خلاصة المحتويات

خلاصة المحتويات

خلاصة المحتويات

الاخلاق و العرفان في الاسلام الاستاذ محمّدتقي مصباح

يتناول الاستاذ مصباح شرح احد احاديث اميرالمؤمنين علي (ع) و فيه يذكر اميرالمؤمنين (ع) بان طريق السعادة محفوف بالمخاطر و المزالق و يحذر العباد من ارتكاب المعاصي و الذنوب لانها تفتح باب جهنم. يطرح الاستاذ مصباح عددا من الاسئلة تمهيدا للدخول في البحث، مثل: ما هي خصال عباد اللّه الصالحين؟ كيف يمكن للمرء ان يتحرك بوعي و بصيرة نحو السعادة؟ ما العروة الوثقي و الحبل المتين التي يمكن التمسك بهما في الحياة الدنيا و ارتقاء سلم العزّ؟

ان من اراد ان يبلغ هذا المقام الرفيع و يحظي بهذه السعادة لابد له من الاجتهاد و التضحية بكل ما أوتي من قوة فمن خلال هذا الطريق يستنير المرء بشمس اليقين و تشعر القلوب بالطمأنينة لأنه سبيل الاولياء و الصالحين.

المفردات المهمة: اليقين، حبل اللّه، اميرالمؤمنين (ع)، العبادة، العبودية، جلال العبودية.

العلاقة بين العقل و الايمان في العقائد الاسلامية محمّد فنائي اشكوري

الايمان يعني الاعتقاد القلبي و التمسك بحقيقة ذات قدسية. و في جميع الاديان الالهية يعدّ الايمان باللّه مبدأ اساسيا يستلزم الايمان بالغيب و الوحي و المعاد. يري المتألهون المسلمون بان الايمان ينتج عن المعرفة و ان «العقل» الذي يمثل قوة الفهم و الفكر عندالانسان هو الطريق العام للمعرفة. و تبعا لهذه الرؤية يمكن اثبات العقائد التي يؤمن بها الانسان بواسطة العقل و بالتالي فان هناك تناغم بينها و بين العقل. لقد قام فلاسفة و علماء كلام المسلمين بتبيين المفاهيم الدينية و اثبات العقائد الدينية الاساسية بالاعتماد علي قدرة الانسان العقلية في فهم الدين، و قد ادي ذلك الي ظهور ما يسمي بالالهيات العقلانية.

و مما لا شك فيه ان عقل الانسان كوجوده ـ لكل منها نهاية و حدود ـ في حين ان فهم الحقائق جميعها أمر ابعد من ان يناله عقل الانسان لكونه غير متناهيا. من هذا المنطلق يؤكد المتألهون المسلمون علي محدودية قدرة عقل الانسان مع اعترافهم بالدور البناء و المهم للعقل، و يعتقدون بان التوصل الي معرفة الحقائق ذات القدسية يكون عن طريق القلب و التجربة الباطنية. و طبقا لنظرة اهل العرفان فانه بالرغم من عدم قدرة العقل علي درك المعرفة اللامتناهية، لا يوجد بينهما تناقض أو تعارض. يُستدل من ذلك ان هناك اختلاف بين الاسلام و المسيحية في نظرتهم لهذا الموضوع علي الرغم من وجود تشابه بينهما في بعض الجوانب.

المفردات المهمة: العقل، الايمان، الوحي، العرفان، المعرفة، الشهود، الاسلام، المسيحية.

هل الفطرة مسألة استعداد؟ حسن قليپور

يعتبر مبدأ «الفطرة» من المواضيع الاساسية في الفكر الاسلامي. و استنادا الي المصادر الاسلامية فان اللّه قد حبي جميع الناس بالفطرة. و الملفت للنظر هنا هو ان الباحثين لم يتحرّوا عن حقيقة ما اذا كان هذا النوع من انواع المعرفة الحضورية موجود بالفعل أو موجود بالقوة، و علي الرغم من اهمية هذه المسألة يكاد اهتمام الاوساط العلمية بهذا الموضوع ينعدم. تقدم المقالة الحالية دراسة نظرية حول هذا الموضوع تعتمد علي المصادر الموجودة في المكتبات و الوثائق المتوفرة، و تحاول بالاستناد الي الآيات القرآنية و الاحاديث المروية عن النبي (ص) و اهل‏بيته الاطهار (ع) الوقوف علي الحقيقة.

