الملّخص

قيمت مقاله الكترونيكي: 
3000تومان

مجموعةٌ من أصول طلب العلم في كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام

آية اللة العلامة محمّد تقي مصباح

الملخص

محور البحث في هذه المقالة هو بيان مجموعةٍ من أصول طلب العلم في كلام الإمام علي (ع)، فإحدى علامات المؤمنين حرصهم وإصرارهم على طلب العلم والمعرفة، أي أنّهم متعطّشون للتعلّم بأقصى حدٍّ؛ والشيعة الحقيقيون من منطلق إدراكهم لأهمية طلب العلم واعتقادهم به، فهم يحرصون على ذلك طوال حياتهم وحتّى آخر لحظةٍ فيها، ولا شكّ في أنّ المتشوّقين للعلم يتعلّمون مواضيع هامّة وكاملة، لذا لا يكتفون بالأمور الهامشية والسطحية.

فضلاً عمّا ذكر، للمؤمنين علامات أخرى تتمثّل في أنّهم يطلبون العلم بحلمٍ، فلو لم يكن العالم حليماً سوف لا يطيق الاستماع إلى معتقدات مخالفيه والتفكّر فيها وقبولها فيما لو كانت صائبةً، كما أنّه يسارع في إصدار الأحكام دون تأمّلٍ مما يجعله عرضةً للخطأ. لا شكّ في أنّ العلم والحلم والصبر هي أمور ترسّخ في نفس الإنسان روح العبادة، وهذا الأمر بحدّ ذاته يجعل الإنسان مستعدّاً للحوار حول تكاليفه الدينية ومن ثمّ اختيار الرأي الصائب.

كلمات مفتاحية: المؤمنون، طلب العلم، أصول طلب العلم، الحلم، الصبر


العلاج النفسي المتقوّم على رؤيةٍ أنطولوجيةٍ إسلاميةٍ: المعنوية في رحاب التوحيد

 

 فهيمة محمّد بور / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس السريري من جامعة شيراز                                   fmohamadpour.1212@gmail.com

نور الله محمّدي / أستاذ في فرع علم النفس السريري بجامعة شيراز                                                               nmohamadi@rose.shirazu.ac.ir

جنكيز رحيمي طاقانكي / أستاذ مشارك في فرع علم النفس السريري بجامعة شيراز                                                       crahimi@hotmail.com

الوصول: 30 رجب 1438 ـ القبول: 25 ربيع الاول 1439

 

الملخص

هناك نزعةٌ شاعت اليوم بين علماء النفس المعاصرين فحواها أنّ الدين يساعد على تحقيق السلامة النفسية، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ النظريات الأنطولوجية والإبستمولوجية باتت اليوم تفي بدورٍ هامٍّ على صعيد وجود الإنسان، ومن المؤكّد أنّ الأنطولوجيا متأثّرةٌ إلى حدٍّ كبيرٍ بالثقافة والدين، بينما النمط الإسلامي منها له ميزات فريدة من نوعها باعتبار أنّه مستوحى من التعاليم القرآنية التي وصلتنا من الله تعالى الذي خلق الإنسان؛ لذا اعتمد الباحثون في هذه المقالة على المصادر التوحيدية الإسلامية الثرية لأجل دراسة وتحليل أصول العلاج النفسي المتقوّم على الأنطولوجيا الإسلامية، وذلك وفق أسلوب بحث وصفي تحليلي بمحورية الكتب الإسلامية المعتبرة وعلى رأسها القرآن الكريم والكتب المنسوبة للأئمة الأطهار (ع) إلى جانب مصادر علم النفس. وأمّا نتائج البحث فقد دلّت على أنّ الأنطولوجيا الإسلامية تتضمّن العديد من المواضيع التي لها دور في السلامة النفسية ضمن مختلف البحوث العلمية، ومن جملتها عزّة النفس والنزعة إلى الكمال ومعرفة النفس وتحمّل المسؤولية واحترام الوقت؛ وهنا يمكن طرح نظريات على أساسها ويمكن أيضاً تطبيقها بشكل عملي.

