الملخص

الشيعة الحقيقيّون وأحزان الحرمان من لقاء المعشوق

آية الله العلّامة محمّد تقي مصباح

الملخّص:

هل يستحسن الإسلام الحزن والأسى أم يستحسن السرور والبهجة؟ وعلى الرغم من اختلاف حكم الحزن والبهجة بمقتضى الظروف، ولكن يمكن القول في الردّ على هذا السؤال: إنّ الإنسان على الرغم من عدم خلوّه من الحزن والأسى، ولكن ينحاز فطرةً إلى البهجة والسرور ويهرب من الحزن والأسى. وأمّا السبب وراء خلق الإنسان بهذه الحالة، فهو أنّ العالم موضع اختبار الإنسان وابتلائه.

ولنا مسؤوليات تجاه كلّ من الأحزان والبهجات وسنتعرّض للابتلاء. هل عندما رُزقنا نعمة ننتشي منها ويتملّكنا السرور ويركبنا الغرور وننسى الله سبحانه وتعالى أو نحمد الله على كلّ حال لنعمائه وآلائه. إذا كان مصدر السرور والحزن مصدراً مستحسناً وقيّماً، فبالتالي سيكون السرور والحزن مستحسناً وقيّماً، وسيکونان مرفوضين فيما عدا ذلك، وسيترتب على الحزن والسرور القيّمين الثواب والأجر، وينبغي للمؤمن أن يعي أنّ كلّ ما مسخّر في خدمته لله تبارك وتعالى وثمّة فائدة كامنة وراء فقدان النعم.

كلمات مفتاحية: الشيطان الحقيقي، البهجة، الغمّ، الابتلاء.


أمير المؤمنين علي (عليه السلام) والمرونة البطولية: المباني، الأرضيات، والملامح

مهدي سميعي  / مهدي مرداني (جلستاني)

الملخّص:

إنّ عبارة "المرونة البطولية" هي من العبارات التي تتردّد كثيراً في الأدبيات السياسية المعاصر في أعقاب استخدامها من قبل سماحة قائد الثورة الإسلامية في إيران. ويهدف الباحثان في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى الإجابة عن سؤال محوري وهو: هل يمكن اعتبار هذه العبارة مرتكزةً على المباني الإسلامية؟ وهل يمكن أن نقول أنّها مأخوذة من منهل ديني؟ وذلك من خلال دراسة النصوص الدينية ودراسة جذورها في سيرة أمير المؤمنين (عليه السلام) وكلامه. وتشير نتائج الدراسة التي تعتمد على المنهج الاستكشافي من خلال تحليل السيرة السياسية لأمير المؤمنين في التعامل مع المعارضين ولا سيما في فترة الخلافة التي استغرقت خمسة أعوام تشير إلى أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان على إيمان خالص بمضمون هذه العبارة واستخدمها في مختلف المواضع. كما تدّل على أنّ الثبات والاستقامة في الأصول والمداراة في العمل من الملامح المهمّة للمرونة البطولية، حيث انبنت مثل هذه المرونة على أصلين هما محورية العزّة، ومحورية القيم، وتكوّنت في أرضية بعض الأمور كعدم مرافقة الناس، وعدم دعم النخب، والتفرقة.

كلمات مفتاحية: تكتيك المرونة البطولية، فكر أميرالمؤمنين علي(ع)، السيرة الاجتماعية لأميرالمؤمنين (ع)، الأدبيات السياسية للإمام علي (ع).