يري كاتب المقالة بانه حتي في حالة عدم امكان اثبات الوجود الفعلي لفطرة اللّه، لايمكننا القول بان الفطرة مسألة استعداد بحت لأن ذلك يتنافي مع ما ورد في النصوص الدينية. و يمكننا علي الأقل القول بان المعرفة الالهية التي وهبها اللّه للبشر تسمو في مكانتها علي الاستعداد العام.

المفردات المهمة: الفطرة، مسألة استعداد، الفعلية، الكمال، الميثاق، التذكر.

التوحيد لدي افلوطين و عند اهل العرفان المسلمين مع التأكيد علي رؤية صدرالدين القونوي

مهدي كهنوجي

ضلَّ موضوع وحدة او تعددية الوجود يشغل افكار الباحثين الذين لم يألوا جهدا في سبر غوره، و يعتبر افلوطين احد مؤيدي فكرة وحدة الوجود. و من اجل الوقوف علي مؤيديها من المفكرين المسلمين لابد لنا من الاشارة الي وجهة نظر اهل العرفان خاصةً صدرالدين القونوي الذي أسهم في توضيح فكرة وحدة الوجود.

تحاول المقالة الحالية استقصاء الادلة التي تثبت ان هناك تناغما بين الاتجاهين الافلوطيني و العرفاني حول فكرة وحدة الوجود. فافلوطين يتفق في موقفه مع اهل العرفان المسلمين و يعتقد بان اللّه تعالي فوق كل شيء، و بما أنه محيط بكل شيء فله وجود في كل شيء و إنه وراء كل شيء و ان الوجود في وحدته متعدد و ان التعددية هي تجلّي للحق تعالي. و الشيء الذي ينبغي ملاحظته هنا هو ان موقف التوحيد العرفاني و الافلوطيني يختلف عن الرؤية التي يتبناها القائلون بوحدة الخالق و الخلق (pantheists). تتضمن المقالة تحليلاً نظريا للموضوع المذكور مشفوعا بالادلة و الوثائق.

المفردات المهمة: افلوطين، درجات الوجود، وحدة الشخصية، الفيض، التجلّي، المذهب الذي يقول بوحدة الخالق و الخالق (pantheism).

الاسلام و العولمة؛ تناغم ام تنافر؟ مهدي نكوئي ساماني

يتركز البحث في هذه المقالة حول بيان علاقة نظرية العولمة بنظرة الاسلام الكونية و يسعي للاجابة عن السؤال التالي: هل يرفض الاسلام فكرة العولمة ام يتجاوب معها؟ و اذا افترضنا ان هناك تضاد بينهما، ما هي الوسائل و الآليات التي يمكن اعتمادها في مجابهة نظرية العولمة؟

يحاول الباحث الاجابة عن الاسئلة المذكورة و يتناول الموضوع بالتحليل و النقد فيورد عددا من الادلة و الوثائق و يخلص الي القول بانه يجب عدم الخلط بين مفهوم العولمة و مفهوم بناء العالم. و لابد لمن اراد ان يفهم العولمة علي حقيقتها ان يتعرف علي كافة ابعادها و عواملها و آثارها. ان نظرية العولمة تتعارض مع تعاليم الاسلام من حيث ماهيتها و من حيث اهدافها و اطرها و نتائجها. يتعرض الباحث في ختام البحث الي كيفية تعاطي الاسلام مع هذه الظاهرة و ما تفرزه من تحديات.

المفردات المهمة: العولمة، بناء العالم، الاسلام، التناغم، التنافر، الخصائص، الآليات.