العلاج الأنطولوجي برؤيةٍ إسلاميةٍ، هو في الواقع علاج يندرج في إطارٍ فكري وعقائدي متناسبٍ مع النسيج الديني في مجتمعنا، وهو منبثقٌ من منهجيةٍ دينيةٍ ويضمن سلامة النفس على ضوء الفطرة الإنسانية.

كلمات مفتاحية: العلاج النفسي المعنوي، الأنطولوجيا الإسلامية، السلامة النفسية.


تحليلٌ مقارنٌ حول السيكولوجيا الإيجابية
في دعاء مكارم الأخلاق الموروث عن الإمام السجّاد
عليه السلام

 

مريم السادات سقايت / طالبة دكتوراه في دراسات وبحوث حقوق المرأة بجامعة الأديان والمذاهب                            ms1seghayat@gmail.com

 إلهام نجفي / طالبة دكتوراه في دراسات وبحوث حقوق المرأة بجامعة الأديان والمذاهب                                                     najafi110@yahoo.com

 أكرم شعباني / طالبة ماجستير في علوم القرآن والحديث بجامعة أصول الدين                                                                   shabaniaakram@com .

الوصول: 6 شوال 1438 ـ القبول: 19 صفر 1439

 

الملخص

السيكولوجيا الإيجابية (علم النفس الإيجابي) عبارة عن نظرية طرحت في الآونة الأخيرة، ولها تأثير بالغ على علم النفس والعلاج النفسي، كذلك على تصوّرنا لماهية الإنسان ومعرفة حقيقة الشخصية. رغم أنّ النصوص الدينية - القرآن الكريم وكلام المعصومين (ع) - لا تتضمّن مصطلح "علم النفس" بشكل صريح، لكنّها تحتوي على ملاحظات وتعاليم كثيرة يمكن الاعتماد عليها لاستنباط وفهم جوانب هذا العلم تحت إطار "علم النفس الإسلامي"؛ ناهيك عن أنّ الإسلام باعتباره خاتم الأديان السماوية وأكملها، فهو ذو ارتباطٍ بجميع الأبعاد الوجودية للإنسان.

هذه الدراسة يمكن اعتبارها خطوةً نحو التدقيق في أصول علم النفس الإسلامي وبيانها وفهمها، لذا فهي تمنح الباحث قدرةً على مواجهة أصول علم النفس الحديث واختبارها ومن ثمّ تقييمها؛ والهدف من تدوينها هو التعرّف على المبادئ النظرية والفلسفية للسيكولوجيا الإيجابية، كذلك استكشاف وفهم أصول هذا النمط واستكشاف وفهم المبادئ النظرية والمضامين الفلسفية لدعاء مكارم الأخلاق، وفهم أصول علم النفس المستوحى من هذا الدعاء، وتحليل وفهم أوجه التشابه والاختلاف بين المبادئ الفلسفية السيكولوجية الإيجابية ومضامين دعاء مكارم الأخلاق. وأمّا أسلوب البحث فهو وصفي تفسيري، إذ ضمن الأسلوب الهرمنوطيقي الذي يعتبر بحدّ ذاته سنخاً من الدراسات النوعية، يتجاوز الباحث مستوى وصف المعطيات بحيث يبلغ بعض مستويات التفسير.

