خلاصة المحتويات


خلاصة المحتويات

فاعلية الدين في نظام الجمهورية الاسلامية

آيه‌اللّه محمّدتقي مصباح / اعداد: قاسم شبان‌نيا

يعتبر موضوع فاعلية الدين احد اهم مواضيع الفكر السياسي و يمكن الرجوع اليه في الردّ علي الشبهات التي تثار في مجال الفكر السياسي في الاسلام. ان ادراكنا لأهمية الدور الذي يمكن ان يلعبه الدين في المجالات الاجتماعية يرفع درجة توقعاتنا حول عطاء الدين و تأثيره، فلو اعتقدنا بانه يهتم بترسيخ علاقة الفرد بالخالق تعالي و حسب لا يمكن ان نتوقع منه الكثير، في الوقت الذي يمكن للدين ان يساهم في حل المشاكل الاجتماعية و يلعب دورا مؤثرا في مختلف الجوانب الاجتماعية.

و يمكن ان يتمتع الدين و من خلال اهتماماته بالشؤون الاجتماعية و الشؤون الفردية بدرجة عالية من الفاعلية و يتسني له عندئذٍ تلبية حاجات المجتمع و حل المشاكل الاجتماعية المختلفة التي تواجه المجتمع في مختلف الاعصار و الامصار. ان تحقيق هدفٍ مهمٍ كهذا يستدعي التوفر علي ثلاثة امور يقوم عليها الدين و هي العقائد و الاحكام و الاخلاق، إذ يمكن، من خلال الالتزام العملي لافراد المجتمع بالاحكام و القيّم، ان نلمس فاعلية الدين علي حقيقتها و باروع صورها. و متي ما أولي نظام الجمهورية الاسلامية الاهتمام المطلوب بالمقومات الدينية الثلاثة المذكورة و في مختلف نواحي الحياة فان فاعلية الدين ستتجلي بابهي صورها.

المفردات المهمة: الفاعلية، الدين، الجمهورية الاسلامية، العقائد، الاحكام، القيّم.

الفكر العلماني و التحديات

مهدي اميدي

يستهل كاتب المقالة البحث بتعريف مفهوم العلمانية و من ثم يبين مخاطر التيار العلماني علي الحكومة الاسلامية و تحدياته علي الصعيدين الداخلي و الخارجي. فعلي الصعيد الخارجي هناك تحديات مختلفة من بينها موقف الدول الغربية من الاسلام، و ظاهرة الاستعمار الحديث، و مشروع العولمة اضافة الي ممارسات الاعلام الغربي المعادي للاسلام. يتطرق كاتب المقالة الي اهم عوامل تغلغل الافكار و المباديء العلمانية في المجتمع و الحكومة و يذكر منها التغييرات الجذرية في الوضع الثقافي و الفكري، و درجة التزام المسؤلين بالمعتقدات الدينية و تطبيقهم للاحكام الدينية، و ممارسات حركة اهل الفكر و التجديد، و اخيرا خلود الشخصيات الدينية للدنيا و محاباتهم للحكام. تتعرض المقالة الي مواضيع اخري منها: التصور الموهوم بوقوع الجمهورية الاسلامية في ايران في شرك العلمانية، و العلاقة بين الفلسفة التجديدية و العلمانية، و اخيرا تأثير الافكار العلمانية في إحداث تغييرات في المجتمعات و الحكومات الاسلامية تجعلها تتجه نحو العلمانية، و في ختام البحث يسجل كاتب المقالة عددا من ملاحظاته حول موضوع البحث.

المفردات المهمة: الحكومة الاسلامية، علماني، تبنّي العلمانية، الدنيوية، العلمنة، الاتجاه العلماني.

اسس و اهداف الحكومة الاسلامية لدي الحاج آقا نوراللّه الاصفهاني و الامام الخميني قدس‌سره

مهدي ابوطالبي

من الامور التي تشكل محور اهتمام الذين كتبوا عن الثورة الاسلامية مسألة الدور القيادي لسماحة الامام الخميني. يتصوّر الكثير من المحللين ممن يفتقر الي المعرفة الكافية بحقيقية اهداف هذه الثورة بانها لا تتعدي عن كونها حركة جماهيرية بحتة، و هو ادعاء ينمّ عن عدم وضوح رؤية هؤلاء الافراد.

بعد ان يقدم كاتب المقالة دراسة مقارنة لاسس الحكومة الاسلامية و اهدافها لدي كل من الامام الخميني و الحاج آقا نوراللّه الاصفهاني الذي ألف كتبا في هذا المجال يخلص الي القول بان مشروع الحكومة الاسلامية ليس موضوعا جديدا أو مبهما بل له جذور تاريخية عريقة علي المستويين النظري و العملي. و لهذا لا يمكن لاصحاب مثل هذه المزاعم انكار حقيقة العمق الفكري و العقائدي لهذه الحركة و الذي يمتد الي عدة قرون.

المفردات المهمة: حركة جماهيرية، القيادة، الحكومة الاسلامية، اسس الحكومة الاسلامية، اهداف الحكومة الاسلامية.

نظرية «التنصيب»؛ الاشكال الثبوتي و الردّ عليه

مهدي عبداللّهي

تستعمل عبارة «المشروعية» في علم الاجتماع السياسي بمعني التأييد الجماهيري اما في الفلسفة و الكلام السياسي فان المراد منها هو «الحقانيّة». و لذا فان المبدأ الفلسفي لمشروعية اية حكومة، و استنادا للمبررات العقلية، يقوم علي عنصرين: «استخدام الحاكم لصلاحيته» و «موافقة الشعب».