معيار قياس المفهوم؛ دراسة تحليلية و نقدية للآراء المطروحة في هذا السياق جواد طاهري

يدخل موضوع معيار تشخيص المفهوم في باب علم المعاني و هو احد المواضيع التي تبحث في الفلسفة و في فلسفة الدين بصورة خاصة. و السؤال الذي يدور حوله الجدل هو: ما الشروط و المواصفات التي تجعل المفردة او الجملة أو العبارة ذات معني و متي يمكننا القول بأنه لا معني لها؟ و بعبارة أخري، ما المعيار المناسب لمعرفة ما اذا كان للجمل او المفردات معني ام لا؟ تعرض المقالة الحالية و جهات نظر مختلفة طرحت في هذا المجال، و تتناول و باسلوب نظري يستند الي دراسة وثائقية، دراسة المعيار الذي يستخدم في قياس المفهوم، كما تتعرض الي آراء علماء النفس حول هذا الموضوع و تذكر المؤشرات التي تساعد في التعرف علي معاني الالفاظ.

المفردات المهمة: المعني، معيار قياس المفهوم، موضوع له، المدلول.

الرهبانية و الدين المسيحي محمّدحسين فارياب

الرهبانية تاريخ قديم و تعني الانزواء و تكريس الحياة بالعبادة و ترويض النفس علي ما لا تطيق. يرجع تأريخ ظهورها رسميا الي القرن الثالث الميلادي و لا يزال المسيحيون يعتقدون بها الي يومنا هذا. تتعرض هذه المقالة الي تأريخ هذه الظاهرة الغريبة و الطوائف التي تتمسك بها و مناسك بعض هذه الطوائف. و يشترط علي كل من يرغب للانظمام الي مجموعة الرهبان الالتزام باصول و شروط صعبة للغاية. و فضلاً عن عجز الرهبانية عن تحقيق نتائج ايجابية فقد تركت آثار اجتماعية و أخلاقية سلبية بسبب حمل النفس علي تحمّل مالا يطاق. لذا اتخذت الكنيسة في فترة من الفترات موقفا معارضا لمجموعة الرهبان. اما بالنسبة للاسلام فأنه يعارض و بشدة قبول وجود مثل هذه المجموعات في المجتمع الاسلامي.

المفردات المهمة: الرهبانية، المسيحية، الرياضة، الكاثوليك، الپروتستانت، الارثدوكس.

نقد هانس كونج لفكرة عصمة الپاپا مرتضي صانعي

تعتبر فكرة عصمة الپاپا من العقائد التي يجب علي كل من يدين بالمذهب الكاثوليكي الاقرار بها و احترامها، و ان من يعترض علي هذه الفكرة من الكاثوليك يُعدّ، بنظر الكنيسة، كافرا. و يعتبر الپاپا بنظر الكاثوليك اعلي مرجع و معلم و وظيفته تعليم و رعاية الذين يعتنقون الدين المسيحي و ان الاب و الابن و روح‏القدس ـ كما يعتقد الكاثوليك ـ يمدّون الپاپا بالعون و النصرة في اداء هذه المسؤولية، و بما أنه المدافع عن عقائد المسيحية فلا يمكن لشخص مثله ان يخطأ و ان كل من يشغل هذا المنصب لابد له ان يكون معصوما من الخطأ و الزلل.

و تبعا للسنن و المباديء التي يعتقد بها اتباع المسيحية فانه لايحق لاحد الاعتراض علي فكرة عصمة الپاپا و لا انتقادها، إلا ان كونج و هو احد الباحثين المختصين بالالهيات تعرض لها بالنقد و لم يبالي، ففي نقد لاذع لفكرة عصمة الپاپا شنَّ كونج حملة علي القواعد التي تستند عليها هذه الفكرة مما ادي الي تزلزل اعتقاد الناس بها. يتركز البحث في هذه المقالة علي بيان وجهة نظر كونج حول فكرة عصمة الپاپا و ملاحظاته النقدية.

المفردات المهمة: هانس كونج، عصمة الپاپا، مجلس الفاتيكان الاول و الثاني، مذكرة الجسر السادس، الكتاب المقدس و الكنيسة.