كلمات مفتاحية: الرؤية، علم النفس، الإيجابية، مكارم الأخلاق


استثمار مهارات علم النفس من قبل الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته في تبليغ الدين

نصرت نيل ساز / أستاذ مساعد في جامعة تربيت مدرس                                                                                                                             

كاووس روحي برندق / أستاذ مساعد في علوم القرآن والحديث في جامعة تربية مدرس                                                                                   

 مرجان شيري / طالبة دكتوراه في علوم القرآن والحديث في جامعة تربية مدرس                                                                                             

الوصول: 22 رمضان 1438 ـ القبول: 11 ربيع الاول 1439

 

الملخص

عملية التبليغ كان لها دور أساسي على مرّ التأريخ في تعريف ونشر والحفاظ على أصول كلّ مدرسة فكرية ودين وحزب وجماعة، وتبليغ الدين هو أحد الأصول الأساسية في رسالة الأنبياء وأوصيائهم، بحيث كان يمثّل المسار الأصلي لنشاطاتهم؛ والإمام الحسين (ع) بدوره أعار أهميةً لهذا الأمر لأجل تنبيه المجتمع وإصلاحه وكذلك بذل جهوداً حثيثةً لإحباط مؤامرات الأعداء وتوعية الشعب، فهو وأهل بيته - ولا سيّما في نهضة عاشوراء - اتّبعوا أساليب عديدة في التبليغ للإسلام، وأبرز إجراء اتُّخذ في هذا المضمار تمثّل في الخطب والمحاججات مع المعارضين في شتّى المناطق. اعتمد الإمام الحسين(ع) في خطبه على عدّة أساليب تبليغية، أحدها تمثّل في مهارات علم النفس، وهذا الأسلوب هو محور بحثنا في هذه المقالة.

الهدف من تدوين المقالة هو اقتباس مهارات علم النفس التي اعتمد عليها الإمام الحسين (ع) وأهل بيته في مجال التبليغ، وفي هذا السياق راجع الباحثون المصادر الموثّقة ودوّنوا البحث بأسلوبٍ وصفي تحليلي؛ وأمّا النتائج التي تمّ التوصّل إليها فقد دلّت على أنّ الإمام الحسين (ع) وأهل بيته استفادوا من مهارات علم النفس في خطاباتهم، ومن جملتها ما يلي: التكرار، الانتقال، التصديق، المقارنة، تحقير العدو، إكرام الصديق وتشجيعه، معرفة حال المخاطب، تهييج العواطف، لفت نظر المخاطب.

كلمات مفتاحية: الإمام الحسين عليه السلام، أهل بيت الإمام الحسين عليه السلام، التبليغ، علم النفس، مهارات علم النفس.


مكانة الشكر والتقدير في التعاليم الإسلامية

إبراهيم سالار وند / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس من مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث Salarvand.salarvand@yahoo.com

الوصول: 17 شوال 1438 ـ القبول: 18 صفر 1439

 

الملخص

مسألة الشكر والتقدير تحظى بمكانةٍ رفيعةٍ في التعاليم الإسلامية لدرجة أنّ العديد من الآيات والروايات تحدّثت عن فضيلتها وضرورتها، وبعد تأسيس فرع السيكولوجيا الإيجابية خلال السنوات الماضية، باتت هذه المسألة وجهةً أساسيةً للسيكولوجيين الإيجابيين، لذلك دوّنوا حولها الكثير من البحوث النظرية والميدانية. تمّ تدوين هذه المقالة بأسلوب بحث وصفي تحليلي، والهدف منها دراسة وتحليل ما ذكر من خلال مقارنة التعاليم الإسلامية مع أصول علم النفس فيما يخصّ مسألة الشكر والتقدير، حيث وضّح عواملها وآثارها ومؤشّراتها في التعاليم الدينية. أمّا معطيات البحث فقد دلّت على أنّ الشكر له قابلية الازدياد أو النقصان تناسباً مع وجود أو عدم وجود العلل، وإضافةً إلى آثاره الأخروية، فهو ذو آثار مادّية ودنيوية أيضاً، كما أنّ مؤشّراته يمكن أن تتجلّى ضمن ثلاثة أبعاد معرفية وسلوكية وانفعالية.

كلمات مفتاحية: الشكر، التقدير، الإسلامي، السيكولوجيا الإيجابية.