دور المجتمع في تغيير نمط حياة الأشخاص وتعديله

محمّد كاوياني اراني  / حفيظ الله فولادي

الملخّص:

أجريت في بلادنا خلال الأعوام الأخيرة دراسات متعددة حول موضوع "نمط الحياة"، واتخذت معظمها اتجاهاً فرديّاً. إنّ هذه المقالة تهدف إلى دراسة دور المجتمع والبنى الاجتماعية في تكوين نمط الحياة والاجابة عن هذا السؤال: هل تؤدّي البنى والمؤسسات الاجتماعية دوراً في تحديد نمط الحياة وتغييره وتعديله؟ تعتمد هذه المقالة على المنهج التحليلي وتستخدم منهج الدراسة الاسنادية بمقاربة سيكولوجية، واجتماعية، وإسلامية. وتدلّ نتائج الدراسة على أنّ: 1. قد أولت الدراسات حول نمط الحياة الإيراني-الإسلامي اهتماماً قليلاً بدور المجتمع والبنى الاجتماعية. 2. إنّ هذه البنى والمؤسسات الاجتماعية في عملية التربية والنموّ تهدي الأشخاصَ إلى اختيار نمط الحياة المتلائم مع أنفسهم. 3. إنّ تحديد نمط الحياة وتغييرها وتعديلها عن طريق البنى الاجتماعية أمر تدريجي وليس بالأمر الدفعي، وعليه، فإنّ تعديل "نمط الحياة" في المجتمع يحتاج إلى اهتمام خاصّ بالبنى والمؤسسات الاجتماعية، ومأسسة المفاهيم والسلوكيات المنشودة، ومن ثمّ نقوم بإيجاد وتعديل كلّ ما هو مطلوب.

كلمات مفتاحية: نمط الحياة، المجتمع، البنية، المؤسسة، الإٍسلام، الهندسة الثقافية.


دراسة ونقد مفهوم "نمط الحياة" في فكر بورديو

حبيب الله نجفي / السيد حسين شرف الدين

الملخّص:

يعدّ بيير بورديو من أبرز منظّري علم الاجتماع وأكثرهم تأثيراً في مجال نمط الحياة، حيث يعتبر أفكاره ومؤلّفاته من المصادر الأساسية في هذا المجال. أمّا السؤال الأساسي الذي يفرض نفسه في هذه المقالة التي تعتمد على المنهج المكتبي والوصفي-التحليلي فهو: ما هو مفهوم نمط الحياة في فكر بورديو؟ وما هي العوامل والطاقات المؤثرّة في تكوين، ترسيخ، وتغييره؟

إنّ نتائج هذه الدراسة تدلّ على أنّ بورديو يقوم بتحليل نمط الحياة في ارتباطه ببعض المفاهيم كـ"العادة، والميدان، والرأسمال، والذوق، والسليقة". وهو يرى أنّ نمط الحياة هو عبارة عن نفس الأعمال والسلوكيات التي صنّفت وفق منهج خاصّ ونتيجة لإدراك الشخص تبعاً لأجوائه الاجتماعية ومكانته في مختلف ميادين النشاطات الاجتماعية. کما أنّ نمط الحياة مجموعة من النشاطات المنهجية الناجمة عن عادة الشخص، وذوقه، وسليقته التي هي تحمل عادة طابع النشاطات الحقيقية والمتحققة. وفي الوقت نفسه، يضفي الهوية بشكل رمزي على الأشخاص والجماعات الاجتماعية الملتزمة به، ويعدّ عاملاً لتمايز الشرائح الاجتماعية المختلفة بعضها عن البعض الآخر.

كلمات مفتاحية: العادة، الميدان، الرأسمال، السليقة، نمط الحياة، الأجواء الاجتماعية، الشريحة.


دراسة تحديّات الهوية الثقافية، والتربية والتعليم في عصر عولمة الثقافة

محمّد فولادي  /  ناهيد رضائي

الملخّص:

إنّ العولمة التي بدأت من القرن التاسع عشر هي عملية لا مناص منها وتعدّ اليوم من أكثر المسائل الساخنة في العالم إثارة للجدل، وإنّها بمثابة ظاهرة تؤدّي دوراً هامّاً ومؤثراً في صنع القرارات والنشاطات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية للبشر بحيث قلّصت الحدود الجغرافية إلى أدنى حدّ ممكن. وشاهدت هذه العملية في مسارها نجاحاً كبيراً في الجانب الاقتصادي في البداية، ومن ثمّ وسّعت نطاقها تدريجيّاً وتفشّت في سائر الجوانب. وفي الوقت نفسه، يرى البعض أنّ العولمة أدّت إلى تدمير الهوية الثقافية والثقافات المحلّية، والبعض الآخر يرفضون هذا الرأي ويرون العولمة سبباً في صيانة الثقافة وتعزيزها. وأمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فجاءت لهدف دراسة وتحليل عملية العولمة، والثقافة وأثرها في الهوية الثقافية والتربية والتعليم من خلال القضايا الثقافية الستة التالية: ملامح العولمة، والعولمة وظهور الهويّات المختلفة، أزمة الهوية الثقافية والأضرار الناجمة عنها، ومعرفة الفرص والتهديدات العامّة التي تواجهها عولمة الثقافة، ووجهة نظر موافقي عولمة  التربية والتعليم ومعارضيها، ومعرفة الفرص والتهديدات التي تواجهها عولمة التربية والتعليم.

كلمات مفتاحية: الهوية الثقافية، التربية والتعليم، العولمة، تحدّيات العولمة.


التديّن ودوره في تحمّل المسؤولية الاجتماعية عند الطلّاب

سيف الله فضل اللهي القمشي  / أفسانه فداكار

الملخّص:

تهدف المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى التنبّؤ بدور التديّن في تحمّل المسؤولية عند طلّاب الجامعات. وتعتمد المقالة على المنهج الوصفي-المترابط، والمجتمع الإحصائي للمقالة يتضمّن على طلّاب جامعة بيام نور بمدينة قم. أمّا عيّنة البحث فقد اشتملت 320 طالباً جامعيّاً حيث اختيروا من خلال المنهج العشوائي الطبقي. استخدم الباحثان لجمع المعلومات استبيان "التديّن" واستبيان "تحمّل المسؤولية" حيث يعادل ثباتهما بالتوالي 0.73 و0.71 وفق معامل ألفا كرونباخ. ولتحليل المعلومات تمّ استخدام المناهج الإحصائية الوصفية والاستنباطية كمعامل الارتباط لبيرسون، اختبارT لمقارنة معدل المجموعتين المستقلّتين، واختبار Z لفيشر. وتدلّ نتائج الدراسة على النقاط التالية:

  1. ثمّة ارتباط إيجابي وذو معنى إحصائي بين ملامح التديّن وتحمّل المسؤولية الاجتماعية يساوي 0.154.
  2. هناك علاقة ذات معنى إحصائي بين العمل بالواجبات العبادية وتحمّل المسؤولية الاجتماعية عند الطلّاب.
  3. هناك علاقة ذات معنى إحصائي بين العمل بالعبادات المستحبّة وتحمّل المسؤولية الاجتماعية عند الطلّاب.
  4. توجد علاقة ذات معنى إحصائي بين مراعاة مظاهر التديّن وبين المسؤولية الاجتماعية لدى الطلّاب.
  5. لا تختلف العلاقة بين أبعاد التديّن وتحملّ المسؤولية الاجتماعية عند الطلّاب والطالبات.

كلمات مفتاحية: التديّن، تحمّل المسؤولية الاجتماعية، العمل بالعبادات الواجبة، العمل بالعبادات المستحبّة، مراعاة مظاهر التديّن.


السياسات والاستراتيجيات الدعائية للوهابية في العالم

رسول خضر لو / السيد حسين شرف الدين

الملخّص:

لا يمكن اعتبار الوهابيّة منظومة فكرية-اعتقادية محضة أو فرقة مذهبية-تاريخية فحسب، بل إنّها أكثر من أن تكون مثل هذه المنظومة أو الفرقة المذكورة آنفاً تيّار سياسي-أمني وأداة أيديولوجية لتحقيق الأهداف الاستعمارية. أمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم فتهدف إلى دراسة وتحليل قسم من تصرّفات هذه الفرقة وتدخلاتها في التراث الإسلامية المكتوبة وإجراءاتها التدميرية من خلال استخدام التقنيات الإعلامية الحديثة. وتقع مسؤولية الحفاظ على السنة وتفسيرها الصحيح والدقيق وبلاغها المبين على عاتق عامّة المسلمين، إضافة إلى إبداء الحساسية واتخاذ ردّ فعل مناسب تجاه التحريفات، وسوء الأفهام، والانحرافات الفكرية. وتعتمد الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي وتقوم بدراسة بعض إجراءات المدرسة الأموية-الوهابية. وتتمحور هذه المقالة حول المواضيع الأساسية التالية: السياسات الدعائية-التدميرية للوهابية كأكبر تهديد للعالم الإسلامي وبل لكلّ العالم، وتكتيكاتهم وأساليبهم في الفضاء الحقيقي والفضاء الافتراضي من أجل تحريف وتشويه المصادر التاريخية-الحديثية الأصيلة للإسلام، ترويج التصوّرات والتفاسير المتحيّزة والمغرضة الطائفية كالفكر المتفق عليه بين علماء الإسلام، واحتدام وتعزيز الصراعات الطائفية، تشويه الصورة الدينية والتاريخية للشيعة في الرأي العام الإسلامي والعالمي، التصدّي لخط سير الثورة الإسلامية المتزايد في إيران، والسعي وراء انحراف الصحوة الإسلامية عن طريقها الصحيح. ومن سائر نتائج هذه الدراسة هي تقديم الحلول العملية للتصدّي أمام مختلف إجراءات هذا التيار الانحرافي والضالّ.

كلمات مفتاحية: الوهابية، الاستراتيجية، السياسة الدعائية، التكتيك، النصوص الدينية، التراث التاريخي، وسائل الإعلام.


اغتراب الهوية

حسن يوسف زاده

الملخّص:

يطلق على الاغتراب في مصطلح علم الاجتماع أنّه الحالة المسيطرة على الإنسان، بحيث تحوّله إلى شخصٍ غريبٍ وبعيد عمّا أوجده أو أصبح کبعض خصائصه. وثمّة حالة من الاغتراب التي تؤدّي فيها إرادة البشر دوراً قليلاً ولو في ساحة الفكر، حيث يعبّر عنها بـ "اغتراب الهويّة". وهذا النوع من الاغتراب في العصر الراهن هو حصيلة ظروف تعتبر أهمّ خصائصها كون الحياة الاجتماعية بنائية. وفي هذا النوع من الاغتراب تقام فكرة "أخرى" في ذهن الشخص، وبذلك يحدث "اغتراب الهوية".

ونحن في هذه المقالة نتّخذ اتّجاها انتقادياً تجاه اغتراب الهوية إلى جانب مقاربة البنائية (البناء الاجتماعي للحقيقة) كمنهج وإطار نظري، وذلك من خلال استخدام نظريات تأثير وسائل الإعلام الجماهيري واستلهاماً من التعاليم الإسلامية. وتشير نتائج الدراسة إلى أنّ النفوذ الواسع لوسائل الإعلام الجماهيري وسياساتها التضامنية في تحقيق أهداف الرأسمالية الغربية ومحتوى النظام التعليمي خاصّة في العلوم الإنسانية يعد أهمّ عامل في ابتلاء جزء كبير من الناس في أرجاء المعمورة باغتراب الهوية. وعلى الرغم من النظريات الرائجة حول الاغتراب التي يرون أصحابها التشييء وفصل نتائج النشاطات البشرية معياراً للاغتراب، ولكن في "اغتراب الهوية" تقام الأفكار السيئة وغير المرتبطة في ذهن الإنسان، حيث يختص هذا النوع من الاغتراب عادة بالدول الشرقية ودول العالم الثالث.  

كلمات مفتاحية: الاغتراب، الاغتراب العصري، اغتراب الهوية، نسيان الذات، البنائية، التأثيرات الإعلامية.