمّية هذا الإيمان وضرورة الاهتمام به.

تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحثٍ تحليليٍّ - توصيفيٍّ في إطار دراسةٍ قرآنيةٍ تمحورت حول آثار إنكار المعاد، حيث قام الباحث ببيان مدى تأثير عدم الإيمان بالمعاد على مصير الإنسان، وكذلك بيان ما إن كان هذا الإنكار يتجلّى فقط في الحياة الأخروية له أو أنّه يؤثّر على حياته الدنيوية أيضاً. حاول الباحث في هذه المقالة دراسة وتحليل القضايا المشار إليها عن طريق التحرّي في الآيات القرآنية وتحليلها، ومن ثمّ طرح فكرةً جديدةً على هذا الصعيد.

كلمات مفتاحية: النتائج، الآثار، إنكار المعاد، منكرو المعاد، عدم الإيمان بالمعاد


روّاد العالم الإسلامي في المنتجات العلمية القرآنية حتّى عام 2014م على أساس المعلومات المذكورة في الموقع الدولي سكوبوس

مرضية مروتي

الملخّص:

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تسليط الضوء على المنتجات العلمية التي تمّ التوصّل إليها في العالم الإسلامي على صعيد القرآن الكريم، حيث اعتمدت الباحثة فيها على منهج بحثٍ استقرائيٍّ متقوّمٍ على التقييم العلمي. المجتمع الإحصائي يشمل المنتجات العلمية القرآنية في 57 بلداً إسلامياً حتّى عام 2014م والتي تمّ نشرها في الموقع الدولي سكوبوس. أثبتت نتائج البحث أن سبعة بلدان هي ماليزيا وإيران والسعودية وباكستان والأردن وتركيا ومصر هي الأكثر إنتاجاً على هذا الصعيد، وكذلك فإنّ كلاً من ماليزيا والجمهورية الإسلامية الإيرانية لهما عصا السبق على هذه السبعة في هذا المضمار حيث أنتجتا أكثر من سواهما وتنامت فيها القدرة الإنتاجية أكثر أيضاً، كما أنّ الجامعة الوطنية الماليزية وجامعة آزاد الإسلامية لهما الريادة بين سائر المراكز العلمية في هذا المضمار. وتجدر الإشارة إلى وجود باحثين من الولايات المتّحدة الأمريكية هم الأكثر تعاوناً من غيرهم مع البلدان الإسلامية الرائدة في المنتجات العلمية المرتبطة بالقرآن الكريم، كما أنّ باحثي هذه البلدان الرائدة لديهم رغبةٌ في طرح بحوثهم اعتماداً على الحاسوب وعلم الطبّ والعلوم الاجتماعية.

كلمات مفتاحية: بلدان العالم الإسلامي، المنتجات العلمية، القرآن الكريم، التقييم العلمي