مفهوم الحزم "الرؤية المستقبلية" من منظار الإسلام وعلم النفس

 نويد خاكبازان / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس العام من مؤسّسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحوث              khakbazan90@yahoo.com

حميد رفيعي هنر / حائز على شهادة دكتوراه في علم النفس من مؤسّسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحوث                   hamidrafii2@gmail.com

الوصول: 25 ذي القعده 1438 ـ القبول: 12 ربيع الثاني 1439

 

الملخص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل مفهوم الحزم "الرؤية المستقبلية" في رحاب علم النفس والمصادر الإسلامية، حيث تمّ فيها تحديد أسس ومواضيع هذا المفهوم؛ وأمّا النتائج العلم نفسية فقد استنتجت ووضّحت بالاعتماد على مصادر علم النفس الموثّقة؛ كما تمّ استخراج وبيان أسس ومواضيع الحزم وفق أسلوب بحثٍ وصفي تحليلي عن طريق تصنيف رتبي للكتب الروائية في إطار رتبتي (أ) و (ب). دلّت نتائج البحث على أنّ المفهوم الجامع لعامل الحزم عبارةٌ عن مهارة معرفية معتمدة لمعرفة العواقب المستقبلية للأحداث ضمن مسيرةٍ زمانيةٍ في رحاب الماضي والحاضر والمستقبل، وبالتالي يتّخذ الإنسان في الوقت الحالي تدابير واعية ومنطقية.

فضلاً عمّا ذكر فالعامل المذكور يتضمّن ثلاثة عوامل أساسية، هي التدبير والمسيرة الزمانية والإجراء الواعي؛ كما يتضمّن عشرة مواضيع فرعية. يشار هنا إلى أنّ النتائج التي تمّ تحصيلها يمكن الاعتماد عليها لتدوين مصادر تربويةٍ تعليميةٍ.

كلمات مفتاحية: الرؤية المستقبلية، الحزم، التدبير، المسيرة الزمانية، الوعي المسبق، الرؤية الهادفة، البصيرة، الفضيلة


دراسةٌ تحليليةٌ حول العوامل المؤثّرة في إقامة
درسٍ بهيجٍ على ضوء بيان حقيقة البهجة من منظارٍ الإسلام وعلم النفس

 مريم شريفي دروازه / طالبة دكتوراه في التخطيط الدراسي بجامعة أصفهان                                                              sharifi.m2012@gmail.com

مينو شريفي دروازه / طالبة دكتوراه في فلسفة التعليم والتربية في جامعة آزاد الإسلامية بأراك                                    z.sharifi2013@gmail.com

مرضية شريفي دروازه / طالبة ماجستير في الإدارة التعليمية بجامعة طهران (برديس فارابي)                              marziehsharifi709@gmail.com

الوصول: 4 رمضان 1438 ـ القبول: 4 صفر 1439

 

الملخص

البيئة التعليمية تعتبر الثانية بعد البيئة الأسرية، وفي رحابها يعيش الإنسان ضمن نطاقٍ اجتماعي يكتسب منه مختلف العلوم، وهذه الدراسة لا تكون مؤثّرةً في الواقع إلا إذا تجسّدت في إطار نظام تعليمي مناسب بحيث يشعر التلاميذ فيه بالرضا والبهجة من الدراسة والتعليم، وكذلك من النتائج التي يتوصّلون إليها. محور البحث في هذه المقالة هو دراسة وتحليل دور ثلاثة عوامل مؤثّرة في إقامة درسٍ بهيجٍ، وهي: المعلّم وأساليبه التدريسية، مضمون المنهج الدراسي، أسلوب تعليم التلميذ؛ وقد اعتمدت الباحثات فيها على أسلوب بحث وصفي تحليلي لجمع المعلومات الخاصّة من المصادر المكتبية والمقالات. وأمّا النتائج فقد دلّت على أنّ الاعتماد على أساليب التدريس المتبادلة أو أساليب التعامل المرن التي تندرج ضمن الأساليب غير المباشرة، من شأنه إيجاد أجواء لتقبّل الحرّية مما يؤدّي إلى رفع مستوى إبداع التلاميذ ورؤيتهم الإيجابية بالنسبة إلى الآخرين. كذلك لو كان المضمون التعليمي متقوّماً على حاجة التلاميذ وتمّ توضيح فائدته العملية في الحياة بشكلٍ مناسبٍ، فلا شكّ في أنّهم سيمتلكون حينئذٍ الحافز للتعاون مع المعلّم، وهو بدوره يجب أن يدرك بأنّه يتعامل مع تلاميذ ذوي شخصيات متنوّعة، ومن ثمّ قد تقتضي الضروره أن يتعامل مع كلّ واحدٍ منهم بأسلوبٍ تعليمي خاصٍّ حينما يتطرّق إلى تدريسهم مختلف المواضيع. إذن، يجب على المعلم أن يكون مستعدّاً للتعامل مع كلّ تلميذٍ بشكلٍ يتناسب مع قدرته على التعلّم.