المعصية و مفهوم القلق عند كيير كگارد زينب اسلامي

يتعرض كييركگارد الفيلسوف المسيحي و الذي صار يُعرف ب «ابوالفلسفة الوجودية المعاصرة» لموضوع فلسفة القلق عند الانسان و يحلل الموضوع طبقا لرؤيته الوجودية. ففي بيانه لمفهوم «المعصية» يري بان ارتكاب المعصية يكون مصحوبا بالقلق، و يري بان المعصية ليست نابعة من شعور الانسان بالقلق و ذلك لأن القلق هو نتيجة لكونه انسانا و ليس بسبب نزوعه لارتكاب المعصية و هو شعور يصاحب الانسان علي الدوام. و يعتقد كييركگارد ايضا بان شعور الانسان بالقلق أمر مبهم و لا يتضح الا بمعية بعض العناصر كالمعصية مثلاً.

تسعي المقالة الحالية استشراف آثار كي‏يركگارد و تقدم تحليلاً نظريا حول مفهوم المعصية طبقا لرؤيته باعتباره فيلسوفا مسيحيا، كما تتناول موضوع الشعور بالقلق في دائرة المعصية.

المفردات المهمة: المعصية، مفهوم القلق، المسيحية، التقصير، عدم ارتكاب المعصية، الامكانية، الحرية.

اخلاق الوضع الاجتماعي؛ نقد و تحليلال سيداكبر حسيني

ان لتأريخ اخلاق الوضع الاجتماعي في الثقافة البشرية تأريخ طويل و لكن الافكار التي طرحها الاسقف جوزف فلچر حول الاخلاق في الثقافة المسيحية في كتابه تمثل اتجاها جديدا نسبيا. يعطي هذا الاتجاه اهمية كبيرة للمكانة التي يتمتع بها الشخص وينكر وجود قواعد اخلاقية عامة. و بعبارة اخري ان المكانة التي يحتلها الفرد في المجتمع هي التي تحدد طبيعة الاحكام الاخلاقية لا الاحكام العامة المعتمدة و التي اقرّت من قبل.

تحاول المقالة الحالية القاء الضوء علي حقيقة هذا الاتجاه الاخلاقي و تستعرض المراحل التي مرّ بها حتي الزمن الحاضر و يعتمد البحث علي المعلومات التي تمّ الحصول عليها من النصوص و المقالات المتوفرة. تتناول المقالة ايضا مسألة ما اذا كان هذا الاتجاه يرتكز علي مذهب النسبية او علي نظرية السلطة المطلقة، و في الختام تتعرض له بالنقد.

يعتقد كاتب المقالة بان اخلاق الوضع الاجتماعي في ظاهرها تقوم علي مذهب النسبية و لكن ما جاء في كتاب جوزف فلچر يشير الي عدم وجود توافق بينهما بأي شكل من الاشكال.

المفردات المهمة: اخلاق الوضع الاجتماعي، مذهب النسبية، المذهب العملي، الفلسفية اليقينية، محورية الفرد.

البهائية؛ المباديء و القواعد اميرحسين منطقي

تعتبر اصول عقائد أي دين من الاديان دليل علي مدي ارتباطه بالمسائل العقلانية. تقدم المقالة الحالية بحثا نظريا حول عقائد البهائية و تتعرض لها بالنقد و تستند في ذلك الي دراسة المصادر الموجودة في المكتبات، و تخلص الي ان التناقض و الوهن و عدم الاستناد الي الوحي هي اهم مميزات مباديء و قواعد البهائية. و اذا ما اردنا تقديم صورة اكثر وضوحا حول هذا الموضوع يجدر بناء القاء الاضواء علي الجانب السياسي و الجانب الاعلامي و الاحكام العملية لهذا النهج. و علي الرغم من ان هذا المنهج يعتبر «التأويل» باطلاً لكننا نجد ان اتباع هذا النهج و في محاولتهم اجتناب الانتقادات التي توجه لعقائدهم لجأوا الي التأويل بزعم انهم ليسوا بحاجة الي تأويلات الآخرين. تؤكد جميع الادلة بأنه، و نظرا لعدم استناد عقائد البهائية الي دين الهي، فان هذا النهج سيتعرض الي مشاكل في غاية الخطورة.

المفردات المهمة: الإله، يوم القيامة، الجنة، جهنم، التأويل.