و النظرية الشائعة في الفكر السياسي للمدرسة الشيعية حول مشروعية الحكومة الاسلامية في عصر الغيبة هي نظرية «التنصيب» و التي تري بأن الاساس الذي تقوم عليه حقّانية حكومة الفقيه هو الارادة الالهية و التنصيب العام للفقيه من قبل الائمّة الاطهار (ع). و قد ظهر رأي جديد في القرن الاخير يقول بأن حقانيّة الفقيه تستند الي مبدأ الارادة الالهية و مبدأ التأييد الجماهيري، و طبقا لهذه النظرية و المعروفة بنظرية الانتخاب ان حقانيّة حكومة الفقيه تستدعي توفر الشرطين المذكورين. و من الاسباب التي ادت الي ظهور هذه النظرية الجديدة هو ان انصارها يقولون بعدم امكان اثبات نظرية «التنصيب العام للفقيه» و لابد من صرف النظر عنها.

اما انصار نظرية التنصيب فانهم يردّون و بطرق مختلفة علي الإشكال المذكور، و يستند الردّ الاقوي علي ادلة عقلية و نقلية و يقول بأن الائمة الاطهار (ع) قد أو كلوا مسؤولية قيادة الامة في زمن غياب الامام المعصوم (ع) الي الفقيه الذي تتوفر فيه مجموعة شروط تجعله يتقدم علي سائر الفقاء و من بين هذه الشروط؛ العلم، و التقوي، و الشجاعة، و الادارة.

المفردات المهمة: التنصيب، الانتخاب، المشروعية، الاشكال الثبوتي.

التطور عند الغرب و الاسلام؛ النتائج و الاثار

علي اخترشهر

يحاول كاتب المقالة و من خلال ملاحظة نتائج و آثار عملية التطور في الغرب و في الاسلام ان يقارن بين المفهوم الغربي و المفهوم الاسلامي للتطور. يشير الكاتب الي عددٍ من مظاهر التطور في الغرب و يذكر منها الفقر، و عدم الثقة، دمار البشر، الضياع و الحيرة، عدم الاحترام و التجاوز علي حقوق الآخرين، انهيار النظام الأسري، التناقضات الموجودة في داخل النظام الرأسمالي، اتساع دائرة الصراعات الطبقيّة، و تفشي الفقر بين الطبقات المسحوقة. اما في الاسلام و الذي يعدّ آخر الشرائع و اكملها فانه لا يشدّد علي العدالة الاجتماعية فقط انما يوصي و يؤكد علي محاربة الفقر، و العمل علي رفاه الانسان و علي تحقيق الاستقلال الاقتصادي و يقدم برنامجا عمليا لتحقيق الاهداف المذكورة.

المفردات المهمة: التطور، الغرب، الاسلام، النتائج، الآثار.

الفكر السياسي للشيخ المفيد و استشراف كتاب «المقنعة»

محمّدجواد ياوري

يُعدّ الشيخ المفيد احد علماء الشيعة البارزين و قد جاء الي بغداد و استقر فيها رغبة في كسب العلم و بعد ان طوي مراحل عديدة في طلب العلم استطاع ان يستحوذ علي فقه و كلام الشيعة و يصبح احد روادهما. و عندما آل الامر الي البويهيين و خضعت بغداد لسيطرتهم ابدوا اهتماما بالعلماء الي حدٍ ما، عندها وجد الشيخ المفيد فرصة مناسبة للعمل علي تلبية حاجة الشيعة فكريا و عقائديا و سياسيا و امتد نشاطه الي مناطق واسعة من البلاد.

ان من بين الامور المهمة التي يتطلع اليها الشيعة في عصر الغيبة تأسيس حكومة تستند الي العدل و تعتمد نهج الائمة الأطهار (ع) بعد أن أو كل اللّه تعالي الي النبي و أو صيائه المعصومين مهمة قيادة الناس و حباهم بالولاية علي الناس و ادارة امورهم الدينية و الدنيوية. ان مسؤولية النبي و الائمة (ع) تشتمل علي تأسيس حكومة، و تنفيذ الاحكام، و اقامة الحدود، و الحفاظ علي الشريعة، و هداية الناس و تربيتهم. و اما في عصر الغيبة فان الفقهاء الذين لهم معرفة بالاحكام الالهية و قدرة علي تحمل المسؤلية هم الذين يتولون هذا الامر و في حالة عدم توفر الظروف المناسبة للقيام بهذا الامر الخطير فان الفقيه، و طبقا لقواعد الفكر السياسي للشيعة، يعبر عن موقفه السياسي و الاجتماعي عن طريق اصدار الفتاوي. من هذا المنطلق انبري الشيخ المفيد للكتابة عن الحكومة و الحاكم الاسلامي و واجباته فألف كتبا و بيّن فيها آراءه السياسية و لعل كتاب «المقنعة» اهم ما كتبه الشيخ المفيد في هذا الباب.

يعتقد الشيخ المفيد بان مسؤولية الفقهاء في زمن الغيبة لا تختلف عن مسؤولية الائمّة المعصومين (ع) اي انهم مكلفون بادارة شؤون المسلمين و تنفيذ الاحكام الالهية.

المفردات المهمه: الشيخ المفيد، البويهيون، الفكر السياسي، الفقيه، الحكومة، واجبات الحاكم.