كلمات مفتاحية: البهجة، المعلّم، مضمون البرنامج الدراسي، أسلوب التدريس، أسلوب التعلّم.


ماوراء تحليل دراسات الدين والاضطراب:
بحثٌ حول التحدّيات المعرفية والمنهجية للآثار المطبوعة حول الدين والاضطراب (1381ه‍ . ش ـ 1391ه‍ . ش)

 فاطمة مرندي / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس من جامعة آزاد الإسلامية ـ فرع علوم الأبحاث       nabavian2565@anjomedu.ir

محمّد فولادي / أستاذ مشارك في فرع علم الاجتماع بمؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                                            fooladi@iki.ac.ir

الوصول: 26 رمضان 1438 ـ القبول: 1 جمادي الاول 1439

 

الملخص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو إجراء بحثٍ ماوراء تحليلي حول الدين والاضطراب، ودراسة التحدّيات المنهجية والمعرفية في هذا الصعيد. نطاق البحث يعمّ جميع الآثار المتعلّقة بالدين والاضطراب خلال السنوات (1381ه‍ . ش ـ 1391ه‍ . ش) والتي طبعت على هيئة كتب ورسائل جامعية ومقالات.

بعد أن استقرأ الباحثان الآثار المطبوعة بخصوص ما ذكر وحذفا المصادر الخارجة عن نطاق البحث، طالعا هذه الآثار بدقّةٍ وتطرّقا إلى تحليل نواقصها والتحدّيات التي تواجهها؛ سلّطا الضوء عليها من جهة معاييرها المنهجية والمعرفية، ثمّ أدرجا المعطيات التي تمّ تحصيلها في إطار جدولٍ وصفي، وبعد ذلك بادرا إلى تحليل الإحصائية الاستدلالية عن طريق برنامج spss حيث أفاد تحليل المعطيات بأنّ الدراسات والبحوث المطبوعة في العقد المذكور تواجه الكثير من التحدّيات المنهجية والمعرفية، ومن جملة التحدّيات المعرفية ما يلي: الرؤية السلبية بالنسبة إلى الدين على صعيد إزالة الاضطراب، اعتبار الدين عقيماً لا قابلية له في إزالة الاضطراب، الاعتماد على مصادر علم النفس غير المعتبرة، الاعتماد على مصادر دينية غير معتبرة، عدم وجود وثائق كافية، الفهم الخاطئ لمفهومي الدين والاضطراب، عدم معرفة حقيقة العلاقة بين الدين والاضطراب. وأمّا أهمّ التحدّيات المنهجية التي تمّ التوصّل إليها في هذا البحث فهي عبارةٌ عمّا يلي: الاعتماد على أسلوب بحثٍ كمّي أو نوعي محضٍ، عدم الاعتماد على العيّنة التي هي في متناول اليد أو عيّنة البحث، انعدام السؤال أو فرضية البحث.

كلمات مفتاحية: التحدّيات المنهجية، التحدّيات المعرفية، الدين، الاضطراب، ماوراء التحليل.